سيدي يحيى بريس ماي 2013
قام الفنان الكبير والمقتدر السيد عبد القادر مطاع بزيارة لمدينة سيدي يحيى الغرب ،زار خلالها مجموعة من المدارس العمومية والخصوصية
وكانت مدرسة الامام الغزالي هي اول خطوة له في هده الجولة حيث قام بأخذ صورة تذكارية مع الاطفال هناك
وقد كان اصراره كبيرا على زيارة مقر جمعية الامل لدوي الاحتياجات الخاصة،في إطار مساعيه النبيلة والإنسانية التي يليها لهده الفئة من المجتمع.وقد رافقه الى مقر هده الجمعية السيد اريس زويني نائب رئيس الجمعية ،السيد بنعاشر غيلاق احد اعضائها بالاضافة الى مراسل سيدي يحيى بريس .وكم كانت فرحة اطفال هذه الجمعية كبيرة وهم يشاهدون هذه الشخصية الفنية الكبيرة. بعدها إنخرط الجميع في تحية هرم الفن والمسرح المغربي وأبى هذا الرجل المتواضع إلا أن تلتقط له صورا مع دوي الاحتياجات الخاصة.وفي كلمة قصيرة قالها في حق هذه الشريحة من المجتمع: من الواجب علينا كمجتمع مدني أن نولي إهتماما ورعاية خاصة لهؤلاء وذلك لإرساء قيم الإنسانية لأنهم فلذات أكبادنا
وخلال زيارته للمدرسة الخصوصية كليمونس حظي هدا الفنان بتكريم خاص من طرف أطر وتلاميذة هده المدرسة، وقدمت له هدية رمزية عربونا للمحبة له ولمسيرته الفنية المتميزة .ولذى مغادرة المدينة صرح لمرافقيه على حبه وإعجابه بكرم الضيافة من لدن مدينة أحبها ولن يمحى من ذاكرته ما لقيه من ترحيب وانه لجد سعيد بهده الزيارة
وكانت مدرسة الامام الغزالي هي اول خطوة له في هده الجولة حيث قام بأخذ صورة تذكارية مع الاطفال هناك
وقد كان اصراره كبيرا على زيارة مقر جمعية الامل لدوي الاحتياجات الخاصة،في إطار مساعيه النبيلة والإنسانية التي يليها لهده الفئة من المجتمع.وقد رافقه الى مقر هده الجمعية السيد اريس زويني نائب رئيس الجمعية ،السيد بنعاشر غيلاق احد اعضائها بالاضافة الى مراسل سيدي يحيى بريس .وكم كانت فرحة اطفال هذه الجمعية كبيرة وهم يشاهدون هذه الشخصية الفنية الكبيرة. بعدها إنخرط الجميع في تحية هرم الفن والمسرح المغربي وأبى هذا الرجل المتواضع إلا أن تلتقط له صورا مع دوي الاحتياجات الخاصة.وفي كلمة قصيرة قالها في حق هذه الشريحة من المجتمع: من الواجب علينا كمجتمع مدني أن نولي إهتماما ورعاية خاصة لهؤلاء وذلك لإرساء قيم الإنسانية لأنهم فلذات أكبادنا
وخلال زيارته للمدرسة الخصوصية كليمونس حظي هدا الفنان بتكريم خاص من طرف أطر وتلاميذة هده المدرسة، وقدمت له هدية رمزية عربونا للمحبة له ولمسيرته الفنية المتميزة .ولذى مغادرة المدينة صرح لمرافقيه على حبه وإعجابه بكرم الضيافة من لدن مدينة أحبها ولن يمحى من ذاكرته ما لقيه من ترحيب وانه لجد سعيد بهده الزيارة