لقاء تواصلي لحزب الحركة الشعبية بمدينة سيدي يحيى الغربـــــــ
سيدي يحيى بريس يونيو 2013
عقد حزب الحركة الشعبية يوم 2013/06/21 بمدينة سيدي يحيى الغرب لقاءا تواصليا بمدينة سيدي يحيى الغرب تحت شعار
ملائمة النظام الأساسي للحزب مع قانون الأحزاب ،والذي يندرج في إطار التحضير للمؤتمرالإستثنائي الذي سينعقد يوم 2013/06/29
هذا اللقاء عرف حضور بعض أعضاء المكتب السياسي للحزب يتقدمهم السيد سعيد أمسكان الأمين العام للحزب بالنيابة ، ثم لحسن حداد وزير السياحة الذي أكد في معرض حديثه أن حزب الحركة الشعبية سيسترجع مكانته بجهة الغرب الشراردة بني احسن وبخاصة مدينة سيدي يحيى الغرب من خلال الأوراش التي سوف يقوم بها من أجل النهوض بهذا الإقليم لا على المستوى الرياضي ولا على المستوى السياحي.وفي هذا الإطار أكد السيد الوزير أنه تم التوقيع على برنامج عقدة لتأهيل بعض المناطق والمدن بجهة الغرب الشراردة بني احسن الغنية بالثروة الغابوية
نتمنى ان يترجم كلام السيد الوزيرعلى ارض الواقع لتخفيف معاناة سكان مدينة سيدي يحيى الغرب على جميع المستويات ،بطالة ،صحة معاناة الطلبة مع النقل،وجود أقدم حي صفيحي بالمغرب،شباب عاطل.....و.و والعمل على تفعيل أو تحقيق ولو برنامج من كل البرامج التي تنادى بها الأحزاب السياسية كلما كانت الإنتخابات على الأبواب.كما أستهل السيد إدريس إزويني المنسق الإقليمي للحزب على إقليم سيدي سليمان أن الحركة الشعبية ستنخرط في مجموعة من الأوراش بجهة الغرب وسيدي يحيى بالخصوص : كتسوية ملفات دوار الشانطي، وملف الرحاونة وعدد من القضايا المرتبطة بالساكنة.وإختتم السيد الأمين العام بالنيابة الذي أكد بدوره أن هذا اللقاء هو تمهيد للمؤتمرالقادم وكذلك لإحياء جدور الحركة بهذا الإقليم كماتطرق لإستراتيجة العمل التي سينهجها الحزب خلال الإستحقاقات المقبلة والتحالفات الممكنة التي سوف تفرزها لنا الإنتخابات القادمة
كما حضي هذا اللقاء بمتابعة إعلامية مهمة،المكتوبة منها والمسموعة والإلكترونية
وفور إنتهاء اللقاء تقدم أحد المواطنين برسالة شفاهية للسيد وزير السياحة عندما كان يهم بالمغادرة لتبليغلها لمعالي وزير الداخلية مفادها أنه في إطار المقاربة الأمنية لابد من تعزيز الإقليم وخاصة مدينة سيدي يحيى الغرب برجال الأمن وتوفير آليات الإشتغال الكافية إذا كنا نود الحفاظ على أمن وسلامة المواطنين، خصوصا مع تزايد الكثافة السكانية للمدينة والتي تقدر بحوالي 40 الف نسمة
هذا اللقاء عرف حضور بعض أعضاء المكتب السياسي للحزب يتقدمهم السيد سعيد أمسكان الأمين العام للحزب بالنيابة ، ثم لحسن حداد وزير السياحة الذي أكد في معرض حديثه أن حزب الحركة الشعبية سيسترجع مكانته بجهة الغرب الشراردة بني احسن وبخاصة مدينة سيدي يحيى الغرب من خلال الأوراش التي سوف يقوم بها من أجل النهوض بهذا الإقليم لا على المستوى الرياضي ولا على المستوى السياحي.وفي هذا الإطار أكد السيد الوزير أنه تم التوقيع على برنامج عقدة لتأهيل بعض المناطق والمدن بجهة الغرب الشراردة بني احسن الغنية بالثروة الغابوية
نتمنى ان يترجم كلام السيد الوزيرعلى ارض الواقع لتخفيف معاناة سكان مدينة سيدي يحيى الغرب على جميع المستويات ،بطالة ،صحة معاناة الطلبة مع النقل،وجود أقدم حي صفيحي بالمغرب،شباب عاطل.....و.و والعمل على تفعيل أو تحقيق ولو برنامج من كل البرامج التي تنادى بها الأحزاب السياسية كلما كانت الإنتخابات على الأبواب.كما أستهل السيد إدريس إزويني المنسق الإقليمي للحزب على إقليم سيدي سليمان أن الحركة الشعبية ستنخرط في مجموعة من الأوراش بجهة الغرب وسيدي يحيى بالخصوص : كتسوية ملفات دوار الشانطي، وملف الرحاونة وعدد من القضايا المرتبطة بالساكنة.وإختتم السيد الأمين العام بالنيابة الذي أكد بدوره أن هذا اللقاء هو تمهيد للمؤتمرالقادم وكذلك لإحياء جدور الحركة بهذا الإقليم كماتطرق لإستراتيجة العمل التي سينهجها الحزب خلال الإستحقاقات المقبلة والتحالفات الممكنة التي سوف تفرزها لنا الإنتخابات القادمة
كما حضي هذا اللقاء بمتابعة إعلامية مهمة،المكتوبة منها والمسموعة والإلكترونية
وفور إنتهاء اللقاء تقدم أحد المواطنين برسالة شفاهية للسيد وزير السياحة عندما كان يهم بالمغادرة لتبليغلها لمعالي وزير الداخلية مفادها أنه في إطار المقاربة الأمنية لابد من تعزيز الإقليم وخاصة مدينة سيدي يحيى الغرب برجال الأمن وتوفير آليات الإشتغال الكافية إذا كنا نود الحفاظ على أمن وسلامة المواطنين، خصوصا مع تزايد الكثافة السكانية للمدينة والتي تقدر بحوالي 40 الف نسمة