سيدي يحيى بريس يوليوز 2013
تعرف محطة القطار بمدينة سيدي يحيى الغرب اهمالا واضحا اذا ما قورنت باغلبية محطات القطار على الصعيد الوطني
بالنسبة للارصفة الخاصة بالمسافرين فقد بقت على حالها مند ان شيدها الاستعمار الفرنسي،اما الكراسي بالارصفة في مجملها مكسرة وغير صالحة لجلوس المسافرين بتاتا،مع غياب غطاء يحمي المسافرين من حرارة الشمس او الامطار
بالاضافة الى التقصير الواضح في صيانة ونظافة المحطة حيث تنتشر الاعشاب الطفيلية بالارصفة الثلاثة للمحطة
خلاصة القول تتركز حول عدم تماشي محطة القطار بمدينة سيدي يحيى الغرب مع التطور الدي عرفه قطاع السكة الحديدية في العشر سنوات الاخيرة على الصعيد الوطني،زد على دالك النمو السريع الدي عرفه التعداد السكاني بالمدينة، وانشاء مشروع الحي الصناعي الدي يبعد باقل من كيلومترين عن وسط المدينة
ولهده الاسباب نناشد المسؤولين على هدا القطاع الالتفاتة لهده المحطة والاهتمام بها لتواكب التطورات التي تعرفها المدينة
استنكار حالة المحطة لا ينفي استنكار مواعيد القطارات. باستتناء القطارات المتوجهة لمدينة طنجة حيث انه كل ساعتين يقف هدا القطار في المحطة ابتداء من الساعة السابعة والنصف صباحا الى الساعة السابعة والنصف مساءا
بالنسبة للارصفة الخاصة بالمسافرين فقد بقت على حالها مند ان شيدها الاستعمار الفرنسي،اما الكراسي بالارصفة في مجملها مكسرة وغير صالحة لجلوس المسافرين بتاتا،مع غياب غطاء يحمي المسافرين من حرارة الشمس او الامطار
بالاضافة الى التقصير الواضح في صيانة ونظافة المحطة حيث تنتشر الاعشاب الطفيلية بالارصفة الثلاثة للمحطة
خلاصة القول تتركز حول عدم تماشي محطة القطار بمدينة سيدي يحيى الغرب مع التطور الدي عرفه قطاع السكة الحديدية في العشر سنوات الاخيرة على الصعيد الوطني،زد على دالك النمو السريع الدي عرفه التعداد السكاني بالمدينة، وانشاء مشروع الحي الصناعي الدي يبعد باقل من كيلومترين عن وسط المدينة
ولهده الاسباب نناشد المسؤولين على هدا القطاع الالتفاتة لهده المحطة والاهتمام بها لتواكب التطورات التي تعرفها المدينة
استنكار حالة المحطة لا ينفي استنكار مواعيد القطارات. باستتناء القطارات المتوجهة لمدينة طنجة حيث انه كل ساعتين يقف هدا القطار في المحطة ابتداء من الساعة السابعة والنصف صباحا الى الساعة السابعة والنصف مساءا