مسيرة لقاطنة دور الصفيح بسيدي يحيى الغرب يوم 2013/09/02 تحت عنوان جنازة مدينة
مصطفى الحروشي غشت 2013
شهدت مدينة سيدي يحيى الغرب مرة أخرى مسيرة إحتجاجية يوم الإثنين 2013/09/02 إحتجاجا على الأوضاع الإجتماعية المزرية التي تعيشها كل من ساكنة دوار السكة مع كابوس الجرذان التي تغزو الدوار ، وأيضا سكان المنطقة الفيضية لدوار الشانطي التي إكتوت مؤخرا بنيران الحريق المهول الذي شب هناك ،ولولا الألطاف الإلهية لوقعت الكارثة بعدما أتت النيران على 16 براكة كلها مبنية من الطين
وأمام باب المجلس البلدي تعالت أصوات المحتجين مرددة وحاملة شعارات كلها تطالب برحيل كل مسؤول لم يقم بواجبه كل من موقع قراره،و.نفس السيناريو الإحتجاجي تكرر أمام الباشوية ودائما حناجر المحتجين تنادي "أين هم المسؤولون ? نريدهم بجانبنا ،يعيشون معاناتنا ، يسمعوا أصواتنا ويحققوا جزءا من مطالبنا
المسيرة الإحتجاجية هذه المرة إتخد لها عنوان 'جنازة مدينة' حملت فوق عربة ردد المحتجون كل ما يقال وراء الجنازة في إشارة إلى غياب المسؤولين عن مواساة المنكوبين والوقوف بجانبهم في محنتهم
لكن أهم ما أثار الإنتباه هو كلمة الطفلة ايمان غريز التي إسترسلت في سرد معاناة اطفال وقاطنة السكن الصفيحي ودموعها تنهمر ، معتبرة ان هده الطبقة مكلومة وتعاني التهميش والنكران . وهي رسالة ارادت الطفلة ايمان منها القول أن الأطفال هم أيضا يعانون وضعا مقلقا يتقاسمونه وعائلاتهم ، بحيث وجب الإلتفات إليهم ومحو آثار الفقر والبؤس من مخيلتهم وجعلهم ينعمون في يوم من الأيام بعطلة سنوية بجانب مياه البحر تحث مظلة الشمس الحارقة ،لا تحت سقف قصدير حارق جدا
وفي الاخير تفرق المتظاهرون في هدوء ، بعد ان جزموا على استمرارهم في الاحتجاج حتى تحقيق مطلبهم الاساسي وهو حقهم في السكن الائق
وأمام باب المجلس البلدي تعالت أصوات المحتجين مرددة وحاملة شعارات كلها تطالب برحيل كل مسؤول لم يقم بواجبه كل من موقع قراره،و.نفس السيناريو الإحتجاجي تكرر أمام الباشوية ودائما حناجر المحتجين تنادي "أين هم المسؤولون ? نريدهم بجانبنا ،يعيشون معاناتنا ، يسمعوا أصواتنا ويحققوا جزءا من مطالبنا
المسيرة الإحتجاجية هذه المرة إتخد لها عنوان 'جنازة مدينة' حملت فوق عربة ردد المحتجون كل ما يقال وراء الجنازة في إشارة إلى غياب المسؤولين عن مواساة المنكوبين والوقوف بجانبهم في محنتهم
لكن أهم ما أثار الإنتباه هو كلمة الطفلة ايمان غريز التي إسترسلت في سرد معاناة اطفال وقاطنة السكن الصفيحي ودموعها تنهمر ، معتبرة ان هده الطبقة مكلومة وتعاني التهميش والنكران . وهي رسالة ارادت الطفلة ايمان منها القول أن الأطفال هم أيضا يعانون وضعا مقلقا يتقاسمونه وعائلاتهم ، بحيث وجب الإلتفات إليهم ومحو آثار الفقر والبؤس من مخيلتهم وجعلهم ينعمون في يوم من الأيام بعطلة سنوية بجانب مياه البحر تحث مظلة الشمس الحارقة ،لا تحت سقف قصدير حارق جدا
وفي الاخير تفرق المتظاهرون في هدوء ، بعد ان جزموا على استمرارهم في الاحتجاج حتى تحقيق مطلبهم الاساسي وهو حقهم في السكن الائق