كمال قروع ـ هبة بريس نونبر 2013
علمت هبة بريس من مصادرها الخاصة، ان ضابطا جزائريا رفيع المستوى التجأ إلى المغرب مؤخرا، فارا من أساليب المعاملة والإهانة داخل النظام العسكري في الجارة الجزائر
هذا وتتصف أوضاع حقوق الإنسان في الجزائر، بالأوضاع المزرية، جعلت العديد من المواطنين الجزائرين يعبرون عن يئسهم للأفق الديمقراطي، خاصة بعد فرض الرئيس عبد العزيز بوتفليقة كمرشح لولاية رابعة في الجزائر وقد أوردنا في التعليق"الخاص بهبة بريس" أن الجنرالات الجزائرية حسمت في الرئيس المقبل للجزائر، إذ ما بقي بوتفليقة على قيد الحياة
حري بالذكر أن المغرب كان منذ الإستقلال إلى يومنا هذا، ملاذا أمنا وملجئا مريحا للعديد من المواطنين الجزائرين الفارين بجلدهم من قمع النظام، بمن فيهم رؤساء سابقين، كما أن الذاكرة تستحضر النهاية المأساوية لبوضياف الذي كان مستقرا في المغرب، قبل أن يعود للجزائر رئيسا مقتولا فيها
هذا وتتصف أوضاع حقوق الإنسان في الجزائر، بالأوضاع المزرية، جعلت العديد من المواطنين الجزائرين يعبرون عن يئسهم للأفق الديمقراطي، خاصة بعد فرض الرئيس عبد العزيز بوتفليقة كمرشح لولاية رابعة في الجزائر وقد أوردنا في التعليق"الخاص بهبة بريس" أن الجنرالات الجزائرية حسمت في الرئيس المقبل للجزائر، إذ ما بقي بوتفليقة على قيد الحياة
حري بالذكر أن المغرب كان منذ الإستقلال إلى يومنا هذا، ملاذا أمنا وملجئا مريحا للعديد من المواطنين الجزائرين الفارين بجلدهم من قمع النظام، بمن فيهم رؤساء سابقين، كما أن الذاكرة تستحضر النهاية المأساوية لبوضياف الذي كان مستقرا في المغرب، قبل أن يعود للجزائر رئيسا مقتولا فيها