سيدي يحيى بريس فبراير 2014
قام مساء الثلاثاء 2014/02/11 السيد المندوب الإقليمي لوزارة الصحة بعمالة سيدي سليمان بزيارة ميدانية إلى سيدي يحيى الغرب إستجابة للدعوة التي وجهتها إليه فعاليات المجتمع المدني عقب اللقاء الذي جمعهم يوم الجمعة 07 فبراير2014 بمقر المندوبية ،وذلك للمناقشة والوقوف عن قرب على الوضع الصحي المتردي والمشاكل المرتبطة بهذا القطاع الحيوي بالمدينة ٠
وهكذا عقد لقاء بمقر دار الولادة بين فعاليات المجتمع المدني والسيد المندوب الذي حضره كذلك الطبيب الرئيسي السي إديس اشريفي وبعض ممثلي المنابر الإعلامية ٠
في البداية القى الكلمة أحد أفراد المجتمع المدني تطرق من خلالها إلى جميع أنواع المشاكل التي تعتري الوضع الصحي بالمدينة ،وهكذا تطرق إلى غياب الآليات اللوجستيكية والبشرية التي هي صلب المشاكل التي تتخبط فيها ساكنة سيدي يحيى الغرب وكأن هذه المدينة هي خارج الإطار الترابي للإقليم ،زد على ذلك إنتشار مظاهرالفساد بالخدمات الصحية وايضا فيما يخص سيارة الإسعاف ،غياب المداومة الطبية الليلية ،غياب صيدلية الحراسة الليلية بالمدينة و..و..ووفي هذا السياق تطرق السيد المندوب الى بعض جوانب هذه المطالب والذي أكد بأهمية تواجدها وإلزاميتها بالنسبة لحياة المواطنين ،حيث أكد بهذا الخصوص على أن المدينة جد محظوظة لكونها إختيرت من 13مدينة مغربية للإستفادة من بعض المشاريع التنموية خصوصا الجانب الصحي ،كما أكد على ضرورة إسراع وثيرة إنتهاء الأشغال بالمركزالصحي الإستعجالي الذي سوف يرى النور شهر يونيو على أبعد تقدير وهو ماصرح به المندوب ،كما تطرق إلى برمجة بناء مستوصف القرب بتجزئة حي الوحدة 2 في إطار سياسة القرب التي تنهجها وزارة الصحة ، ثم اضاف بان المبادرة التي سوف تقدم عليها وزارة الصحة هي بناء مركز صحي خاص بأصحاب داء القصور الكلوي "دياليز"،كماأشار إلى بعض الإكراهات التي تعيق العاملين بهذا القطاع يبقى أهمها الطاقة البشرية ٠
على العموم هذا اللقاء كان مثمرا وغنيا بالنقاش جاء نتيجة صيحات مرضى يئنون تحت وضع صحي أقل ما يمكن أن نقول أنه كارثي ٠
وفي نهاية اللقاء صرح السيد المندوب الإقليمي للجريدة بالتصريح التالي
وهكذا عقد لقاء بمقر دار الولادة بين فعاليات المجتمع المدني والسيد المندوب الذي حضره كذلك الطبيب الرئيسي السي إديس اشريفي وبعض ممثلي المنابر الإعلامية ٠
في البداية القى الكلمة أحد أفراد المجتمع المدني تطرق من خلالها إلى جميع أنواع المشاكل التي تعتري الوضع الصحي بالمدينة ،وهكذا تطرق إلى غياب الآليات اللوجستيكية والبشرية التي هي صلب المشاكل التي تتخبط فيها ساكنة سيدي يحيى الغرب وكأن هذه المدينة هي خارج الإطار الترابي للإقليم ،زد على ذلك إنتشار مظاهرالفساد بالخدمات الصحية وايضا فيما يخص سيارة الإسعاف ،غياب المداومة الطبية الليلية ،غياب صيدلية الحراسة الليلية بالمدينة و..و..ووفي هذا السياق تطرق السيد المندوب الى بعض جوانب هذه المطالب والذي أكد بأهمية تواجدها وإلزاميتها بالنسبة لحياة المواطنين ،حيث أكد بهذا الخصوص على أن المدينة جد محظوظة لكونها إختيرت من 13مدينة مغربية للإستفادة من بعض المشاريع التنموية خصوصا الجانب الصحي ،كما أكد على ضرورة إسراع وثيرة إنتهاء الأشغال بالمركزالصحي الإستعجالي الذي سوف يرى النور شهر يونيو على أبعد تقدير وهو ماصرح به المندوب ،كما تطرق إلى برمجة بناء مستوصف القرب بتجزئة حي الوحدة 2 في إطار سياسة القرب التي تنهجها وزارة الصحة ، ثم اضاف بان المبادرة التي سوف تقدم عليها وزارة الصحة هي بناء مركز صحي خاص بأصحاب داء القصور الكلوي "دياليز"،كماأشار إلى بعض الإكراهات التي تعيق العاملين بهذا القطاع يبقى أهمها الطاقة البشرية ٠
على العموم هذا اللقاء كان مثمرا وغنيا بالنقاش جاء نتيجة صيحات مرضى يئنون تحت وضع صحي أقل ما يمكن أن نقول أنه كارثي ٠
وفي نهاية اللقاء صرح السيد المندوب الإقليمي للجريدة بالتصريح التالي