آخر الأخبار
سيدي يحيى بريس ترحب بكم ...
الرئيسيـــــــــــــــــــة فيديوهات سيدي يحيى بريس نحن دائمـــــــــا معكم إتصل بنـــــــا
أشبه بكذبة ابريل لصالح عين النـــــــــــــــــــــــاس ~ سيدي يحيى بريس

أشبه بكذبة ابريل لصالح عين النـــــــــــــــــــــــاس


اكتشاف كميات من البترول بالمغرب أشبه بـ"كذبة أبريل"ب

صالح عين الناس مارس 2014

البترول...البترول...البترول...الكل يهتف بالبترول، ومن منا لا يتذكر التصريحات الرسمية في غشت من سنة 2000 الذي زفت فيه البشرى السارة للمغاربة عن اكتشاف موارد وافرة من النفط والغاز من النوع الجيد وبكميات وافرة ، بمنطقة " تالسينت " جنوب شرقي المغرب مؤكدة على ان المغرب سينتهج سياسة تعتمد على موارد الطاقة كوسيلة للإقلاع الاقتصادي والنهوض التنموي٠

و بعد ذلك عم السكوت والصمت المخيفين، وعلى مدى أربع عشر سنة من عمر الإعلان عن الاكتشاف حيث تضخمت علامات الاستفهام حول موضوع الاكتشاف الذي فتح المجال للمغاربة العيش في الأحلام العريضة والعيش الرغيد وتوديع الفقر. فأصبح جل المغاربة يهتفون بالجنة المغربية الموعودة، حيث عم إكسير السعادة المغاربة جميعا.. وأصبح الحديث عن تحول المغرب قريبا إلى جنة حقيقية، وأن الإسبان والأوربيين قريبا سيبدؤون بـ "الحريك" عندنا.. وبدل مغامراتنا وموتنا في البوغاز في طريقنا إلى "الجنة الموعودة "، سيقوم الإسبان بكل الوسائل للدخول إلى التراب المغربي للعمل في الشركات المغربية٠٠٠

لكن ...!قبل ذلك كله، تعالوا جميعا لنلاحظ ونتأمل قليلا في بعض الأمور، قبل السقوط في فخ البترول القاتل ومسرحيته الذكية والمدروسة..!٠ هل من الصدفة أنه كلما اشتدت أزمة بالبلاد يوجد البترول بكميات وافرة في المغرب..؟ الغريب في الأمر أن زمن الإعلان عن اكتشاف حقول بترولية يتزامن في الغالب الأعم إما مع مرور البلاد من عنق الزجاجة وظروف حرجة فيكون على المخزن تحريك آلة الحلم الضخمة التي تخذر المغاربة و" تبنجهم" إلى حين مرور العاصفة. فينكشف الأمر فيتضح بعد ذلك أن الاكتشاف كان تسويقا للوهم٠

وكل عام والإنسان المغربي يحلم بـ"آبار النفط" التي ستملأ المغرب ثروة وغنى بعدما ملأها "الفوسفاط" قبله ثراء ونعيما...!٠

وقبل أن أودعكم يا سادة : اعلموا أن البترول الحقيقي هو "الإنسان المغربي"، هي السواعد المغربية ،هو التقسيم العادل لما توفر من ثروات مغربية فبدون إرادة الترقي بالوطن والاهتمام بالإنسان المغربي وتكوينه وتأطيره ومنحه حقوقه ومواطنته الكاملة، فلن تنفع كنوز الدنيا إن وجدت بالمغرب وستضيع مع مهب الريح في أي لحظة٠٠٠
شكرا على انتباهكم وإلى إشعار آخر٠٠٠

بحث في الجريدة الإلكترونية

التعليقات لا تعبر عن رأي الجريدة بل تلزم أصحابها فقط