صالح عين الناس مارس 2014
خطأ فادح و إجراء خطير أقدمت عليه إدارة الثانوية الإعدادية ابن ياسين بسيدي يحيى الغرب ، حينما أقدمت على القرار التأديبي والذي أفضى إلى طرد التلميذ عبد الكريم دامو مستوى الثالثة إعدادي والصادر عن مجلس القسم الذي تم عقده يوم الثلاثاء 18 مارس ٠2014
هذا التلميذ الذي اتهمته إحدى الأستاذات بتهديدها . هذا القرار التعسفي الصادر في حق التلميذ، تراجع عنه ثلة من الأساتذة الذين حضروا اجتماع المجلس التأديبي ، بينما لا تزال إدارة المؤسسة إلى جانب الأستاذة متمسكة بقرارها٠
وأكد بعض الأساتذة أن عملية الطرد هذه تنم عن عجز إدارة الثانوية الإعدادية ابن ياسين عن تقديم حلول تربوية واقعية لبعض الظواهر البسيطة التي لا تتطلب سوى مجرد الزجر والتوبيخ أو التوقيف المحدود أقصاها أسبوع إذا استدعى الأمر ذلك تهديد سلامة الاستاذ . أو الانتقال إلى مؤسسة أخرى إن اقتدى الحال بعيدا عن ما سموه "بالقرارات المصيرية" في حق المتعلمين. أما الطرد النهائي فهي حالة ناذرة لا تتم إلا في الحالات القصوى ، مضيفين أن القرار يسيء لسمعة المؤسسة التعليمية ولطاقمها، وكل الغيورين على النهوض بواقع المدرسة العمومية بالمدينة، لكونه كان قرارا متسرعا ولا يستند على خلفية قانونية أو مرجعية أخلاقية تذكر . بل هو مخالف لمذكرة وزارة التربية الوطنية التي تمنع طرد التلاميذ الذين أحيلوا على المجالس التأديبية باعتبار أن الأمر عادي ولا يستدعي طرد التلميذ من التعليم.وتبقى المسؤولية للجهات المسؤولة في النيابة الإقليمية لسيدي سليمان في أن تبعث بلجان تقصي من أجل الوقوف على مختلف المشاكل الإدارية والتربوية، التي تعيشها المؤسسة . والنظر في الإجراءات القانونية التي تم فيها انعقاد المجلس التأديبي مثل :٠
إستدعاء الأعضاء المشكلين للمجلس الشرعيين والمنتخبين والأستاذ الرئيسي لقسم التلميذ المعني٠
إرسال الإستدعاءات إلى الأعضاء في مدة أقصاها ثلاثة أيام ( المادة 6 من القرار 178 )الخاص بمجلس التأديب ٠
إجراء التحقيق من طرف المدير الذي يجمع فيه كل المعلومات المتعلقة بالموضوع (المادة 8 )٠ و إتصاله بالولي الشرعي للتلميذ (المادة 10) الى غير ذلك٠
هذا التلميذ الذي اتهمته إحدى الأستاذات بتهديدها . هذا القرار التعسفي الصادر في حق التلميذ، تراجع عنه ثلة من الأساتذة الذين حضروا اجتماع المجلس التأديبي ، بينما لا تزال إدارة المؤسسة إلى جانب الأستاذة متمسكة بقرارها٠
وأكد بعض الأساتذة أن عملية الطرد هذه تنم عن عجز إدارة الثانوية الإعدادية ابن ياسين عن تقديم حلول تربوية واقعية لبعض الظواهر البسيطة التي لا تتطلب سوى مجرد الزجر والتوبيخ أو التوقيف المحدود أقصاها أسبوع إذا استدعى الأمر ذلك تهديد سلامة الاستاذ . أو الانتقال إلى مؤسسة أخرى إن اقتدى الحال بعيدا عن ما سموه "بالقرارات المصيرية" في حق المتعلمين. أما الطرد النهائي فهي حالة ناذرة لا تتم إلا في الحالات القصوى ، مضيفين أن القرار يسيء لسمعة المؤسسة التعليمية ولطاقمها، وكل الغيورين على النهوض بواقع المدرسة العمومية بالمدينة، لكونه كان قرارا متسرعا ولا يستند على خلفية قانونية أو مرجعية أخلاقية تذكر . بل هو مخالف لمذكرة وزارة التربية الوطنية التي تمنع طرد التلاميذ الذين أحيلوا على المجالس التأديبية باعتبار أن الأمر عادي ولا يستدعي طرد التلميذ من التعليم.وتبقى المسؤولية للجهات المسؤولة في النيابة الإقليمية لسيدي سليمان في أن تبعث بلجان تقصي من أجل الوقوف على مختلف المشاكل الإدارية والتربوية، التي تعيشها المؤسسة . والنظر في الإجراءات القانونية التي تم فيها انعقاد المجلس التأديبي مثل :٠
إستدعاء الأعضاء المشكلين للمجلس الشرعيين والمنتخبين والأستاذ الرئيسي لقسم التلميذ المعني٠
إرسال الإستدعاءات إلى الأعضاء في مدة أقصاها ثلاثة أيام ( المادة 6 من القرار 178 )الخاص بمجلس التأديب ٠
إجراء التحقيق من طرف المدير الذي يجمع فيه كل المعلومات المتعلقة بالموضوع (المادة 8 )٠ و إتصاله بالولي الشرعي للتلميذ (المادة 10) الى غير ذلك٠