آخر الأخبار
سيدي يحيى بريس ترحب بكم ...
الرئيسيـــــــــــــــــــة فيديوهات سيدي يحيى بريس نحن دائمـــــــــا معكم إتصل بنـــــــا
لعنة كرسي بلدية سيدي يحيى الغرب لوليد الميمونــي ~ سيدي يحيى بريس

لعنة كرسي بلدية سيدي يحيى الغرب لوليد الميمونــي


لعنة سيدي يحيى بنمنصور

وليد الميموني أبريل 2014


الكل يتكلم عن بركة سيدي يحيى التي يمنحها للغرباء.وما الحديث عن رؤساء المجلس البلدي الدين أكلوا خيرات البلاد و جعلوها مرتعا للفساد يتكلمون عن الجالس على كرسي المجلس الذي لو علموا حقا ما يمنحه هذا الكرسي للجالس فوقه لقبل عذر حماقتهم.بداية مما يمنحه من خيالات و توقعات نهايتا بما يمنحه من خيلاء وواقع مرورا بالسلطة التي تمنحه اذرع إضافية تتنوع بين اذرع البطش و أخرى للتجسس و غيرها للوصول إلى مالا يستطيع أخر الوصول إليه٠

ويبدو لي أن الكرسي يحول صاحبه الحالي إلى صورة أخرى و خلق جديد لم يختبره قبلا طول حياته يمنحه أحاسيس و مشاعر جديدة يتمنى أن تلتصق به مدى الحياة لكن الواقع عكس ذلك فسيدي يحيى الغرب أو سيدي يحيى بنمنصور مول النخلة و الصور كما يحلو لأبناء بلادي أن ينعتوه لا يرحم من يعبث بميراث أبنائه فالسادة الرؤساء الذين خولت لهم أنفسهم نهب و سرقة و سب اليحياويين لم ينجو من لعنته مرورا بمن مات في الشارع و من مرض ولم يجد الدواء ولا ننسى سيادة الرئيس الذي شرف زنازين السجون إذ سولت له نفسه الخبيثة أن يبيع أحفاد بنمنصور بملاليم و ها نحن نرى لعنة أخرى تصيب الرئيس الحالي الذي لا تعرف عنه المدينة إلا الاسم٠

الم يرو هؤلاء ماذا جرا و ما سيجري الم يصلوا إلى حقيقة الواقع الذي يتكلم عن نفسه إنها مدينة الكادحين الشرفاء الذين لا يأكلون اللقمة إلا من عرق جبينهم فلعنتهم و دعائهم أشبه بلعنة الآلهة الإغريقية القديمة فاليونان كانوا يعتقدون أن أرواحا شريرة كانت تحدت تلك المحن بهم أما نحن بسيدي يحيى الغرب لا نظن بل متأكدين أن لعنة من يحمل القرطة ومن تقطف السكوم وتعمل بالحقول حتى يختلط التراب بدمائها لا يمكن أن تنطفئ نيران قلبها بسهولة فحرقتها تشعل النيران، وغلق أبواب السجون أكثر من السجان وتأمر الكلي أن تشل وظيفتها وعجلات الشاحنات أن تدهس من لا يراعيها٠

فالحمد لله كل المدن تفتخر بمنجزاتها وكراماتها ونحن اليحياويين نفتخر أن من يمسنا وينعثنا بأفدح النعوت لا يستقيم له حال فمرحبا بمن يريد أن يغتني بدمائنا لنا الصبر وله القبر فمن لم يتعض ونسي تركنا له من لا ينسى٠
إنها لعنة الكرسي التي لا يدركها من يجلس حاليا على كرسي و يعتلي منصب الرئيس . بينما يدركها فقط قبل أن يجلس كخرافات أو بعد أن يقوم كحقيقة. و مهما رأينا من الرؤساء الذين ضيعهم الكرسي أو صب عليهم لعنات الخلق فإننا لن نتعظ. كما هؤلاء الأطفال تماما. نظِر كما تشاء و التمس الأعذار أو إلعن كما تشاء الجالسون هناك. لكن اعلم أنك مهما كنت قويا فسوف يغلبك هذا الكرسي دائما لأن ما يمنحه لك مهما كان ضئيلا هو شئ أقوى من قوة ضمير الرفض بداخلك . و أكبر من قدرتك على الاستيعاب و أقوى من ذاكرة الخبرات التي انتزعتها طوال حياتك ان كانت لديك. لذا فمن المنطقي و البديهي ألا تؤمن و تسلم أبدا لمن يجلسون على هذا الكرسي اللعين ,خاصة إن كان قد سعى إليه كما هو حال أصحابنا. و أدعو الله متضرعا ألا تصيبنا يوما لعنة الكادحين٠

بحث في الجريدة الإلكترونية

التعليقات لا تعبر عن رأي الجريدة بل تلزم أصحابها فقط