سيدي يحيى بريس أبريل 2014
في إطار إعادة هيكلة الشأن الديني بالمملكة ومنها قانون بناء المساجد أشرف اليوم الجمعة 18 ابريل 2014 السيد المندوب الإقليمي لوزارة الأوقاف لإقليم سيدي سليمان على إعطاء إنطلاقة عملية الشروع في بناء أكبر معلمة دينية بجهة الغرب "مسجد القدس" الذي تشرف عليه جمعية القدس بسيدي يحيى الغرب ، بحضور السلطات المحلية ،رئيس مفوضية الشرطة ، عميد الإستعلامات العامة وعدد من الفقهاء وخطباء الجمعة٠
عملية الإفتتاح إستهلت بآيات بينات من الذكرالحكيم تلاها المقرئ الشاب أيوب الزايدي ،الذي هو بالمناسبة طالب بالمدرسة القرآنية التابعة للمسجد الأعظم بسيدي يحيى الغرب
بعذ ذلك تناول الكلمة السيد سعيد الوردي رئيس جمعية القدس عبر من خلالها عن تشكراته لكل من ساهم في إخراج هذه المعلمة لتعزز المساجد الدينية بالإقليم .و قام خلالها بإعطاء بعض الشروح والتوضيحات حول هذا المشروع الديني الكبير٠
وجاءت كلمة السيد مندوب الأوقاف تصب في نفس الإتجاه ،حيث ذكربالإنفتاح الديني وتفعيل مضامين توصيات وزارة الأوقاف حول الترخيص ببناء المساجد إيمانا بالتوجه الملكي السامي في هذا الإتجاه ،كما أشاد بعمل هذه اللجنة وبمساعدات المحسنين والمحسنات مذكرا بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم "من بنى بيتا يذكر فيه إسم الله بنى الله له بيتا في الجنة "٠
وللتذكير فإن هذا المسجد سيشيد على مساحة 1814 متر مربع تضم مجموعة من المرافق نذكر منها دكاكين ،دار القرآن تحوي 80 طالبا مع توفير السكن لهم ،مسكن الإمام ،سكن للمؤدن ومكتبة لخطيب الجمعة .كما سيتم تخصيص قاعة للصلاة للنساء بالطابق العلوي٠
وخلال الكلمة الإفتتاحية لرئيس جمعية القدس المتبنية لهدا المشروع الديني القيم ،ناشد كل المحسنين والمحسنات من أجل المساهمة في بناء هذا المسجد ،كما إلتمس من السيد الباشا التوسط لدى مؤسسة العمران من أجل المساهمة والإنخراط بدعم هذا المشروع ،و طالب أيضا من مندوبية الأوقاف العمل على تخصيص إعتماد مهم للمشرع٠
وبعد إستراحة شاي إنتقل المدعوون إلى مكان الورش حيث أعطيت لهم الشروح حول هذا المعلمة الدينية من طرف رئيس الجمعية الذي بالمناسبة أشرف شخصيا بمعية عضو آخر بالجمعية على إعداد الهندسة الخاصة به٠
عملية الإفتتاح إستهلت بآيات بينات من الذكرالحكيم تلاها المقرئ الشاب أيوب الزايدي ،الذي هو بالمناسبة طالب بالمدرسة القرآنية التابعة للمسجد الأعظم بسيدي يحيى الغرب
بعذ ذلك تناول الكلمة السيد سعيد الوردي رئيس جمعية القدس عبر من خلالها عن تشكراته لكل من ساهم في إخراج هذه المعلمة لتعزز المساجد الدينية بالإقليم .و قام خلالها بإعطاء بعض الشروح والتوضيحات حول هذا المشروع الديني الكبير٠
وجاءت كلمة السيد مندوب الأوقاف تصب في نفس الإتجاه ،حيث ذكربالإنفتاح الديني وتفعيل مضامين توصيات وزارة الأوقاف حول الترخيص ببناء المساجد إيمانا بالتوجه الملكي السامي في هذا الإتجاه ،كما أشاد بعمل هذه اللجنة وبمساعدات المحسنين والمحسنات مذكرا بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم "من بنى بيتا يذكر فيه إسم الله بنى الله له بيتا في الجنة "٠
وللتذكير فإن هذا المسجد سيشيد على مساحة 1814 متر مربع تضم مجموعة من المرافق نذكر منها دكاكين ،دار القرآن تحوي 80 طالبا مع توفير السكن لهم ،مسكن الإمام ،سكن للمؤدن ومكتبة لخطيب الجمعة .كما سيتم تخصيص قاعة للصلاة للنساء بالطابق العلوي٠
وخلال الكلمة الإفتتاحية لرئيس جمعية القدس المتبنية لهدا المشروع الديني القيم ،ناشد كل المحسنين والمحسنات من أجل المساهمة في بناء هذا المسجد ،كما إلتمس من السيد الباشا التوسط لدى مؤسسة العمران من أجل المساهمة والإنخراط بدعم هذا المشروع ،و طالب أيضا من مندوبية الأوقاف العمل على تخصيص إعتماد مهم للمشرع٠
وبعد إستراحة شاي إنتقل المدعوون إلى مكان الورش حيث أعطيت لهم الشروح حول هذا المعلمة الدينية من طرف رئيس الجمعية الذي بالمناسبة أشرف شخصيا بمعية عضو آخر بالجمعية على إعداد الهندسة الخاصة به٠