سيدي يحيى بريس أبريل 2014
بتاريخ 05 أبريل 2014 كان موعد إنعقاد التواصلي الثالث الثالث لفعاليات المجتمع المدني بسيدي يحيى الغرب الذي وصل إلى مراحله الأخيرة على مستوى بناء الهياكل واللجن٠
ويأتي هذا اللقاء في الوقت الذي إستكملت فيه جميع اللجن عملها ولوضع خطة عمل من أجل تنفيذ التوصيات والمشاريع التي تقدمت بها هذه اللجن وإقتراحها على المستويين المحلي والإقليمي في أفق التأشير عليها٠
ومن خلال إستعراض جميع المقترحات والتوصيات والمشاريع فإننا سجلنا وبكل إفتخار الإحترافية في العمل على مستوى التحضير أو على مستوى العرض مما يدل على أن هناك نية تسويق منتوج عملي هادف بناء يتوخى منه الرفع من وثيرة التنمية المحلية وإخراج هذه المنطقة من براثن الفقر والهشاشة ودعم الثقافة والرياضة والتعريف بالموروث الثقافي الحساني وإتخاد مجموعة من المواقف بخصوص بعض المقترحات ،و تأكد ذلك من خلال التجاوب الكبير الذي أبداه الحضور الكريم من خلال تثمين العمل الذي صاغته هذه اللجن٠
لقاء اليوم جسد بالملموس أن المجتمع المدني بسيدي يحيى الغرب هو اليوم في حلة جديدة ،ولايسمح لأي كان إتخادإجراء والحديث عنه أوالتعبير عن موقف دون اللجوء إلى هذا المولود الجديد الذي تأسس من أجل تبني جميع المواقف والمقترحات التي يمليها المواطن شريطة إحترام الضوابط الأخلاقية
إنه المجتمع المغربي الذي أصبح اليوم هو الناطق الرسمي للمواطنين وكقوة إقتراحية داخل المشهد الوطني٠
كما نشير إلى أن مدينة سيدي يحيى لها من المقومات البشرية ما يجعلها في مصاف المدن التي تجعلها منفتحة على كل الواجهات ،وهذا ماجسده اللقاء الثالث لفعاليات المجتمع المدني٠
ويأتي هذا اللقاء في الوقت الذي إستكملت فيه جميع اللجن عملها ولوضع خطة عمل من أجل تنفيذ التوصيات والمشاريع التي تقدمت بها هذه اللجن وإقتراحها على المستويين المحلي والإقليمي في أفق التأشير عليها٠
ومن خلال إستعراض جميع المقترحات والتوصيات والمشاريع فإننا سجلنا وبكل إفتخار الإحترافية في العمل على مستوى التحضير أو على مستوى العرض مما يدل على أن هناك نية تسويق منتوج عملي هادف بناء يتوخى منه الرفع من وثيرة التنمية المحلية وإخراج هذه المنطقة من براثن الفقر والهشاشة ودعم الثقافة والرياضة والتعريف بالموروث الثقافي الحساني وإتخاد مجموعة من المواقف بخصوص بعض المقترحات ،و تأكد ذلك من خلال التجاوب الكبير الذي أبداه الحضور الكريم من خلال تثمين العمل الذي صاغته هذه اللجن٠
لقاء اليوم جسد بالملموس أن المجتمع المدني بسيدي يحيى الغرب هو اليوم في حلة جديدة ،ولايسمح لأي كان إتخادإجراء والحديث عنه أوالتعبير عن موقف دون اللجوء إلى هذا المولود الجديد الذي تأسس من أجل تبني جميع المواقف والمقترحات التي يمليها المواطن شريطة إحترام الضوابط الأخلاقية
إنه المجتمع المغربي الذي أصبح اليوم هو الناطق الرسمي للمواطنين وكقوة إقتراحية داخل المشهد الوطني٠
كما نشير إلى أن مدينة سيدي يحيى لها من المقومات البشرية ما يجعلها في مصاف المدن التي تجعلها منفتحة على كل الواجهات ،وهذا ماجسده اللقاء الثالث لفعاليات المجتمع المدني٠