صالح عين الناس ماي 2014
أول ما يثير إنتباه زوار أحياء النهضة 2،1و3 بسيدي يحيى الغرب (دوار الشانطي) هو الإهمال والتهميش اللذين لم يتركا جانبا في هذه الأحياء إلا و أصاباه ابتداء من البنية التحتية و الصحة إلى مرافق الرياضة و الثقافة٠
ولقد ظلت هذه الأحياء طيلة عقود تتعرض للإقصاء والعزلة . ومن مظاهر ذلك أنها لا تتوفر على أي مرافق ثقافية وترفيهية من شأنها أن تساهم في خلق أفاق واسعة لدى شباب دوار الشانطي في مجال الإبداع الفني والثقافي والرياضي٠
وحتى الفضاء الجمعوي الوحيد الذي صرفت من أجله أموال طائلة باعتباره فضاء خصبا للعديد من جمعيات المجتمع المدني بدوار الشانطي ، فإنه مع الأسف الشديد مغلق ومهمل وقد تم نهب جميع ممتلكاته المتوفرة ( من حواسيب و كرات لمختلف الرياضات ومعدات الصوت والإنارة والديكور وأدوات أخرى .....).وكما يقال :"عنوان الدار على باب الدار "فالبناية التي علقت عليها لافتة كتب عليها" فضاء جمعوي " ، فهي مؤسسة خاوية على عروشها مهجورة ومغلقة مند زمان ، ولا تتوفر في الحقيقة على أدنى شروط تؤهلها لحمل هذا اللقب . في الوقت الذي تفتقر فيه جمعيات المجتمع المدني بدوار الشانطي إلى فضاء تمارس فيه أنشطتها٠
إن القاعدة الشبابية في هذه الأحياء تعاني من عدة مشاكل نتيجة غياب مثل هذه المرافق ، التي من شأنها محاربة الفراغ واستغلال واستثمار الوقت الفارغ لدى الشباب والأطفال وتعميم المعارف الثقافية والفنية والعلمية في أوساطهم وصقل مواهبهم ومهاراتهم الفكرية ، إن هذا الخصاص جعل أبواب الإنحراف مفتوحة على مصراعيها في وجه شباب و أطفال دوار الشانطي نتيجة الإفتقار الكلي للمرافق والهياكل الشبابية، الثقافية، الترفيهية ، و هو ما يفسره ارتفاع نسب التعاطي للمخدرات و الخمور … ( الماحية)٠
فهل شباب دوار الشانطي لا يستحقون مؤسسة شبابية متكاملة و مجهزة على غرار العديد من المدن التي تتوفر على فضاءات جمعوية؟ فلماذ لا نشجع هذه الطاقات الشابة وننطلق من هذه المناطق المهمشة لتكوين أبطال يرفعون مجد المدينة في الملتقيات الجهوية الإقليمية والوطنية .أم أن الفرحة لا يجب أن تأتي من الهامش؟٠
بكل بساطة فأحياء النهضة بدوار الشانطي والتي يقدر عدد ساكنتها ما يفوق 16 ألف نسمة مهمشة ومنسية إلى أبعد حد. حيث لم تعرف هذه الأحياء نفس الإهتمام التي عرفته أحياء الفتح والوحدة 1و2 فيما يخص إعادة تأهيل المدينة٠
ويبقى السؤال المطروح على الجميع : ما سبب هذا الإهمال واللامبالاة وعدم الإهتمام الذي أصبح يكنه المسؤولون لشبابهم بالأحياء المهمشة ؟٠
أعزائي :
إن مقالتي هذه نابعة من ضمير يتحسر على الأحياء الشعبية وأهلها الذين عانوا على مر السنين من الإهمال والتهميش، ويتحسر على مؤسسة الفضاء الجمعوي التي عانت مما عاناه شباب سيدي يحيى الغرب. وخطابي موجه لكل من يحمل في ثناياه ضميرا إنسانيا حيا ليساهم في رفع الحيف والظلم عن المدينة ، فهي تستغيث وتئن، لكن أنينها مكتوم لن يستشعره إلا ذووا الضمائر الحية...٠
ولقد ظلت هذه الأحياء طيلة عقود تتعرض للإقصاء والعزلة . ومن مظاهر ذلك أنها لا تتوفر على أي مرافق ثقافية وترفيهية من شأنها أن تساهم في خلق أفاق واسعة لدى شباب دوار الشانطي في مجال الإبداع الفني والثقافي والرياضي٠
وحتى الفضاء الجمعوي الوحيد الذي صرفت من أجله أموال طائلة باعتباره فضاء خصبا للعديد من جمعيات المجتمع المدني بدوار الشانطي ، فإنه مع الأسف الشديد مغلق ومهمل وقد تم نهب جميع ممتلكاته المتوفرة ( من حواسيب و كرات لمختلف الرياضات ومعدات الصوت والإنارة والديكور وأدوات أخرى .....).وكما يقال :"عنوان الدار على باب الدار "فالبناية التي علقت عليها لافتة كتب عليها" فضاء جمعوي " ، فهي مؤسسة خاوية على عروشها مهجورة ومغلقة مند زمان ، ولا تتوفر في الحقيقة على أدنى شروط تؤهلها لحمل هذا اللقب . في الوقت الذي تفتقر فيه جمعيات المجتمع المدني بدوار الشانطي إلى فضاء تمارس فيه أنشطتها٠
إن القاعدة الشبابية في هذه الأحياء تعاني من عدة مشاكل نتيجة غياب مثل هذه المرافق ، التي من شأنها محاربة الفراغ واستغلال واستثمار الوقت الفارغ لدى الشباب والأطفال وتعميم المعارف الثقافية والفنية والعلمية في أوساطهم وصقل مواهبهم ومهاراتهم الفكرية ، إن هذا الخصاص جعل أبواب الإنحراف مفتوحة على مصراعيها في وجه شباب و أطفال دوار الشانطي نتيجة الإفتقار الكلي للمرافق والهياكل الشبابية، الثقافية، الترفيهية ، و هو ما يفسره ارتفاع نسب التعاطي للمخدرات و الخمور … ( الماحية)٠
فهل شباب دوار الشانطي لا يستحقون مؤسسة شبابية متكاملة و مجهزة على غرار العديد من المدن التي تتوفر على فضاءات جمعوية؟ فلماذ لا نشجع هذه الطاقات الشابة وننطلق من هذه المناطق المهمشة لتكوين أبطال يرفعون مجد المدينة في الملتقيات الجهوية الإقليمية والوطنية .أم أن الفرحة لا يجب أن تأتي من الهامش؟٠
بكل بساطة فأحياء النهضة بدوار الشانطي والتي يقدر عدد ساكنتها ما يفوق 16 ألف نسمة مهمشة ومنسية إلى أبعد حد. حيث لم تعرف هذه الأحياء نفس الإهتمام التي عرفته أحياء الفتح والوحدة 1و2 فيما يخص إعادة تأهيل المدينة٠
ويبقى السؤال المطروح على الجميع : ما سبب هذا الإهمال واللامبالاة وعدم الإهتمام الذي أصبح يكنه المسؤولون لشبابهم بالأحياء المهمشة ؟٠
أعزائي :
إن مقالتي هذه نابعة من ضمير يتحسر على الأحياء الشعبية وأهلها الذين عانوا على مر السنين من الإهمال والتهميش، ويتحسر على مؤسسة الفضاء الجمعوي التي عانت مما عاناه شباب سيدي يحيى الغرب. وخطابي موجه لكل من يحمل في ثناياه ضميرا إنسانيا حيا ليساهم في رفع الحيف والظلم عن المدينة ، فهي تستغيث وتئن، لكن أنينها مكتوم لن يستشعره إلا ذووا الضمائر الحية...٠