حسن المهداني ماي 2014
رئيس تنصبه القبيلة، و يخدمه الحزب ( يا لروعة حداثة ماروكان) و يحكم المدينة و يتقاضى أجره من البرلمان، و ينتهي به المطاف إلى محكمة العدل الخاصة ( يا سلام على ديمقراطية ماروكان).
الرئيس الآخر لا علاقة له بالمجال السياسي، إنتقل من الإستغلال الغابوي ليجد بين يديه مصير مدينة بكاملها ، فلم يدر من أين يبدأ فريسته، فأدان و أدين ليحشر في زاوية بالمركب السجني إياه٠
أما الرئيس الثالث فإنكم تعرفون القصة ............. و اللهم لا شماتة !
و غدا قد يأتي رئيس آخر أو رويئس أو نصف رئيس أو شبه رئيس أو لص أو أمي أو مجنون، و الحالة هي هي و لا مسؤول يحزن أو يسأل٠
غدا ستقام السوق و يوزع المال الحرام إن لم يكن يوزع في هذه الأثناء و ينشط الشناقة و تختلط الألوان و تتضارب الرموز من كتاب و وردة و ميزان و خرفان و جديان و تزعق الأبواق و يهيم الناخب على وجهه بين مائة و مئتان و تزغرد الغانيات و يرقص الدراري و ينزوي العقلاء والشرفاء و الأوفياء٠
غدا ستجري إنتخابات بدوائر محجوزة و مسرح مغلق (huis-clos) و ناخبين أموات و أشباح و مرحلين و مرشحين لا يفرقون بين الألف و الزرواطة و تصفق الأحزاب، و ينشأ مجتمع مدني ضدا على نظرية (غرامشي) و يسيح دم الديمقراطية على مذبح الفساد المؤسساتي.
لا, هي ليست سخرية الأقدار، بل سخرية هذه الأرض الشريفة المباركة منكم و من مصائركم و من قرارات أسيادكم، فتجيئكم عاصفة و تجيئكم رياح عاتية و تجيئكم شوهة و تجيئكم فضيحة . تجيئكم سيدي يحيى مدينتي تقض مضجعكم تهزأ من مصائركم : في كل يوم قربان و في كل يوم ضحية و بين اليومين فضيحة مجلجلة و أجراس تنقر أفئدة المجرمين الذين اغتصبوها ثم رقصوا حول دمها٠
و تجيئكم لعنة تطاردكم، طير يحط فوق رؤوسكم. ينهشكم الشعور بالذنب و يطوح بكم شبق السلطة ، فلا ترهقوا أنفسكم فقد ملكناها قلبا و عقلا نحن الشرفاء المقصيون، الفقراء المهمشون . و لعنة هذا الولي الصالح على اللصوص و الفاسدين و المجرمين و الخونة و المنافقين إلى يوم الدين.
الرئيس الآخر لا علاقة له بالمجال السياسي، إنتقل من الإستغلال الغابوي ليجد بين يديه مصير مدينة بكاملها ، فلم يدر من أين يبدأ فريسته، فأدان و أدين ليحشر في زاوية بالمركب السجني إياه٠
أما الرئيس الثالث فإنكم تعرفون القصة ............. و اللهم لا شماتة !
و غدا قد يأتي رئيس آخر أو رويئس أو نصف رئيس أو شبه رئيس أو لص أو أمي أو مجنون، و الحالة هي هي و لا مسؤول يحزن أو يسأل٠
غدا ستقام السوق و يوزع المال الحرام إن لم يكن يوزع في هذه الأثناء و ينشط الشناقة و تختلط الألوان و تتضارب الرموز من كتاب و وردة و ميزان و خرفان و جديان و تزعق الأبواق و يهيم الناخب على وجهه بين مائة و مئتان و تزغرد الغانيات و يرقص الدراري و ينزوي العقلاء والشرفاء و الأوفياء٠
غدا ستجري إنتخابات بدوائر محجوزة و مسرح مغلق (huis-clos) و ناخبين أموات و أشباح و مرحلين و مرشحين لا يفرقون بين الألف و الزرواطة و تصفق الأحزاب، و ينشأ مجتمع مدني ضدا على نظرية (غرامشي) و يسيح دم الديمقراطية على مذبح الفساد المؤسساتي.
لا, هي ليست سخرية الأقدار، بل سخرية هذه الأرض الشريفة المباركة منكم و من مصائركم و من قرارات أسيادكم، فتجيئكم عاصفة و تجيئكم رياح عاتية و تجيئكم شوهة و تجيئكم فضيحة . تجيئكم سيدي يحيى مدينتي تقض مضجعكم تهزأ من مصائركم : في كل يوم قربان و في كل يوم ضحية و بين اليومين فضيحة مجلجلة و أجراس تنقر أفئدة المجرمين الذين اغتصبوها ثم رقصوا حول دمها٠
و تجيئكم لعنة تطاردكم، طير يحط فوق رؤوسكم. ينهشكم الشعور بالذنب و يطوح بكم شبق السلطة ، فلا ترهقوا أنفسكم فقد ملكناها قلبا و عقلا نحن الشرفاء المقصيون، الفقراء المهمشون . و لعنة هذا الولي الصالح على اللصوص و الفاسدين و المجرمين و الخونة و المنافقين إلى يوم الدين.