سيدي يحيى بريس ماي 2014
إحتضنت قاعة العروض التابعة لدار الثقافة بسيدي يحيى الغرب مساء الثلاثاء ،عرض مسرحية تحت عنوان "دانكير"من تنظيم مسرح جذور (القنيطرة) وبتعاون مع المسرح الوطني محمدالخامس بالرباط ٠
جمهورقليل تابع هذا العرض المسرحي والذي كان يتألف من أطفال صغار، وطلبة جامعيون وأساتذة ومثقفون ،صفقوا لبعض المقتطفات من المسرحية ،لأنها تعبر عن دلالة معينة أمثال :الطبقة الفقيرة التي تبقى الأكثر ثقافة،كما أنها كانت تحكي عن هذه المدينة الفرنسية "دانكيرك "وماعاشته خلال الحروب العالمية ٠ وفي ختام المسرحية،كانت هناك ردود فعل من طرف المخرج والذي قال : أن مثل هذه العروض المسرحية تستوجب توفر قاعة خاصة بالمسرح ،وهو ما دعت إليه بعض الفعاليات المثقفة التي زكت طرح الغياب التام لقاعات العروض بهذه المدينة،وأضافت بأن هناك مجموعة من الجمعيات تنشط في المسرح ،تتوفر على عدة مواضيع مسرحية لكنها تصطدم بغياب الفضاء الأنسب لعرضها٠
وعلى هذا الأساس فإن هناك مساعي لجمعيات المجتمع المدني بالمدينة من أجل إنشاء قاعة متعددة الإختصاصات بالفضاء المتواجد بداخل دار الثقافة ،عبارة عن فضاء عار٠
كما نشير أيضا إلى الدور الذي يلعبه المسرح التجريبي في التواصل الفني من خلال سينوغرافية النص المسرحي ٠
جمهورقليل تابع هذا العرض المسرحي والذي كان يتألف من أطفال صغار، وطلبة جامعيون وأساتذة ومثقفون ،صفقوا لبعض المقتطفات من المسرحية ،لأنها تعبر عن دلالة معينة أمثال :الطبقة الفقيرة التي تبقى الأكثر ثقافة،كما أنها كانت تحكي عن هذه المدينة الفرنسية "دانكيرك "وماعاشته خلال الحروب العالمية ٠
وعلى هذا الأساس فإن هناك مساعي لجمعيات المجتمع المدني بالمدينة من أجل إنشاء قاعة متعددة الإختصاصات بالفضاء المتواجد بداخل دار الثقافة ،عبارة عن فضاء عار٠
كما نشير أيضا إلى الدور الذي يلعبه المسرح التجريبي في التواصل الفني من خلال سينوغرافية النص المسرحي ٠