حسن المهداني يونيو 2014
سعيد : في حديث عابر كنا قد اتفقنا أن هناك العين البيولوجية، عين أيها الناس. و هنا عين العالم و هناك عين الفنان، بل أكاد أجزم بالقول أنه "في البدء كانت الصورة" و دليلي على ذلك هو لوحة "الموناليزا" التي أشبعها الغرب تحليلا و في جميع الحقول المعرفية ذات الصلة من الهندسة حتى علم الأديان.
سعيد : هذه الصورة دليلي لإدانة مدرستنا الفاشلة و بساطتك كبساطة صفحة ماء البئر.
فالعنوان البارز للذكاء هو النظر إلى الأمور في بداهتها أولا أي بساطتها.
سعيد : لي صديق يشبهك رأيت كيف كان يتعامل مع الامتحانات ببرودة و بساطة تساوي نقطا مميزة و لم يكن يتلهف عليها. كالزاهد لا زلت أذكره كالزاهد لا زلت أراه و أعرفه.
سعيد : أنت لا تدري، ربما، ماذا فعلت؟
علق الذين يحبونك مبتهجين مازحين لأنهم يعرفونك لكن صورتك خطفت بصري بمجرد أن فتحت الصفحة فكان أثرها علي مغاير فوضعت كفي على خذي و أحسست بماء ساخن يحط على ظهرها.
علق "إدريس" : "وافينك أشكيب" و الجواب المسبق كان عند "خليصة"
سعيد : أنا أخجل أن أمر أمامك فأنا لا أستطيع أن أنسى يوم قلت لي أنك صرت مشهدا يوميا، و لأنك تتكلم أحيانا كما ترسم فقد نزلت علي العملية كالماء البارد، و اليوم أنت من يؤثت المشهد و يصنعه و أنت الشاهد الذي رفض أن يكون أخرسا و أنت الشاهد الذي رفع إثم الكتمان عن قلبه.
سعيد : يقول الصينيون : " الصورة بألف كلمة" فماذا كان خطابك يا ترى و أي رسائل أردت أن تبعث و من أين أرى أمن "الكروسة" التي ورثها الحفيد أم من ذلك الديك الذي تمرد على سيزيف و رمى الحجر فإذا هو قدر تراجيدي يفضح بؤس و معاناة مكبوثة بين "لوطيل" و "همو" أما البيض "البلدي" فسيلتقطون له صورة أولئك الذين يحكموننا و يمرون كما يمر الكلام العابر، و لماذا اتكأت على العصا؟ ألأنك تعلم أن هذه الطيور قد استسلمت و مدت عنقها لأول عابر سبيل و كل عابر سبيل؟ و لماذا لم تسترخ على الكرسي؟ ألئنك "عقت" أن الكرسي صار "قيمة مضافة" في ثقافتنا السياسية "الشكيزو فرينية"؟ أعتذر على الدخول بلا استئذان و على الابتسار الناتج عن الاختصار.
سعيد : نعم تعليق شكيب هو الرقم الغائب في هذه المعادلة، تنقصنا ضحكة حسام العالية لتكتمل لوحة يحياوية بسيطة في عمقها عميقة في بساطتها.
سعيد : أنت لا تحتاج بعد هذا الكلام للكلام. يكفيك فقد شفيت الغليل و سقيت العليل.
إشارة بلا تهليل و همس بلا تطبيل – و هل يحتاج الدليل إلى دليل.
تعليق إستدراكي : " لوك جديد هذا أسعيد. و ما يديرها غير سعيد – و راك معروف! "
سعيد : هذه الصورة دليلي لإدانة مدرستنا الفاشلة و بساطتك كبساطة صفحة ماء البئر.
فالعنوان البارز للذكاء هو النظر إلى الأمور في بداهتها أولا أي بساطتها.
سعيد : لي صديق يشبهك رأيت كيف كان يتعامل مع الامتحانات ببرودة و بساطة تساوي نقطا مميزة و لم يكن يتلهف عليها. كالزاهد لا زلت أذكره كالزاهد لا زلت أراه و أعرفه.
سعيد : أنت لا تدري، ربما، ماذا فعلت؟
علق الذين يحبونك مبتهجين مازحين لأنهم يعرفونك لكن صورتك خطفت بصري بمجرد أن فتحت الصفحة فكان أثرها علي مغاير فوضعت كفي على خذي و أحسست بماء ساخن يحط على ظهرها.
علق "إدريس" : "وافينك أشكيب" و الجواب المسبق كان عند "خليصة"
سعيد : أنا أخجل أن أمر أمامك فأنا لا أستطيع أن أنسى يوم قلت لي أنك صرت مشهدا يوميا، و لأنك تتكلم أحيانا كما ترسم فقد نزلت علي العملية كالماء البارد، و اليوم أنت من يؤثت المشهد و يصنعه و أنت الشاهد الذي رفض أن يكون أخرسا و أنت الشاهد الذي رفع إثم الكتمان عن قلبه.
سعيد : يقول الصينيون : " الصورة بألف كلمة" فماذا كان خطابك يا ترى و أي رسائل أردت أن تبعث و من أين أرى أمن "الكروسة" التي ورثها الحفيد أم من ذلك الديك الذي تمرد على سيزيف و رمى الحجر فإذا هو قدر تراجيدي يفضح بؤس و معاناة مكبوثة بين "لوطيل" و "همو" أما البيض "البلدي" فسيلتقطون له صورة أولئك الذين يحكموننا و يمرون كما يمر الكلام العابر، و لماذا اتكأت على العصا؟ ألأنك تعلم أن هذه الطيور قد استسلمت و مدت عنقها لأول عابر سبيل و كل عابر سبيل؟ و لماذا لم تسترخ على الكرسي؟ ألئنك "عقت" أن الكرسي صار "قيمة مضافة" في ثقافتنا السياسية "الشكيزو فرينية"؟ أعتذر على الدخول بلا استئذان و على الابتسار الناتج عن الاختصار.
سعيد : نعم تعليق شكيب هو الرقم الغائب في هذه المعادلة، تنقصنا ضحكة حسام العالية لتكتمل لوحة يحياوية بسيطة في عمقها عميقة في بساطتها.
سعيد : أنت لا تحتاج بعد هذا الكلام للكلام. يكفيك فقد شفيت الغليل و سقيت العليل.
إشارة بلا تهليل و همس بلا تطبيل – و هل يحتاج الدليل إلى دليل.
تعليق إستدراكي : " لوك جديد هذا أسعيد. و ما يديرها غير سعيد – و راك معروف! "