حسن المهداني يونيو 2014
تعلن بلدية "سيدي يحيى الغرب" أنها تبحث عن رئيس صالح و نزيه و بدون سوابق ليدير شؤونها في إطار ربط المسؤولية بالمحاسبة. فمن وجد سجله العدلي عذري و التمس في نفسه القدرة على عدم السقوط أمام إغراء المال السائب، فليقدم ملف ترشحه إلى السلطة الوصية مصحوبا بسيرته الانتخابية و عينة من دمه.
نعتذر لسلطتنا المحترمة فكثرة الهم تضحك، كما نقول و الآن إليكم القصة :
بعد أن أدين الرئيس الأسبق ابتدائيا بسنة و نصف و استئنافيا بسنتين نافذة، جاء أو انتخب رئيس جديد ، و لم تكد تمضي حوالي سنة حتى قرأنا الخبر في الجرائد :لقد اعتقل الرئيس الجديد بتهمة إضرام النار في زوجته، و هو الآن قيد الحبس الإحتياطي، أما نحن فنعيش حالة "الإستثناء اليحياوي" حيث ربما سنجرب ثلاثة رؤساء في ولاية واحدة .
من هذا المنبر كنا قد تحدثنا عن لعنة الولي الصالح "سيدي يحيى" و التي تطارد كل من جلس على كرسي رئاسة المجلس البلدي بدءا بالرئيس الكاريزمي قبليا، الذي أحيل على محكمة العدل الخاصة سابقا إلى ما يقع الآن، و اليوم أقولها بكل صراحة و نحن نعيش مرحلة تنزيل مقتضيات المرحلة إقليميا و سياسيا و دستوريا، بل أقولها بكل جرأة أدبية و غير مدعية : أما آن لهذا العبث أن ينتهي و إني لأجزم أنه ما من استشارة انتخابية محلية مرت بسيدي يحيى الغرب في ظروف طبيعية، ثم يستمر مسلسل العبث الذي يعجز "ألبير كامي" عن تصوره و الذي يتطلب وقفة تأمل عميقة فعسى أن يكون تنزيل الجهوية و القوانين الانتخابية الجديدة بردا و سلاما علينا "زعما؟".
نعتذر لسلطتنا المحترمة فكثرة الهم تضحك، كما نقول و الآن إليكم القصة :
بعد أن أدين الرئيس الأسبق ابتدائيا بسنة و نصف و استئنافيا بسنتين نافذة، جاء أو انتخب رئيس جديد ، و لم تكد تمضي حوالي سنة حتى قرأنا الخبر في الجرائد :لقد اعتقل الرئيس الجديد بتهمة إضرام النار في زوجته، و هو الآن قيد الحبس الإحتياطي، أما نحن فنعيش حالة "الإستثناء اليحياوي" حيث ربما سنجرب ثلاثة رؤساء في ولاية واحدة .
من هذا المنبر كنا قد تحدثنا عن لعنة الولي الصالح "سيدي يحيى" و التي تطارد كل من جلس على كرسي رئاسة المجلس البلدي بدءا بالرئيس الكاريزمي قبليا، الذي أحيل على محكمة العدل الخاصة سابقا إلى ما يقع الآن، و اليوم أقولها بكل صراحة و نحن نعيش مرحلة تنزيل مقتضيات المرحلة إقليميا و سياسيا و دستوريا، بل أقولها بكل جرأة أدبية و غير مدعية : أما آن لهذا العبث أن ينتهي و إني لأجزم أنه ما من استشارة انتخابية محلية مرت بسيدي يحيى الغرب في ظروف طبيعية، ثم يستمر مسلسل العبث الذي يعجز "ألبير كامي" عن تصوره و الذي يتطلب وقفة تأمل عميقة فعسى أن يكون تنزيل الجهوية و القوانين الانتخابية الجديدة بردا و سلاما علينا "زعما؟".