سيدي يحيى بريس يوليوز 2014
قدمت فرقة مسرح الشامات إبداعها المسرحي الجديد (فويتزك ) يوم الثلاثاء 24 يونيو 2014 على الساعة السادسة مساءا بقاعة العروض بدار الثقافة سيدي يحيى الغرب.
(فويتزك ) إبداع 2014 دخلت بها الفرقة موسمها السادس عشر حيث قدمت العديد من الأعمال المسرحية بالمغرب، فرنسا، تونس، سوريا، مصر والأردن.
المسرحية مأخوذة عن نص (فويتزك ) للكاتب الألماني جورج بوشنر، كتابة وإخراج بوسلهام الضعيف الحاصل على دبلوم المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي . سنوغرافيا: أمين بودريقة، تشخيص: زهير بنجدي والممثل المقتدر جمال لعبابسي وزينب الناجم وسعيد هراسي وسارة حمليلي ومصطفى العديوي والسعيدي نور الدين. محافظة عامة: إسماعيل التايتي، تقنيات بصرية: عزيز باعقا، إدارة الإنتاج: خديجة بلامين، وإنتاج مسرح الشامات.
بمسرحية (فويتزيك ) دخلت فرقة مسرح الشامات موسمها السادس عشر وتحاول من خلال مخرجها بوسلهام الضعيف مقاربة الريبرتوار المسرحي العالمي بأدوات مغربية. مسرحية (فويتزيك ) بطلها (فويتزيك )الجندي البسيط الذي يعيش القهر المهني والإجتماعي والنفسي هي محاولة للحديث عن الإنسان المعاصر الذي أصبح مجرد أداة ورقم فقط في علاقته مع الإدارة والمجتمع الاستهلاكي.
والرهان هو تقديم فرجة درامية تنتمي إلى الحاضر وتوازي بين إشتغال وحضور جميع مكونات العرض المسرحي.هذا الأخير إستحسنه الحضورب وصفق بحرارة لبعض اللقطات التي تخللت هذه المسرحية.
(فويتزك ) إبداع 2014 دخلت بها الفرقة موسمها السادس عشر حيث قدمت العديد من الأعمال المسرحية بالمغرب، فرنسا، تونس، سوريا، مصر والأردن.
المسرحية مأخوذة عن نص (فويتزك ) للكاتب الألماني جورج بوشنر، كتابة وإخراج بوسلهام الضعيف الحاصل على دبلوم المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي . سنوغرافيا: أمين بودريقة، تشخيص: زهير بنجدي والممثل المقتدر جمال لعبابسي وزينب الناجم وسعيد هراسي وسارة حمليلي ومصطفى العديوي والسعيدي نور الدين. محافظة عامة: إسماعيل التايتي، تقنيات بصرية: عزيز باعقا، إدارة الإنتاج: خديجة بلامين، وإنتاج مسرح الشامات.
بمسرحية (فويتزيك ) دخلت فرقة مسرح الشامات موسمها السادس عشر وتحاول من خلال مخرجها بوسلهام الضعيف مقاربة الريبرتوار المسرحي العالمي بأدوات مغربية. مسرحية (فويتزيك ) بطلها (فويتزيك )الجندي البسيط الذي يعيش القهر المهني والإجتماعي والنفسي هي محاولة للحديث عن الإنسان المعاصر الذي أصبح مجرد أداة ورقم فقط في علاقته مع الإدارة والمجتمع الاستهلاكي.
والرهان هو تقديم فرجة درامية تنتمي إلى الحاضر وتوازي بين إشتغال وحضور جميع مكونات العرض المسرحي.هذا الأخير إستحسنه الحضورب وصفق بحرارة لبعض اللقطات التي تخللت هذه المسرحية.