سيدي يحيى بريس يوليوز 2014
خلال شهر رمضان الأبرك ،مجموعة من الأسر تحاول الترويج عن النفس بعد الفطور،وكان لا بد من توفر مرافق عمومية أو وجود أماكن ترفيهية للساكنة ٠وفي هذا الإطار قامت إحدى الشركات من خارج المدينة بإقامة معرض بالساحة المجاورة لدار الثقافة ،خاص بألعاب الأطفال ،شكل بالنسبة لهم متنفس٠
لكن وللأسف فقد تعرض هذا المعرض للتخريب من خلال بعض المتطفلين الذين كانوا يهددون مسيري المعرض بواسطة أسلحة بيضاء ،ويعمدون إلى إتلاف أدوات الأطفال عبر تمزيقهم بواسطة شفرات الحلاقة ،مستغلين غياب الإنارة بتلك الساحة،وغياب الحماية الأمنية ،إضطر معها مسيرو الشركة من إيقاف هذا المعرض بعد 24 ساعة من إنطلاقته، ومغادرة المدينة٠
وفي إتصال هاتفي بمسير الشركة ،أكد للجريدة أنه نظرا للتهديد والتخريب الذي تعرضت له ممتلكات الشركة ،وغياب دوريات الأمن،إضطر إلى تغيير الوجهة إلى مدينة سيدي سليمان٠وأضاف هذا المسؤول أن هذه الأفعال المرتكبة والتي تعبر عن سلوك طائش لهؤلاء المتطفلين يوحي بأن مدينة سيدي يحيى الغرب مازالت تعج بمايعرف بظاهرة "التشرميل ".
ويعتبر ما حدث إشارة للمسؤولين على الأمن بالمدينة للتكثيف من الدوريات لتحقيق الأمن، ومحاربة العابثين بأمن المواطن اليحياوي٠
لكن وللأسف فقد تعرض هذا المعرض للتخريب من خلال بعض المتطفلين الذين كانوا يهددون مسيري المعرض بواسطة أسلحة بيضاء ،ويعمدون إلى إتلاف أدوات الأطفال عبر تمزيقهم بواسطة شفرات الحلاقة ،مستغلين غياب الإنارة بتلك الساحة،وغياب الحماية الأمنية ،إضطر معها مسيرو الشركة من إيقاف هذا المعرض بعد 24 ساعة من إنطلاقته، ومغادرة المدينة٠
وفي إتصال هاتفي بمسير الشركة ،أكد للجريدة أنه نظرا للتهديد والتخريب الذي تعرضت له ممتلكات الشركة ،وغياب دوريات الأمن،إضطر إلى تغيير الوجهة إلى مدينة سيدي سليمان٠وأضاف هذا المسؤول أن هذه الأفعال المرتكبة والتي تعبر عن سلوك طائش لهؤلاء المتطفلين يوحي بأن مدينة سيدي يحيى الغرب مازالت تعج بمايعرف بظاهرة "التشرميل ".
ويعتبر ما حدث إشارة للمسؤولين على الأمن بالمدينة للتكثيف من الدوريات لتحقيق الأمن، ومحاربة العابثين بأمن المواطن اليحياوي٠