صالح عين الناس يوليوز 2014
أبدى العديد من ساكنة مدينة سيدي يحيى الغرب عن تذمرهم الشديد من تزايد تراكم النفايات والأوساخ وبقايا المأكولات على مشارف مدخل دوار الشانطي، التي تأدي إلى تجميع الحشرات الناقلة للأمراض وانبعاث الروائح الكريهة التي تزكم أنوف المارين ، بفعل درجة الحرارة المرتفعة .
أما السلطات الوصية والمسؤولون بالمجلس البلدي فهم يوجدون في سبات عميق غير مهتمين بتدبير المجالات التي لا يجنون من ورائها نفعا كقطاع النظافة وغير مبالين بهموم ومشاكل المواطنين اليومية مما جعل الوضع البيئي يستفحل ويزداد تدهورا في جل أحياء المدينة .
إن مشكل النظافة أصبح يشكل كارثة بيئية على ساكنة المدينة مما أصبح يفرض على الجميع من مسؤولين وجمعيات مهتمة بهذا المجال التحرك لإيجاد حل لتزايد انتشار الأزبال و المساهمة في الحفاظ على نظافة المدينة وحماية بيئتها من التلوث.
وللخروج من الأزمة لابد أولا من القيام بحملة إعلامية واسعة ومكثفة من طرف جمعيات المجتمع المدني لتشجيع الناس على المحافظة على نظافة المدينة ، ولابد أن يعقب ذلك توزيع الأكياس الخاصة بجمع النفايات على الناس بشكل منظم كما يتعين وضع حاويات بأعداد كافية عند رأس كل شارع ليتسنى للناس وضع أزبالهم فيها ، وتسهيل المامورية على عمال النظافة
أما السلطات الوصية والمسؤولون بالمجلس البلدي فهم يوجدون في سبات عميق غير مهتمين بتدبير المجالات التي لا يجنون من ورائها نفعا كقطاع النظافة وغير مبالين بهموم ومشاكل المواطنين اليومية مما جعل الوضع البيئي يستفحل ويزداد تدهورا في جل أحياء المدينة .
إن مشكل النظافة أصبح يشكل كارثة بيئية على ساكنة المدينة مما أصبح يفرض على الجميع من مسؤولين وجمعيات مهتمة بهذا المجال التحرك لإيجاد حل لتزايد انتشار الأزبال و المساهمة في الحفاظ على نظافة المدينة وحماية بيئتها من التلوث.
وللخروج من الأزمة لابد أولا من القيام بحملة إعلامية واسعة ومكثفة من طرف جمعيات المجتمع المدني لتشجيع الناس على المحافظة على نظافة المدينة ، ولابد أن يعقب ذلك توزيع الأكياس الخاصة بجمع النفايات على الناس بشكل منظم كما يتعين وضع حاويات بأعداد كافية عند رأس كل شارع ليتسنى للناس وضع أزبالهم فيها ، وتسهيل المامورية على عمال النظافة