سيدي يحيى بريس يوليوز 2014
صدر للأستاذ الجيلالي الطاهر جلوفات ديوان شعري بعنوان " ربع ديوان" أقترح عليكم إحدى قصائده.. القصيدة بعنوان: "السياسة بين عُنيز وعُنيزة"
1 تناشدني "عُنيزتي" أن تسيّس يـــا ♣ "عُنيز" ففي السياسة الاغتنــــــاء
2 رئيس البُليدة اعتلى في بروجــــــــه ♣ و زوج الرئيس ما تراه قضـــــــاء
3 و حِبّ الرئيس من بُروق حِليهــــــــــا ♣ تُجنّ "عُنيزات" و تعمى نســاء!
4 و جوق الرئيس للمقاطع عازفٌـــــــــ ♣ و كلب الرئيس رقّ فيه العُــــــواء
5 و ما ضرّهم "تكلبنوا" أم "تبيدقوا" ♣ إلى أن "تفرزنوا" و فاض الرّخاء..
6 فلاحظ بطونهم يموج محيطهــــــــا ♣ بموج الشّراب داخ فيه الشّــــــــواء
7 و ذاك عقارهم كأنّ بُناتـــــــــــــه ♣ جنون سليمان أتاها النّـــــــــــــــداء
8 فقلت : '' كفى سياسة يا عنيزتـــــــي ♣ كفانا، فبينها و بيني العـــــــداء
9 محالٌ تصدقين أنّ سياســـــــــةً ♣ أتت من ''سِواسةٍ'' دهاها الوبـــــــــاء
10 فلو صحّت ''واوها'' لصحت طباعُ السّّا ♣ ئسين وقرّ في الحروف الوفاء
11 فلا همزٌ و لا لمـــــــــــــزٌ ♣ و لا ''واوٌ'' قد انقلبت عنه ''يـــــــــــــاءُ''
12 لوت جيدها وغمغمت : أنت شاعـــرٌ ♣ على حقل شعره يبول الشقـــاء
13 فما أنت مبتغ لدنياك يا ويحـــي ♣ أفي وقتنا يا ''عنزُ'' يُهجى الثـــراء!
14 وخزتُ بقرني خدها صائحا : ''ما فـي ♣ الجدال مع العنزات إلاّ الهُـراءُ..''
15 بدا روعها فلان صوتي ألومهـــا: ♣ " متى في عنيزتي تغابى الذكـــاء؟!
16 ترومين مغنما يُعزّ بريقـــــــــــه ♣ وجوها أذلّها الهوى والرّيــــــــــتاء...
17 و ما في فؤادي مغنمٌ غير حرّيّـــــتـــة ♣ نورها لكل حرّ وقـــــــــــــــاء
18 جباه الأُباة مشرقات بنورهـــــــا ♣ المنير حقوقا شعّ فيها النّمـــــــــــاءُ
19 أصبُّ على الغيلان شُوّاظها متــــى ♣ تفشّى صنانُهم وضاق الفضــــــاء
20 فهذا مَرامنا إذا ما السياســـــــة ♣ ارتضته ارتديناها و زال الجفـــــــاءُ
21 وأنت يا عنيزتي:
إذا رام قلبك المرابع حـــــــــرّة ♣ فروح العُنيز للحبيــــــــــــب فـــــــــــداء
22 وإن تؤثري علفَ الكباب مَسُوقـــــةً ♣ فما لك في قلب العنيز بقــــــــاءُ
23 فقالت وقد دنت بفيها إلى خــــــدّي ♣ وفي لحظها ملاحة وارتخـــــــــاءُ
24 "أنا حرّة و أنت حرّ" فأنصفنــي ♣ لكم شعركم ولي ومنّي الثُّغــــــــــاءُ
* تفرزنوا : من الفرز، قطعة من الشطرنج، لفظه العربي: الوزير.
90...2008
2 رئيس البُليدة اعتلى في بروجــــــــه ♣ و زوج الرئيس ما تراه قضـــــــاء
3 و حِبّ الرئيس من بُروق حِليهــــــــــا ♣ تُجنّ "عُنيزات" و تعمى نســاء!
4 و جوق الرئيس للمقاطع عازفٌـــــــــ ♣ و كلب الرئيس رقّ فيه العُــــــواء
5 و ما ضرّهم "تكلبنوا" أم "تبيدقوا" ♣ إلى أن "تفرزنوا" و فاض الرّخاء..
6 فلاحظ بطونهم يموج محيطهــــــــا ♣ بموج الشّراب داخ فيه الشّــــــــواء
7 و ذاك عقارهم كأنّ بُناتـــــــــــــه ♣ جنون سليمان أتاها النّـــــــــــــــداء
8 فقلت : '' كفى سياسة يا عنيزتـــــــي ♣ كفانا، فبينها و بيني العـــــــداء
9 محالٌ تصدقين أنّ سياســـــــــةً ♣ أتت من ''سِواسةٍ'' دهاها الوبـــــــــاء
10 فلو صحّت ''واوها'' لصحت طباعُ السّّا ♣ ئسين وقرّ في الحروف الوفاء
11 فلا همزٌ و لا لمـــــــــــــزٌ ♣ و لا ''واوٌ'' قد انقلبت عنه ''يـــــــــــــاءُ''
12 لوت جيدها وغمغمت : أنت شاعـــرٌ ♣ على حقل شعره يبول الشقـــاء
13 فما أنت مبتغ لدنياك يا ويحـــي ♣ أفي وقتنا يا ''عنزُ'' يُهجى الثـــراء!
14 وخزتُ بقرني خدها صائحا : ''ما فـي ♣ الجدال مع العنزات إلاّ الهُـراءُ..''
15 بدا روعها فلان صوتي ألومهـــا: ♣ " متى في عنيزتي تغابى الذكـــاء؟!
16 ترومين مغنما يُعزّ بريقـــــــــــه ♣ وجوها أذلّها الهوى والرّيــــــــــتاء...
17 و ما في فؤادي مغنمٌ غير حرّيّـــــتـــة ♣ نورها لكل حرّ وقـــــــــــــــاء
18 جباه الأُباة مشرقات بنورهـــــــا ♣ المنير حقوقا شعّ فيها النّمـــــــــــاءُ
19 أصبُّ على الغيلان شُوّاظها متــــى ♣ تفشّى صنانُهم وضاق الفضــــــاء
20 فهذا مَرامنا إذا ما السياســـــــة ♣ ارتضته ارتديناها و زال الجفـــــــاءُ
21 وأنت يا عنيزتي:
إذا رام قلبك المرابع حـــــــــرّة ♣ فروح العُنيز للحبيــــــــــــب فـــــــــــداء
22 وإن تؤثري علفَ الكباب مَسُوقـــــةً ♣ فما لك في قلب العنيز بقــــــــاءُ
23 فقالت وقد دنت بفيها إلى خــــــدّي ♣ وفي لحظها ملاحة وارتخـــــــــاءُ
24 "أنا حرّة و أنت حرّ" فأنصفنــي ♣ لكم شعركم ولي ومنّي الثُّغــــــــــاءُ
توضيح
* تبيدقوا : من البيدق، قطعة من الشطرنج في أسفل الترتيب من حيث القيمة.* تفرزنوا : من الفرز، قطعة من الشطرنج، لفظه العربي: الوزير.