سيدي يحيى بريس غشت 2014
في غياب الإنارة العمومية لبعض الشوارع والأزقة ،تتناسل عمليات النشل والإجرام بالرغم من الشكايات المتكررة من أجل إصلاح الأعطاب المرتبطة بالإنارة وهنا يكمن دور ذلك المستشار البلدي الذي زكته تلك الأحياء وجعت منه ناطق رسمي لها٠
هذا الأمر يجرنا للحديث عن تنامي ظاهرة بيع الخمور بمحيط التجمعات السكنية خاصة حي الوحدة 1 المتواجد قبالة المصلى وحي الفتح. فقد أصبح هؤلاء الباعة (الكرابة-بائعوا الخمور المتجولون ) يستغلون سياراتهم لتسهيل عملية ترويج المحرمات خاصة الخمور حاملين شعار سياسة القرب من الزبناء ، في غياب دوريات الأمن التي نحملها كامل المسؤولية فيما يقع٠
وجراء كل هذا فقد أصبحت ساكنة الأحياء المذكورة تخاف أحيانا على فلذات أكبادها وخاصة في صفوف الفتيات كلما تعلق الأمربقضاء بعض المآرب٠
فهؤلاء يستنكرون بشدة ما يعيشونه في ظل إستفحال هذه الظواهر خاصة المتعلقة ببائعـي الخمور المتجولون عبر سياراتهم كما أسلفنا، و يعتبرون ذلك إعتداء على حقهم في الأمان، وسلامتهم البدنية ومساس بممتلكاتهم ، رغم النداءات المتكررة والمتعددة من طرفهم ، وطرقهم لجميع الأبواب من أجل توفير الأمن .
ويضيفون في هذا الشأن ، أن هذا الوضع جعل من هذه الأحياء تعيش في زمن " الحكرة والسيبة "٠
أضف إلى ذلك مطالبتهم بتحرير الملك العمومي من الباعة المتجولون ، وحماية الساكنة من متعاطي الممنوعات ، كالحبوب المهلوسة والخمور..إضافة الى مطالبتهم بتهيئة حديقة حي الوحدة وإعادة الحياة لها بعد ان تحولت الى سوق عشوائي٠
هذا الأمر يجرنا للحديث عن تنامي ظاهرة بيع الخمور بمحيط التجمعات السكنية خاصة حي الوحدة 1 المتواجد قبالة المصلى وحي الفتح. فقد أصبح هؤلاء الباعة (الكرابة-بائعوا الخمور المتجولون ) يستغلون سياراتهم لتسهيل عملية ترويج المحرمات خاصة الخمور حاملين شعار سياسة القرب من الزبناء ، في غياب دوريات الأمن التي نحملها كامل المسؤولية فيما يقع٠
وجراء كل هذا فقد أصبحت ساكنة الأحياء المذكورة تخاف أحيانا على فلذات أكبادها وخاصة في صفوف الفتيات كلما تعلق الأمربقضاء بعض المآرب٠
فهؤلاء يستنكرون بشدة ما يعيشونه في ظل إستفحال هذه الظواهر خاصة المتعلقة ببائعـي الخمور المتجولون عبر سياراتهم كما أسلفنا، و يعتبرون ذلك إعتداء على حقهم في الأمان، وسلامتهم البدنية ومساس بممتلكاتهم ، رغم النداءات المتكررة والمتعددة من طرفهم ، وطرقهم لجميع الأبواب من أجل توفير الأمن .
ويضيفون في هذا الشأن ، أن هذا الوضع جعل من هذه الأحياء تعيش في زمن " الحكرة والسيبة "٠
أضف إلى ذلك مطالبتهم بتحرير الملك العمومي من الباعة المتجولون ، وحماية الساكنة من متعاطي الممنوعات ، كالحبوب المهلوسة والخمور..إضافة الى مطالبتهم بتهيئة حديقة حي الوحدة وإعادة الحياة لها بعد ان تحولت الى سوق عشوائي٠