سيدي يحيى بريس أكتوبر 2014
عثر على طفل يبلغ من العمر إحدى عشرة سنة مدرج في دمائه عاريا من ملابسه أمام عمارة في طور البناء يوم 13 أكتوبر 2014 بأحد أحياء مدينة الدار البيضاء ،وبعد وصول رجال الشرطة تم نقل الطفل الى المستعجلات لتلقي العلاج.
وبعد التحريات عن الواقعة إعتقلت الشرطة حارسا للسيارات بإحدي العمارات المجاورة لمنزل الضحية ،ليتبين بعد دالك أن الطفل تم إستدراجه إلى العمارة الخالية من طرف الحارس وشخص آخر ما زال في حالة فرار ،بعد إرغامه على إستنشاق مادة مخدرة بواسطة منديل.
لكن الضحية لما استفاق من المخدر وجد نفسه عاريا أمام وحشين يستعدان لإغتصابه ،فما كان عليه الا رمي نفسه خارج المبنى ليقع مغمى عليه ومصابا بجروح على مستوى الرأس والجسد.
وحسب تصريحات أخ الضحية فحالة أخوه المصاب تتحسن تدريجيا وقد خرج من مرحلة الخطر.
وبعد التحريات عن الواقعة إعتقلت الشرطة حارسا للسيارات بإحدي العمارات المجاورة لمنزل الضحية ،ليتبين بعد دالك أن الطفل تم إستدراجه إلى العمارة الخالية من طرف الحارس وشخص آخر ما زال في حالة فرار ،بعد إرغامه على إستنشاق مادة مخدرة بواسطة منديل.
لكن الضحية لما استفاق من المخدر وجد نفسه عاريا أمام وحشين يستعدان لإغتصابه ،فما كان عليه الا رمي نفسه خارج المبنى ليقع مغمى عليه ومصابا بجروح على مستوى الرأس والجسد.
وحسب تصريحات أخ الضحية فحالة أخوه المصاب تتحسن تدريجيا وقد خرج من مرحلة الخطر.