أثارث الصحافة الوطنية المسموعة منها والمكتوبة هده الأيام وبشكل كبير موضوع الكلاب بمجموعة من المدن الوطنية، لتبقى مدينة سيدي يحيى الغرب ليس إستثناء، حيث إزدادت الكلاب الضالة بشكل ملفت، ولم تعد موجودة بالمناطق الهامشية والضواحي بل أصبحت من الأشياء المألوفة وسط المدينة، تقتات وتتجول في كل أزقة ودروب وأحياء المدينة، وفي غياب المعالجة الصحية لهذه الحيوانات فانها أضحت مصدر قلق يتهدد سلامة وصحة المواطن اليحياوي بالليل والنهار.
وتجذر الإشارة أن عدد من الحالات التي تعرضت للإعتداء من طرف الكلاب الضالة تعذر عليها أخذ العلاج بمصلحة حفظ الصحة بمدينة سيدي سليمان وعزت المصالح الصحية الإقليمية المذكورة الأمر لعدم مساهمة الجماعة الحضرية لمدينة سيدي يحيى الغرب في شراء اللقاحات.
وفي المقابل رفضت المصالح الصحية بالقنيطرة تقديم الإسعافات، لكون المصابين تابعين ترابيا لإقليم آخر هو إقليم سيدي سليمان، وأمام هذا الإشكال المستعصي على الفهم أولا وعلى الحل ثانيا، فإن الكلاب في إزدياد مضطرد، فهل سينتبه المسؤولون الإقليميون والمحليون لهده الظاهرة ؟؟؟.
وقد علمت الجريدة أن عدد من المتطوعين من دوار الرحاونة خصوصا أبدو إستعدادهم للتطوع في محاربة هذه الظاهرة التي تتهدد السلامة البدينة للمواطنين، مطالبين بتوفير الوسائل فقط، فهل من مجيب؟.
وتجذر الإشارة أن عدد من الحالات التي تعرضت للإعتداء من طرف الكلاب الضالة تعذر عليها أخذ العلاج بمصلحة حفظ الصحة بمدينة سيدي سليمان وعزت المصالح الصحية الإقليمية المذكورة الأمر لعدم مساهمة الجماعة الحضرية لمدينة سيدي يحيى الغرب في شراء اللقاحات.
وفي المقابل رفضت المصالح الصحية بالقنيطرة تقديم الإسعافات، لكون المصابين تابعين ترابيا لإقليم آخر هو إقليم سيدي سليمان، وأمام هذا الإشكال المستعصي على الفهم أولا وعلى الحل ثانيا، فإن الكلاب في إزدياد مضطرد، فهل سينتبه المسؤولون الإقليميون والمحليون لهده الظاهرة ؟؟؟.
وقد علمت الجريدة أن عدد من المتطوعين من دوار الرحاونة خصوصا أبدو إستعدادهم للتطوع في محاربة هذه الظاهرة التي تتهدد السلامة البدينة للمواطنين، مطالبين بتوفير الوسائل فقط، فهل من مجيب؟.