في إطار إحتفالات الشعب المغربي بذكرى عيد الإستقلال الذي يصادف 18 نونبر من كل سنة، ترأس السيد باشا مدينة سيدي يحيى الغرب تخليد هده الذكرى، صحبة الوفد المرافق له من شخصيات مدنية وعسكرية ورئيس المجلس البلدي وهيآت المجتمع المدني والمنتخبون ورؤساء المصالح الخارجية والقوات المساعدة، بالساحة المجاورة لدار الثقافة، حيث تمت تحية العلم الوطني وعزف النشيد الوطني . بعد ذلك قامت مجموعة من الجمعيات باستعراض بعض اللوحات صفق لها المتتبعون٠
كما قام أحد الأئمة بالمدينة بالدعاء والترحم على بطلي التحرير جلالة المغفور لهما محمد الخامس ورفيقه في الكفاح والنضال الحسن الثاني طيب الله روحهما ،كما دعا بالنصر والتمكين لأمير المومنين جلالة الملك محمد السادس أعزه الله ونصره٠ بعد ذلك ومباشرة إلتحق الوفد الرسمي بقاعة دار الثقافة لحضور حفل توزيع الجوائز والهدايا على الفائزين في التظاهرات الرياضية التي أقيمت بهذ المناسبة الغالية٠
جمعية نجوم الرجاء لألعاب القوى حازت على حصة الأسد فيما يخص الجوائز المخصصة لهذه المناسبة. وخلال الإحتفال بهذه المناسبة الغالية، قامت جمعية مهرجان المدينة بتكريم أحد رواد " فن التبوريدة " وهكذا تم تكريم الفرسان أو مقدمي السربة :الحاج إدريس إكريكيبة "قبيلة التوازيط"، علال البرارحي وعلي البرارحي عن قبيلة "الرحاونة " هذا الإلتفاتة لقيت إستحسان الحضور٠
وعلى هامش حفل توزيع الجوائزهذا قام أحد المسؤولين لإحدى الجمعيات بالإنسحاب من قاعة الحفل لعدم إستفادة جمعيته من هذه الجوائز، مما خلق فوضى وارتباك داخل القاعة الشيء الذي دفع بالحضور الكريم إلى مغادرة القاعة، ليبدأ بعد ذلك توجيه الإتهامات فيما بين الجمعيات الشيئ الدي إستنكرته بعض الفعاليات التي عاينت الوضع٠
وفي هذا الصدد وبحضور السيد رئيس المجلس البلدي الذي أكد على أنه لايمكن منح جوائز لكل الجمعيات، وخاصة المستفيدة من منحة سنوية، وأضاف أنه سوف يعمل على إعادة "الغربلة" للجمعيات العقيمة على مستوى الأنشطة سواء كانت رياضية أوثقافية وغيرها٠
كما قام أحد الأئمة بالمدينة بالدعاء والترحم على بطلي التحرير جلالة المغفور لهما محمد الخامس ورفيقه في الكفاح والنضال الحسن الثاني طيب الله روحهما ،كما دعا بالنصر والتمكين لأمير المومنين جلالة الملك محمد السادس أعزه الله ونصره٠ بعد ذلك ومباشرة إلتحق الوفد الرسمي بقاعة دار الثقافة لحضور حفل توزيع الجوائز والهدايا على الفائزين في التظاهرات الرياضية التي أقيمت بهذ المناسبة الغالية٠
جمعية نجوم الرجاء لألعاب القوى حازت على حصة الأسد فيما يخص الجوائز المخصصة لهذه المناسبة. وخلال الإحتفال بهذه المناسبة الغالية، قامت جمعية مهرجان المدينة بتكريم أحد رواد " فن التبوريدة " وهكذا تم تكريم الفرسان أو مقدمي السربة :الحاج إدريس إكريكيبة "قبيلة التوازيط"، علال البرارحي وعلي البرارحي عن قبيلة "الرحاونة " هذا الإلتفاتة لقيت إستحسان الحضور٠
وعلى هامش حفل توزيع الجوائزهذا قام أحد المسؤولين لإحدى الجمعيات بالإنسحاب من قاعة الحفل لعدم إستفادة جمعيته من هذه الجوائز، مما خلق فوضى وارتباك داخل القاعة الشيء الذي دفع بالحضور الكريم إلى مغادرة القاعة، ليبدأ بعد ذلك توجيه الإتهامات فيما بين الجمعيات الشيئ الدي إستنكرته بعض الفعاليات التي عاينت الوضع٠
وفي هذا الصدد وبحضور السيد رئيس المجلس البلدي الذي أكد على أنه لايمكن منح جوائز لكل الجمعيات، وخاصة المستفيدة من منحة سنوية، وأضاف أنه سوف يعمل على إعادة "الغربلة" للجمعيات العقيمة على مستوى الأنشطة سواء كانت رياضية أوثقافية وغيرها٠