تفعيلا لبرنامجها التنشيطي السنوي لموسم 2015/2014، نظمت فرقة مسرح سيدي يحيى الغرب يوم الأحد 21 دجنبر 2014 عرضين متنوعين للأطفال بدار الشباب بمدينة سيدي يحيى الغرب٠
النشاط الأول من الساعة 10 صباحا الى 12 زوالا، والثاني من 30 .12 الى الساعة 30 .14 بعد الزوال وقد تميزت فقرات العرضين بالألعاب السحرية، أغاني ورقصات، مجسمات لشخصيات كرتونية أمتعت جمهور الأطفال بلوحات ترفيهية و تربوية، وتم تتويج الاطفال الفائزين بمسابقة التلوين٠
وقد عرفت فقرات هدا النشاط تفاعلا منقطع النضير من قبل الأطفال ومرافقيهم من أولياء الأمور على حد السواء. الشيئ الذي أكدته ارتسامات الحظور المتمثلة في كون ساكنة المدينة متعطشة لعروض من هذا القبيل. كما تم تتويج الأطفال الفائزين بمسابقة التلوين٠
وتجدر الإشارة الى أن عناصر فرقة البديل الفني، هي من الفرق المتميزة في هدا المجال، وعلى رأسهم الفنان أمنزو مصطفى، وهو من طينة المنشطين المبدعين في مجال مسرح الطفل٠
كما نشيرإلى أن دار الشباب عرفت خلال الفترة الصباحية بموازاة مع هذا العرض، مجموعة من الأنشطة لفرق مسرحية وتنشيطية لإحدى الجمعيات المنخرطة بهذه الدار، وهو ما جعل كل الحاضرين يطرحون مجموعة من الأسئلة حول غياب القاعات بمدينة سيدي يحيى الغرب، وبوجودها يمكن إمتصاص حماس هذه الفئة والتي كلها طموح لإبراز مؤهلاتها، كما تناشد مندوبية الشباب والرياضة بالإقليم على إحداث قاعة للعروض المسرحية تستجيب لطموحات هؤلاء الشباب كما ظهر جليا هدا اليوم٠
النشاط الأول من الساعة 10 صباحا الى 12 زوالا، والثاني من 30 .12 الى الساعة 30 .14 بعد الزوال وقد تميزت فقرات العرضين بالألعاب السحرية، أغاني ورقصات، مجسمات لشخصيات كرتونية أمتعت جمهور الأطفال بلوحات ترفيهية و تربوية، وتم تتويج الاطفال الفائزين بمسابقة التلوين٠
وقد عرفت فقرات هدا النشاط تفاعلا منقطع النضير من قبل الأطفال ومرافقيهم من أولياء الأمور على حد السواء. الشيئ الذي أكدته ارتسامات الحظور المتمثلة في كون ساكنة المدينة متعطشة لعروض من هذا القبيل. كما تم تتويج الأطفال الفائزين بمسابقة التلوين٠
وتجدر الإشارة الى أن عناصر فرقة البديل الفني، هي من الفرق المتميزة في هدا المجال، وعلى رأسهم الفنان أمنزو مصطفى، وهو من طينة المنشطين المبدعين في مجال مسرح الطفل٠
كما نشيرإلى أن دار الشباب عرفت خلال الفترة الصباحية بموازاة مع هذا العرض، مجموعة من الأنشطة لفرق مسرحية وتنشيطية لإحدى الجمعيات المنخرطة بهذه الدار، وهو ما جعل كل الحاضرين يطرحون مجموعة من الأسئلة حول غياب القاعات بمدينة سيدي يحيى الغرب، وبوجودها يمكن إمتصاص حماس هذه الفئة والتي كلها طموح لإبراز مؤهلاتها، كما تناشد مندوبية الشباب والرياضة بالإقليم على إحداث قاعة للعروض المسرحية تستجيب لطموحات هؤلاء الشباب كما ظهر جليا هدا اليوم٠