آخر الأخبار
سيدي يحيى بريس ترحب بكم ...
الرئيسيـــــــــــــــــــة فيديوهات سيدي يحيى بريس نحن دائمـــــــــا معكم إتصل بنـــــــا
الأستاد الحسن لحويدك لوكالة المغرب العربي للأنباء ~ سيدي يحيى بريس

الأستاد الحسن لحويدك لوكالة المغرب العربي للأنباء


حوار الأستاد والفاعل الجمعوي الحسن لحويدك مع وكالة المغرب العربي للأنباء

سيدي يحيى بريس يناير 2015

قال السيد حسن لحويدك، رئيس جمعية الوحدة الترابية، إنه يحق للمغاربة أن يعتزوا بحدث تقديم وثيقة المطالبة بالإستقلال، وما يتضمنه من دلالات ومغازي، لأنه مفخرة للأجيال الصاعدة واللاحقة، ومن تم التزود وإستلهام مبادئ هذه الوثيقة، لصد مناورات واستفزازات كل من سولت له نفسه التربص والتآمر على الوحدة الترابية والوطنية للأمة المغربية الضاربة جذورها في أعماق التاريخ.
وأضاف السيد لحويدك، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، بمناسبة الذكرى 71 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، التي يخلدها الشعب المغربي يوم 11 يناير 2014، أن المغاربة معروفون ومشهود لهم بتضامنهم المستميت وصمودهم الدائم وتعبئتهم الشاملة في كل وقت وحين دفاعا عن المكتسبات والثوابت، وتكريسهم للتوجه الديمقراطي من أجل البناء المؤسساتي الفعلي في إطار دولة الحق والقانون، وتحقيق التنمية المستدامة والشاملة كما هي متواصلة اليوم تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي ما فتئ مند توليه العرش يسخر كل طاقاته وطنيا ودوليا من أجل تقدم وازدهار وإشعاع المغرب ليواكب تحديات ورهانات العصر.
كما أبرز أن احتفاء المغاربة بهذه الذكرى الوطنية يتزامن مع ما ستشهده المملكة خلال سنة 2015، سواء بالنسبة للمسلسل الديمقراطي أو بالنسبة للقضية الوطنية الأولى، مشيرا إلى أن هذه السنة ستكون حاسمة وحساسة، وجب علينا أن نتمسك فيها بالتعبئة الجماعية الشاملة واليقظة المستمرة والمواطنة العالية لحسن تدبير المكتسبات لإنجاح الخيار الديمقراطي.
وأضاف، في هذا الصدد، أن الخيار الديمقراطي المتمثل أساسا في الاستحقاقات المقبلة لربح رهان تكريس نظام الجهوية المتقدمة، وإرساء النموذج التنموي الجديد في الأقاليم الجنوبية للمملكة كخطوتين أساسيتين لتفعيل مبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية، سيمكن من لم الشمل مع إخواننا المحاصرين بمخيمات تندوف لأزيد من أربعة عقود قصد الطي النهائي للنزاع المفتعل حول مغربية الصحراء.
وشدد على أهمية تقوية الجبهة الداخلية وتحصينها عبر المضي قدما في الإصلاحات الديمقراطية، وإحقاق العدالة الاجتماعية، وتفعيل دور النخب السياسية والحزبية ورجالات الفكر والإعلام، وإشراك المجتمع المدني كقوة فاعلة لمواكبة القرارات التي تبث فيها المؤسسات التمثيلية.
ويخلد الشعب المغربي في 11 يناير من كل سنة ذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، التي تعتبر حدثا عظيما لما شكلته من تحول حاسم في سجل الحركة الوطنية، صيانة للوحدة الترابية والسيادة الوطنية من أجل تحقيق الحرية والاستقلال من قبضة القوات الاستعمارية.

بحث في الجريدة الإلكترونية

التعليقات لا تعبر عن رأي الجريدة بل تلزم أصحابها فقط