عقدت الجامعة الملكية المغربية للكرة الحديدية نهاية هذا الأسبوع وبالضبط صبيحة يوم السبت الموافق ل17 يناير 2015 جمعها العام السنوي برسم الموسم الرياضي 2014-2015 وذلك بمقرها الكائن بالمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط. وقد كانت إنطلاقة هذا الجمع حوالي الحادية عشر صباحا يحضور أعضاء المكتب الجامعي، ممثلة وزارة الشباب والرياضة، ممثلة الولاية، أعضاء العصب الجهوية وكذلك رجال الإعلام المرئي والمسموع والإلكتروني٠
وقد أفتتح الجمع العام بآيات بينات من الذكر الحكيم، بعدها تناول الكلمة رئيس الجامعة السيد محمود عرشان معلنا عن إفتتاح أشغال الجمع العام بعد التأكد من النصاب القانوني، حيث رحب بالحضورالكريم وذكر بجدول الأعمال، كذلك رحب بالعصبة المحدثة أخيرا "عصبة تادلة أم الربيع"، بعدها وقف الجميع ترحما على أرواح كل اللذين راحوا ضحية الفياضانات الأخيرة التي شهدتها بعض الأقاليم المغربية وخاصة الجنوبية منها. وفي كلمته الإفتتاحية هده أكد للحضور بأن وزارة الشباب والرياضة عمدت إلى الرفع من قيمة المنحة المخصصة لهذه الرياضة من 40 مليون سنتيم إلى 157مليون سنتيم دعما لرياضة الكرة الحديدية، وعلى هذا الأساس ولتخفيض العبئ على الضائقة المالية للأندية تم التخلي عن حصة العصبة فيما يتعلق بمداخيل المباريات لفائدة هذه الأندية٠
وبما أن الجميع على إضطلاع بمضامين التقرير الأدبي من خلال توفرهم على نسخ منه، تم اللجوء مباشرة إلى مناقشته، وقد أكدت جميع التدخلات في هذا الباب أن التقرير الأدبي ما هو إلا عبارة عن إنشاء كتابي، بحيث كان خاليا من الأرقام والإحصائيات، كما تم تدارك الخطأ المادي المتعلق ببطل المغرب لهذه السنة، وذكر الحاضرون كذلك بمدى إهتمامهم بالنتائج التي لم يتم بعد الإعلان عنها والمتعلقة بالحكمين المغربيين هشام رحمي عصبة تانسيفت الجنوب والحكم عبد الإله أيت أحمد عن عصبة سوس الصحراء اللذان إجتازا إمتحان نيل الشارة الدولية شهرشتنبرالماضي، وإن كانت كل الأصداء الخاصة بالجامعة الدولية تؤكد على مدى إعجابها وإنبهارها لمستوى هذين الحكمين. ولابد أن نشيرأيضا حسب ما يروج في الكواليس إلى الدعم الذي توليه بعض الجهات النافذة داخل الجهاز الجامعي على مستوى اللجنة الدولية للتحكيم لدعم أحدهما، فالكل ينتظر بشغف نتائج الإمتحان. من بين الملاحظات كذلك التي تمت الإشارة أليها تهميش "قناة الرياضية " للأنشطة المقامة تحت إشراف الجامعة الملكية للكرة الحديدية٠
عموما وفي ظل هذه النقاشات المستفيضة والتي سادتها الروح الرياضية تم التصويت بالإجماع على التقرير الأدبي. نفس الأمر بالنسبة للتقرير المالي حيث صودق عليه بالإجماع هو الآخربالرغم من الملاحظات المتعلقة بمصاريف موقع الجامعة الذي يبقى خاليا من أي أرشيف يؤرخ للكرة الحديدية، وفي هذا الإطارطالب أحد المتدخلين من رئيس الجامعة بتخصيص إعتماد مالي خاص للصحافة التي تبقى غائبة داخل هذه الجامعة. ونشير أيضا أنه تم كراء مقر جديد للجامعة يوجد بحي الرياض بالرباط تقدرسومته الكرائية ب 22 ألف دهم شهرية بعدما تعذر عليها الإستمرار بالمقر الحالي٠
وبعد مناقشة التقريرين الأدبي والمالي والمصادقة عليهما، إنتقل الجمع لمناقشة مشاريع القوانين التي تعتزم الجامعة تطبيقها إبتداء من الموسم الرياضي القادم، حيث لقيت قبولا بالإجماع من طرف الحضور وإن كانت بعض القوانين لاتخدم الأندية الفقيرة، وأعتبرت مسألة تأمين اللاعبين من أهم الإجراءات التي تعتزم الجامعة التشديد عليها، لأنها تصب في مصلحة اللاعبين أكثر من أي شيء آخر٠
وإذ نسجل بكل أسف أن الجموع العامة لهذه الجامعة لا تأتي بجديد يذكر بالرغم من المشاكل العديدة التي تتخبط فيها بعض العصب من منازعات وووو، أما الجديد فدائما ما يأتي على حساب الفرق الضعيفة، فأي مستقبل لرياضة الكرة الحديدية في ظل هذه المتغيرات من القوانين ؟؟؟٠
وقد أفتتح الجمع العام بآيات بينات من الذكر الحكيم، بعدها تناول الكلمة رئيس الجامعة السيد محمود عرشان معلنا عن إفتتاح أشغال الجمع العام بعد التأكد من النصاب القانوني، حيث رحب بالحضورالكريم وذكر بجدول الأعمال، كذلك رحب بالعصبة المحدثة أخيرا "عصبة تادلة أم الربيع"، بعدها وقف الجميع ترحما على أرواح كل اللذين راحوا ضحية الفياضانات الأخيرة التي شهدتها بعض الأقاليم المغربية وخاصة الجنوبية منها. وفي كلمته الإفتتاحية هده أكد للحضور بأن وزارة الشباب والرياضة عمدت إلى الرفع من قيمة المنحة المخصصة لهذه الرياضة من 40 مليون سنتيم إلى 157مليون سنتيم دعما لرياضة الكرة الحديدية، وعلى هذا الأساس ولتخفيض العبئ على الضائقة المالية للأندية تم التخلي عن حصة العصبة فيما يتعلق بمداخيل المباريات لفائدة هذه الأندية٠
وبما أن الجميع على إضطلاع بمضامين التقرير الأدبي من خلال توفرهم على نسخ منه، تم اللجوء مباشرة إلى مناقشته، وقد أكدت جميع التدخلات في هذا الباب أن التقرير الأدبي ما هو إلا عبارة عن إنشاء كتابي، بحيث كان خاليا من الأرقام والإحصائيات، كما تم تدارك الخطأ المادي المتعلق ببطل المغرب لهذه السنة، وذكر الحاضرون كذلك بمدى إهتمامهم بالنتائج التي لم يتم بعد الإعلان عنها والمتعلقة بالحكمين المغربيين هشام رحمي عصبة تانسيفت الجنوب والحكم عبد الإله أيت أحمد عن عصبة سوس الصحراء اللذان إجتازا إمتحان نيل الشارة الدولية شهرشتنبرالماضي، وإن كانت كل الأصداء الخاصة بالجامعة الدولية تؤكد على مدى إعجابها وإنبهارها لمستوى هذين الحكمين. ولابد أن نشيرأيضا حسب ما يروج في الكواليس إلى الدعم الذي توليه بعض الجهات النافذة داخل الجهاز الجامعي على مستوى اللجنة الدولية للتحكيم لدعم أحدهما، فالكل ينتظر بشغف نتائج الإمتحان. من بين الملاحظات كذلك التي تمت الإشارة أليها تهميش "قناة الرياضية " للأنشطة المقامة تحت إشراف الجامعة الملكية للكرة الحديدية٠
عموما وفي ظل هذه النقاشات المستفيضة والتي سادتها الروح الرياضية تم التصويت بالإجماع على التقرير الأدبي. نفس الأمر بالنسبة للتقرير المالي حيث صودق عليه بالإجماع هو الآخربالرغم من الملاحظات المتعلقة بمصاريف موقع الجامعة الذي يبقى خاليا من أي أرشيف يؤرخ للكرة الحديدية، وفي هذا الإطارطالب أحد المتدخلين من رئيس الجامعة بتخصيص إعتماد مالي خاص للصحافة التي تبقى غائبة داخل هذه الجامعة. ونشير أيضا أنه تم كراء مقر جديد للجامعة يوجد بحي الرياض بالرباط تقدرسومته الكرائية ب 22 ألف دهم شهرية بعدما تعذر عليها الإستمرار بالمقر الحالي٠
وبعد مناقشة التقريرين الأدبي والمالي والمصادقة عليهما، إنتقل الجمع لمناقشة مشاريع القوانين التي تعتزم الجامعة تطبيقها إبتداء من الموسم الرياضي القادم، حيث لقيت قبولا بالإجماع من طرف الحضور وإن كانت بعض القوانين لاتخدم الأندية الفقيرة، وأعتبرت مسألة تأمين اللاعبين من أهم الإجراءات التي تعتزم الجامعة التشديد عليها، لأنها تصب في مصلحة اللاعبين أكثر من أي شيء آخر٠
وإذ نسجل بكل أسف أن الجموع العامة لهذه الجامعة لا تأتي بجديد يذكر بالرغم من المشاكل العديدة التي تتخبط فيها بعض العصب من منازعات وووو، أما الجديد فدائما ما يأتي على حساب الفرق الضعيفة، فأي مستقبل لرياضة الكرة الحديدية في ظل هذه المتغيرات من القوانين ؟؟؟٠