آخر الأخبار
سيدي يحيى بريس ترحب بكم ...
الرئيسيـــــــــــــــــــة فيديوهات سيدي يحيى بريس نحن دائمـــــــــا معكم إتصل بنـــــــا
أيها المسؤولون أليس فيكم رجل رشيــــــــــــــــد : ~ سيدي يحيى بريس

أيها المسؤولون أليس فيكم رجل رشيــــــــــــــــد :


الجهات المسؤولة تتحمل تدهور الطريق الرابط بين سيدي يحيى الغرب والسوق الأسبوعي

صالح عين الناس يناير 2015

كم هو مدهش وغريب أن يهمل المسؤولون بشكل كبير تدهور أحوال الطريق الرابطة بين سيدي يحيى الغرب المدينة والسوق الأسبوعي بسب إنعدام الصيانة والإصلاح وغياب الترميمات الضرورية و اللازمة لتأهيلها، وهم يمرون عليها صباح مساء في اتجاههم إلى معتصم الجماعة السلالية.
وقد ازدادت وضعيتها سوءا خصوصا بعد أن أصبحت تستعملها الشاحنات المحملة بالرمال التي دكت وخربت الطريق المشار إليها مما أدى إلى تدمير بنيتها تدميرا شاملا حيث كثرت بها الحفر وتطاير إسفلتها وأصبحت عبارة عن مسلك مملوء بالأتربة والحجر والوحل، وأن وسائل النقل بمختلف أصنافها أصبحت تستعملها بحدر شديد خوفا مما قد تسببه حالة الطريق السيئة من خسائر وأضرار بسياراتهم حيث اضطر السائقون إلى تغيير الإتجاه والتنقل عبر مسالك وطرق أخرى في انتظار إصلاح الطريق المذكورة مما خلق تذمرا واستياء كبيرا لمستعمليها وجعل الساكنة القاطنة بحي النهضة 3 ودوار الجماعة السلالية الرحاونة تتساءل ومعها ساكنة سيدي يحيى الغرب عن أسباب عدم إصلاح هذه الطريق الحيوية من طرف المصالح المختصة. الأمر الذي يدفع بعض سكان المنطقة بين الفينة والأخرى بردم تلك الحفر التي سرعان ما تزول بمجرد تساقط الأمطار.
لكن ما يثير الدهشة و الإستغراب هو أنه رغم ما تعرضت إليه الطريق من تخريب وتدمير شامل فإن المسؤولين في المدينة لم يقوموا بأي إجراء لإصلاح الطريق وظلوا يتفرجون على محنة ومعاناة مستعمليها علما أن مقطع الطريق الذي خربته ودكته شاحنات الرمال تم تداوله في إحدى دورات المجلس البلدي سنة 2014 ورصدت له ميزانية ضخمة الله أعلم أين صرفت. الأمر الذي يدعو إلى الإستغراب ويطرح أكثر من علامة استفهام. وللإشارة فإن الطريق السالفة الذكر قد تم إنشاؤها خلال فترة الإستعمار ومنذ ذلك الحين لم تعرف أية إصلاحات مهمة مما جعل حالتها تتردى مع مرور الوقت. وقد عرفت خلال السنوات الأخيرة كثافة في المرور حيث يستعملها رواد السوق الأسبوعي بالإضافة إلى العشرات من السيارات المتجهة إلى مدينة تيفلت.

صور جد معبرة

بحث في الجريدة الإلكترونية

التعليقات لا تعبر عن رأي الجريدة بل تلزم أصحابها فقط