إتهمت المسؤولة بالمفوضية الأوربية "كريستينا جيور جييفا" رسميا الجزائر والبوليساريو بالتلاعب بالمساعدات الإنسانية الأوربية المخصصة للسكان المحتجزين بمخيمات تندوف.
وصرحت المسؤولة الأوربية، يوم الخميس 22 بناير 2015، معتمدة على تقرير أعده المكتب الأوربي لمكافحة الغش، إن الجزائر والبوليساريو يقومان منذ سنة 1991 بتحويل المساعدات الإنسانية الأوربية، المكونة من مواد غذائية وأدوية، بشكل منظم لتباع في أسواق كل من الجزائر وموريتانيا ومالي، مؤكدة أن الجزء الوحيد من هذه المساعدات الذي يصل للمحتزين بمخيمات العار بتندوف، هو الذي يمكنهم من البقاء على قيد الحياة.
وكشفت المعطيات الواردة في تقرير المكتب الأوربي لمكافحة الغش عن مجموعة من الإختلالات التي تشوب عملية توزيع المساعدات الإنسانية الأوربية، وعلى رأسها ما يسمى بـ"المقايضة"، وهي ممارسة متداولة بشكل كبير بمخيمات تندوف، مشيرة إلى أن منظمي عمليات تحويل المساعدات يفرضون على الأشخاص الذين يتعاملون بهذه الطريقة أن يخصصوا لهم نسبة من حصة "المقايضة"، وهو ما يعتبر عملية غير قانونية تستخدم من أجل الإثراء الشخصي لأعضاء من البوليساريو المسؤولون عن تنظيم عمليات التحويل هاته على نطاق واسع.
وصرحت المسؤولة الأوربية، يوم الخميس 22 بناير 2015، معتمدة على تقرير أعده المكتب الأوربي لمكافحة الغش، إن الجزائر والبوليساريو يقومان منذ سنة 1991 بتحويل المساعدات الإنسانية الأوربية، المكونة من مواد غذائية وأدوية، بشكل منظم لتباع في أسواق كل من الجزائر وموريتانيا ومالي، مؤكدة أن الجزء الوحيد من هذه المساعدات الذي يصل للمحتزين بمخيمات العار بتندوف، هو الذي يمكنهم من البقاء على قيد الحياة.
وكشفت المعطيات الواردة في تقرير المكتب الأوربي لمكافحة الغش عن مجموعة من الإختلالات التي تشوب عملية توزيع المساعدات الإنسانية الأوربية، وعلى رأسها ما يسمى بـ"المقايضة"، وهي ممارسة متداولة بشكل كبير بمخيمات تندوف، مشيرة إلى أن منظمي عمليات تحويل المساعدات يفرضون على الأشخاص الذين يتعاملون بهذه الطريقة أن يخصصوا لهم نسبة من حصة "المقايضة"، وهو ما يعتبر عملية غير قانونية تستخدم من أجل الإثراء الشخصي لأعضاء من البوليساريو المسؤولون عن تنظيم عمليات التحويل هاته على نطاق واسع.