أفرجت المديرية العامة للأمن الوطني، مساء يوم الأحد 25 يناير2015 عن الترقية السنوية لرجال الأمن بمختلف الرتب والأسلاك لسنة 2013 بعدما تم التأشيرعليها من طرف الحكومة وكذلك بعدما إستكملت لجان الترقي عملها، لأن هذه الترقيات تخضع لمجموعة من المعايير على مستوى الكم والكيف، حيث اعتمدت في تقييمها على الأقدمية العامة وكذا التقرير المقدم من طرف الرئيس الإداري للمرشح، وأنها بهذا الشكل تعد قفزة نوعية في مسار تدبير الموارد البشرية في المديرية العامة للأمن الوطني. هذه الترقيات توزعت بين رجال الشرطة الذين يعملون بالزي الرسمي ونظرائهم الذين يعملون في إطار مهام أمنية دون زي٠
المعنيون بالترقية برسم سنة 2013 هم رجال الأمن برتبة حراس أمن والمقدمين ومقدمي الشرطة ومفتشي الشرطة وضباط الأمن والمفتشين الممتازين وضباط الشرطة، إضافة إلى رجال الأمن الملحقين بعدد من المصالح، حيث تمت ترقية 2078 مقدم شرطة، و570 مفتش شرطة ممتاز، و1379 ضابط أمن، بينما بلغ عدد عمداء الشرطة الإقليميين 55 والمراقبين العامين 25 وولاة الأمن سبعة فقط٠
ويأتي قرار الترقية بالتوازي مع حرب شرسة، يخوضها المغاربة عبر مواقع التواصل الإجتماعي عبر مقاطع فيديو، يتم نشرها على نطاق واسع، تظهر إرتشاء بعض عناصر الأمن بعدد من المدن المغربية. كما أن هذه الترقية ما هي إلا وسيلة من وسائل النهوض بالأوضاع الإجتماعية والمالية لرجال ونساء الأمن الوطني. وتعتبر هده الخطوة إشارة قوية إلى المشككين في نزاهة وإستقامة بعض رجال الأمن بمختلف رتبهم ومناصبهم الذين هم في غنى عن آفة الإرتشاء٠
وبنفس المناسبة كان لمفوضية الشرطة بسيدي يحيى الغرب نصيب من هذه الترقية حينما تمت ترقية 13عشر من أفرادها برتب مختلفة. وهكذا شملت الترقية كل من السادة علال المهـداني ـحميد بوزوادة -المعطي النغموشي وعبد الواحد الناصري من رتبة مقدم رئيس إلى ضابط أمـن. ومن مقدم الشرطة إلى مقدم رئيس بالنسبة للسيد التهامي لمشرق، والثمانية الآخرون من درجة حارس أمن إلى مقدم شرطة٠
تأتي ترقية هؤلاء نتيجة ثمرة المجهود المستمر والتضحيات التي تقوم بها هذه العناصرالمشهود لها بالكفاءة المهنية وتواصلها اليومي مع جميع فعاليات المجتمع المدني المحلي تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة وتعليمات وزارة الداخلية التي تنص على المقاربة الأمنية في إطار التعاون والتنسيق بين السلطات العمومية وعموم المواطنينن من أجل مصلحة البلاد٠
لكننا نأسف للبعض كونهم كانوا خارج لائحة الترقية بالرغم من المجهودات التي يقومون بها ولسيرتهم الذاتية وسمعتهم داخل المدينة، يكفي أن نذكر مصلحة البطاقة الوطنية، لكن كل هذا العمل المضني والأقدمية لم تشفع لهم بتسلق الدرجات والمراتب مما حذا بهم للإستفسار عن السبب في هذا الإقصاء!؟٠
لكن هذا لن يمنعنا من القول أنه مازات هناك نواقص وبؤر للفساد وانتشار الفوضى أحيانا على الرغم من التدخلات الأمنية والحملات التمشيطية والدوريات الليلية التي تتم تحث إشراف الضابطة القضائية في شخص رئيسها الضابط الممتاز "العربي العوفير" الذي تلقى في الآونة الأخيرة رسالة تهنئة من ولاية الأمن مكافأة له على المجهود المضاعف الذي يقوم به رفقة فريق عمله منذ قدومه إلى سيدي يحيى الغرب وذلك من خلال إنخفاض نسبة الجريمة بالوسط الحضري في الشهور الأخيرة، هدا المجهود يصطدم دائما بضعف الإمكانيات اللوجيستيكية والموارد البشرية التي تبقى من النقط المطلبية والملحة للمجتمع المدني بالمدينة.
فهل يستجيب السيد والي الأمن لهذه المطالب لتحقيق الأمن والطمأنينة لساكنة أقدم حـي صفيحي بالمغرب؟؟
وهل من مبادرة للسيد عامل الإقليم في تحقيق هذه المطالب ؟؟
هذا هو مطمح عموم الساكنة اليحياوية التي تأمل خيرا في مستقبل الأيام٠
المعنيون بالترقية برسم سنة 2013 هم رجال الأمن برتبة حراس أمن والمقدمين ومقدمي الشرطة ومفتشي الشرطة وضباط الأمن والمفتشين الممتازين وضباط الشرطة، إضافة إلى رجال الأمن الملحقين بعدد من المصالح، حيث تمت ترقية 2078 مقدم شرطة، و570 مفتش شرطة ممتاز، و1379 ضابط أمن، بينما بلغ عدد عمداء الشرطة الإقليميين 55 والمراقبين العامين 25 وولاة الأمن سبعة فقط٠
ويأتي قرار الترقية بالتوازي مع حرب شرسة، يخوضها المغاربة عبر مواقع التواصل الإجتماعي عبر مقاطع فيديو، يتم نشرها على نطاق واسع، تظهر إرتشاء بعض عناصر الأمن بعدد من المدن المغربية. كما أن هذه الترقية ما هي إلا وسيلة من وسائل النهوض بالأوضاع الإجتماعية والمالية لرجال ونساء الأمن الوطني. وتعتبر هده الخطوة إشارة قوية إلى المشككين في نزاهة وإستقامة بعض رجال الأمن بمختلف رتبهم ومناصبهم الذين هم في غنى عن آفة الإرتشاء٠
وبنفس المناسبة كان لمفوضية الشرطة بسيدي يحيى الغرب نصيب من هذه الترقية حينما تمت ترقية 13عشر من أفرادها برتب مختلفة. وهكذا شملت الترقية كل من السادة علال المهـداني ـحميد بوزوادة -المعطي النغموشي وعبد الواحد الناصري من رتبة مقدم رئيس إلى ضابط أمـن. ومن مقدم الشرطة إلى مقدم رئيس بالنسبة للسيد التهامي لمشرق، والثمانية الآخرون من درجة حارس أمن إلى مقدم شرطة٠
تأتي ترقية هؤلاء نتيجة ثمرة المجهود المستمر والتضحيات التي تقوم بها هذه العناصرالمشهود لها بالكفاءة المهنية وتواصلها اليومي مع جميع فعاليات المجتمع المدني المحلي تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة وتعليمات وزارة الداخلية التي تنص على المقاربة الأمنية في إطار التعاون والتنسيق بين السلطات العمومية وعموم المواطنينن من أجل مصلحة البلاد٠
لكننا نأسف للبعض كونهم كانوا خارج لائحة الترقية بالرغم من المجهودات التي يقومون بها ولسيرتهم الذاتية وسمعتهم داخل المدينة، يكفي أن نذكر مصلحة البطاقة الوطنية، لكن كل هذا العمل المضني والأقدمية لم تشفع لهم بتسلق الدرجات والمراتب مما حذا بهم للإستفسار عن السبب في هذا الإقصاء!؟٠
لكن هذا لن يمنعنا من القول أنه مازات هناك نواقص وبؤر للفساد وانتشار الفوضى أحيانا على الرغم من التدخلات الأمنية والحملات التمشيطية والدوريات الليلية التي تتم تحث إشراف الضابطة القضائية في شخص رئيسها الضابط الممتاز "العربي العوفير" الذي تلقى في الآونة الأخيرة رسالة تهنئة من ولاية الأمن مكافأة له على المجهود المضاعف الذي يقوم به رفقة فريق عمله منذ قدومه إلى سيدي يحيى الغرب وذلك من خلال إنخفاض نسبة الجريمة بالوسط الحضري في الشهور الأخيرة، هدا المجهود يصطدم دائما بضعف الإمكانيات اللوجيستيكية والموارد البشرية التي تبقى من النقط المطلبية والملحة للمجتمع المدني بالمدينة.
فهل يستجيب السيد والي الأمن لهذه المطالب لتحقيق الأمن والطمأنينة لساكنة أقدم حـي صفيحي بالمغرب؟؟
وهل من مبادرة للسيد عامل الإقليم في تحقيق هذه المطالب ؟؟
هذا هو مطمح عموم الساكنة اليحياوية التي تأمل خيرا في مستقبل الأيام٠