آخر الأخبار
سيدي يحيى بريس ترحب بكم ...
الرئيسيـــــــــــــــــــة فيديوهات سيدي يحيى بريس نحن دائمـــــــــا معكم إتصل بنـــــــا
بمناسبة 8 مارس نساء سيدي يحيى الغرب خارج هذا العالــــــــــم ~ سيدي يحيى بريس

بمناسبة 8 مارس نساء سيدي يحيى الغرب خارج هذا العالــــــــــم


بمناسبة 8 مارس نساء سيدي يحيى الغرب خارج هذا العالم (الإهمال، التهميش واللامبالاة)


صالح عين الناس مارس 2015

اليوم العالمي للمرأة مناسبة لطرح مجموعة من التحديات والصعوبات التي تواجه المرأة بسيدي يحيى الغرب سواء على المستوى المعنوي أو المادي الملموس. فالثامن من مارس شعلة تضيئ المناسبة ثم تخبوا بسرعة لتعود حليمة لعادتها القديمة. تعود المرأة إلى البؤس، الفقر، الإقصاء، والمعانات اليومية في الضيعات الفلاحية من 5 صباحا إلى 6 مساءا حيث تعمل في ظروف جد قاسية وتحت أشعة الشمس الحارقة، من أجل الحصول على دخل بسيط، يسدّ جزءًا يسيرًا من متطلبات المعيشة الصعبة. أما عاملات مشروع أولاد بورحمة فيشتغلن في ظل حقوق مهضومة تعكس بشكل صريح وصارخ لكرامة المرأة. أما علاقة المرأة بالعمل الجمعوي والنقابي فلازالت المرأة اليحياوية قابعة في التهميش في ظل استمرار صراع الرجال حول الكراسي والمناصب. فالمرأة غير معنية بقضايا المشاركة، لتبقى حركيتها غير متجذرة في النسيج المجتمعي، الأمر الذي يزيد من عمق الإقصاء والهامشية. أما في المجال السياسي ورغم إلزام المجالس المنتخبة بإدماج مقاربة النوع والمقاربة التشاركية في اعتماد مخططاتها التنموية (المادة 36)، وكذا إحداث لجان لتكافؤ الفرص والمساواة (المادة 14)، مشكلة من المجتمع المدني والفعاليات التنموية والنساء تقوم بإبداء رأي استشاري حول برامج التنمية المحلية المزمع إنجازها. لا زالت المرأة بعيدة كل البعد عن تدبير الشأن المحلي . أمام هذا الوضع المزري، هل يوم واحد من العام، دون أيامه ال(365) كفيل بأن يعيد للمرأة العيش الكريم والحياة الأبيّة. علينا أن نقف جميعا معشر الفاعلين بصدق وشفافية، وقفة مع النفس والضمير لنقول أن واقع المرأة بسيدي يحيى الغرب يحتاج إلى تشريح في العمق لمتابعة مكمن الداء حتى يتسنى لفعاليات المجتمع المدني النظر في واقع المرأة اليحياوية والرفع من مشاركة العنصر النسوي من داخل مواقع القرار.

بحث في الجريدة الإلكترونية

التعليقات لا تعبر عن رأي الجريدة بل تلزم أصحابها فقط