صالح عين الناس مارس 2015
جمعيات آباء وأولياء التلاميذ شريكا فاعلا وفعالا في المنظومة التربوية فهي مسؤولة مسؤولية مباشرة على تتبع عمل التلاميذ والدفاع عن مصالحهم ناهيك عن دورها إلى جانب الإدارة التربوية وهيئة التدريس في إنجاز أنشطة داعمة وموازية تهيئ التلميذ وتؤهله لما يخفيه له مستقبل الأيام.
لكننا بسيدي يحيى الغرب نتأسف لما آلت إليه حالة بعض "إن لم نقل جل" جمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ حيث أصبحت هذه الجمعيات عبارة عن مقاولات لا صلة لها بالعمل التربوي، ويقتصر دورها على عمليات الإصلاح والترميم واستخلاص واجبات الانخراط ، دون اعتبارها شريكا فاعلا ومساهما في تدبير الشأن التربوي للمؤسسة التعليمية، حيث يتم تغييب بل إقصاء الجمعيات من لدن الإدارة التربوية في بعض الأمور الأساسية التي تهم المدرسة والتلميذ كمسألة الخريطة المدرسية : الاكتظاظ ، التداول في عتبة النجاح. حضور المجالس التربوية ومجالس الانضباط، إعادة الانتشار، الدعم والتقوية …الخ.
كما أن جمعيات الآباء في مدينتنا لم تتمكن من إحداث آليات التواصل مع الأسراليحياوية في إطار من التنسيق والتكامل بين الأسرة والمدرسة نظرا لما لهذا البعد التواصلي من دور في دعم دور المدرسة في المجتمع، باعتبار التعليم والتربية قضية مجتمعية لابد من مشاركة جميع الاطراف، الاسرة والمدرسة وكل مكونات المجتمع في تدعيم العملية التعليمية. بالإضافة إلى ضعف تواصل الجمعية مع الطاقم الاداري والتربوي للمؤسسة، أوفي مجالس التدبير لأسباب ذاتية كانتشار الأمية والبعد عن معايشة الهموم اليومية لواقع المدرسة العمومية، أو موضوعية ذات صلة بنوعية الاهتمامات والأولويات لدى آباء وأولياء التلاميذ. بالإضافة إلى الغياب التام لأعضاء بعض الجمعيات مما يضعف من مساهمتها في أنشطة المؤسسة، وفي تحسين جودة الحياة المدرسية، ويجعل من حضورها في العديد من المحطات والمناسبات حضورا شكليا لتأثيث فضاء أو مشهد معين. وما يحز في النفس ويدمي القلب، أن هذه الجمعيات تتأسس بطرق مشبوهة أمام مرأى ومسمع من ممثلي السلطات المحلية، وبمباركة بعض رؤساء المؤسسات التعليمية، وفق مقاييس أعدت سلفا بإتقان واحترافية. وبالتالي فهي لا تستطيع تأدية الواجب المنوط بها على النحو المطلوب.
لكن السؤال الذي يفرض نفسه هو : هل تعي هذه الجمعيات ثقل المسؤوليات التربوية والاجتماعية الجسيمة الملقاة على عاتقها؟ وهل باستطاعة الجمعية الاجتماع بانتظام عند متم كل دورة دراسية مع الطاقم التربوي والإداري للمؤسسة المعنية لتدارس القضايا المرتبطة بالنتائج المحصل عليها وإطلاع الآباء بها والتعاون على تقديم مساعدات للتلاميذ المتعثرين في دراستهم في الوقت المناسب؟ وهل باستطاعتها المساهمة في محاربة التغيبات الفردية والجماعية للتلاميذ؟ وهل بإمكان الجمعيات إيقاف نزيف الغيابات المتكررة والطويلة لرجال التعليم عن مزاولة مهامهم في سكوت مطبق من جمعية أولياء التلاميذ وفي تواطؤ مكشوف من طرف المديرين والجهات المسؤولة؟ وهل يتم تزويد مكاتب الجمعيات بالمذكرات المنظمة للعلاقة بين المؤسسة وجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ؟ وهل.....؟ وهل......؟.
لكننا بسيدي يحيى الغرب نتأسف لما آلت إليه حالة بعض "إن لم نقل جل" جمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ حيث أصبحت هذه الجمعيات عبارة عن مقاولات لا صلة لها بالعمل التربوي، ويقتصر دورها على عمليات الإصلاح والترميم واستخلاص واجبات الانخراط ، دون اعتبارها شريكا فاعلا ومساهما في تدبير الشأن التربوي للمؤسسة التعليمية، حيث يتم تغييب بل إقصاء الجمعيات من لدن الإدارة التربوية في بعض الأمور الأساسية التي تهم المدرسة والتلميذ كمسألة الخريطة المدرسية : الاكتظاظ ، التداول في عتبة النجاح. حضور المجالس التربوية ومجالس الانضباط، إعادة الانتشار، الدعم والتقوية …الخ.
كما أن جمعيات الآباء في مدينتنا لم تتمكن من إحداث آليات التواصل مع الأسراليحياوية في إطار من التنسيق والتكامل بين الأسرة والمدرسة نظرا لما لهذا البعد التواصلي من دور في دعم دور المدرسة في المجتمع، باعتبار التعليم والتربية قضية مجتمعية لابد من مشاركة جميع الاطراف، الاسرة والمدرسة وكل مكونات المجتمع في تدعيم العملية التعليمية. بالإضافة إلى ضعف تواصل الجمعية مع الطاقم الاداري والتربوي للمؤسسة، أوفي مجالس التدبير لأسباب ذاتية كانتشار الأمية والبعد عن معايشة الهموم اليومية لواقع المدرسة العمومية، أو موضوعية ذات صلة بنوعية الاهتمامات والأولويات لدى آباء وأولياء التلاميذ. بالإضافة إلى الغياب التام لأعضاء بعض الجمعيات مما يضعف من مساهمتها في أنشطة المؤسسة، وفي تحسين جودة الحياة المدرسية، ويجعل من حضورها في العديد من المحطات والمناسبات حضورا شكليا لتأثيث فضاء أو مشهد معين. وما يحز في النفس ويدمي القلب، أن هذه الجمعيات تتأسس بطرق مشبوهة أمام مرأى ومسمع من ممثلي السلطات المحلية، وبمباركة بعض رؤساء المؤسسات التعليمية، وفق مقاييس أعدت سلفا بإتقان واحترافية. وبالتالي فهي لا تستطيع تأدية الواجب المنوط بها على النحو المطلوب.
لكن السؤال الذي يفرض نفسه هو : هل تعي هذه الجمعيات ثقل المسؤوليات التربوية والاجتماعية الجسيمة الملقاة على عاتقها؟ وهل باستطاعة الجمعية الاجتماع بانتظام عند متم كل دورة دراسية مع الطاقم التربوي والإداري للمؤسسة المعنية لتدارس القضايا المرتبطة بالنتائج المحصل عليها وإطلاع الآباء بها والتعاون على تقديم مساعدات للتلاميذ المتعثرين في دراستهم في الوقت المناسب؟ وهل باستطاعتها المساهمة في محاربة التغيبات الفردية والجماعية للتلاميذ؟ وهل بإمكان الجمعيات إيقاف نزيف الغيابات المتكررة والطويلة لرجال التعليم عن مزاولة مهامهم في سكوت مطبق من جمعية أولياء التلاميذ وفي تواطؤ مكشوف من طرف المديرين والجهات المسؤولة؟ وهل يتم تزويد مكاتب الجمعيات بالمذكرات المنظمة للعلاقة بين المؤسسة وجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ؟ وهل.....؟ وهل......؟.