صالح عين الناس مارس 2015
يدخل مشروع تقوية الشوارع والطرق بسيدي يحيى الغرب في إطار مخطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية الذي صادق عليه المجلس الجماعي في إحدى دوراته. ومع بداية الأشغال التي انطلقت بشارع تيفلت بسيدي يحيى الغرب يتضح أن المشروع لا يستند إلى أي دراسة ميدانية دقيقة ولا إلى تصور واضح وواقعي من شأنه ضبط حاجيات المدينة والإكراهات الموضوعية المطروحة التي تضمن الوصول إلى قرارات رشيدة وذلك حفاظا على الموارد المالية للجماعة.
فبعد الانتقادات الكثيرة لطريقة تزليج أزقة المدينة، وبعدما تبين أن المقاولون المكلفون بهذه الانجازات "غشوا مع سبق الإصرار والترصد" وأن الأشغال التي تم القيام بها تكتنفها عدة عيوب وأبانت على نقص في مراقبة الجودة وذلك بمباركة مسؤولي البلدية والسلطات الوصية الذين كانوا يعاينون صباح مساء طريقة تزليج الساحات والأزقة ولم يحركوا ساكنا أثناء مباشرة أشغال التزليج.
هاهو اليوم مجلس بلديتنا يأمر بإعادة تأهيل شارع تيفلت الذي يبدو وكأنه قد تعرض لقصف جوي، في الوقت الذي لازال الشارع وعموم الدوار يعاني من تراكم النفايات المنزلية وغياب المصارف للمياه العادمة وانعدام جمالية البنية التحتية من ممرات وأزقة وانتشار البرك المائية.
وتتساءل ساكنة شارع تيفلت كيف يتم تدبير أشغال التأهيل الحضري بدوار الشانطي في ظل الفوضى العارمة التي يعيش على وقعها الحي. حيث تحولت أرصفة شارع تيفلت إلى بركة ماء تفوح منها روائح كريهة، الأمر الذي دفع بالتجار وأصحاب المحلات التجارية إبداء سخطهم من هذه الروائح النتنة مما دفعهم بتوقيف الأشغال عند مدخل القاعة مما دفع بالشركة إلى بدئ الأشغال من ناحية مدرسة بئر أنزران الخالية من السكان. كما اشمأز المارة من هذا المنظر الغريب بسبب هذه الأشغال العشوائية، ومع ذلك فلا أحد من المسؤولين يتحدث ولا أحد يوضح ولا احد يشرح أو يبرر وكأن الأمور عادية لا تستدعي أدنى تدخل. إنها الفوضى في زمن اللامبالاة.
ما العيب أن يتم استشارة الساكنة وفتح قنوات التواصل مع المواطنين والمواطنات عامة والتجار والباعة وأصحاب المحلات خاصة في مخططات التهيئة بجميع أنواعها التي يقوم بها المجلس الجماعي بالمدينة وفق مستجدات مدونة التعمير وسياسة المدينة بالمغرب التي ترتكز أساسا على الإشراك والتشاور وتخول للمواطنين والمواطنات حقوق إبداء الرأي في مواضيع تهم مدينتهم. ما العيب أن يفتح المجال لتسجيل الملاحظات وتلقي الشكايات حول ورش معين بنية تجويد الخدمات وتحسين الأداء بما فيه صالح الطرفين، أم أن الساكنة وفعالية المجتمع المدني لازالوا قاصرين ويحتاجون إلى وصاية من نوع خاص، غير ذلك فإنما هوعبث في عبث. ولكل من يهمه الأمر واسع النظر !!!!!!.
وتجدر الإشارة إلى أن ساكنة دوار الشانطي التي يشملها التأهيل، كانت ولازالت تعاني التهميش الممنهج ولم يتم إدراجها ضمن خانة التأهيل الحضري إلا مع قرب الإنتخابات الجماعية. ليبقي دوار الشانطي (حي النهضة) لحد الآن بؤرة التسابق في الحملات الانتخابية والمتاجرة بمعانات السكان .
فبعد الانتقادات الكثيرة لطريقة تزليج أزقة المدينة، وبعدما تبين أن المقاولون المكلفون بهذه الانجازات "غشوا مع سبق الإصرار والترصد" وأن الأشغال التي تم القيام بها تكتنفها عدة عيوب وأبانت على نقص في مراقبة الجودة وذلك بمباركة مسؤولي البلدية والسلطات الوصية الذين كانوا يعاينون صباح مساء طريقة تزليج الساحات والأزقة ولم يحركوا ساكنا أثناء مباشرة أشغال التزليج.
هاهو اليوم مجلس بلديتنا يأمر بإعادة تأهيل شارع تيفلت الذي يبدو وكأنه قد تعرض لقصف جوي، في الوقت الذي لازال الشارع وعموم الدوار يعاني من تراكم النفايات المنزلية وغياب المصارف للمياه العادمة وانعدام جمالية البنية التحتية من ممرات وأزقة وانتشار البرك المائية.
وتتساءل ساكنة شارع تيفلت كيف يتم تدبير أشغال التأهيل الحضري بدوار الشانطي في ظل الفوضى العارمة التي يعيش على وقعها الحي. حيث تحولت أرصفة شارع تيفلت إلى بركة ماء تفوح منها روائح كريهة، الأمر الذي دفع بالتجار وأصحاب المحلات التجارية إبداء سخطهم من هذه الروائح النتنة مما دفعهم بتوقيف الأشغال عند مدخل القاعة مما دفع بالشركة إلى بدئ الأشغال من ناحية مدرسة بئر أنزران الخالية من السكان. كما اشمأز المارة من هذا المنظر الغريب بسبب هذه الأشغال العشوائية، ومع ذلك فلا أحد من المسؤولين يتحدث ولا أحد يوضح ولا احد يشرح أو يبرر وكأن الأمور عادية لا تستدعي أدنى تدخل. إنها الفوضى في زمن اللامبالاة.
ما العيب أن يتم استشارة الساكنة وفتح قنوات التواصل مع المواطنين والمواطنات عامة والتجار والباعة وأصحاب المحلات خاصة في مخططات التهيئة بجميع أنواعها التي يقوم بها المجلس الجماعي بالمدينة وفق مستجدات مدونة التعمير وسياسة المدينة بالمغرب التي ترتكز أساسا على الإشراك والتشاور وتخول للمواطنين والمواطنات حقوق إبداء الرأي في مواضيع تهم مدينتهم. ما العيب أن يفتح المجال لتسجيل الملاحظات وتلقي الشكايات حول ورش معين بنية تجويد الخدمات وتحسين الأداء بما فيه صالح الطرفين، أم أن الساكنة وفعالية المجتمع المدني لازالوا قاصرين ويحتاجون إلى وصاية من نوع خاص، غير ذلك فإنما هوعبث في عبث. ولكل من يهمه الأمر واسع النظر !!!!!!.
وتجدر الإشارة إلى أن ساكنة دوار الشانطي التي يشملها التأهيل، كانت ولازالت تعاني التهميش الممنهج ولم يتم إدراجها ضمن خانة التأهيل الحضري إلا مع قرب الإنتخابات الجماعية. ليبقي دوار الشانطي (حي النهضة) لحد الآن بؤرة التسابق في الحملات الانتخابية والمتاجرة بمعانات السكان .