سيدي يحيى بريس مارس 2015
ثم العثور صبيحة يومه الإثنين 16مارس 2015 على جثة رجل ستيني بأحد المستودعات الواقعة بالقرب من الملعب البلدي الذي كان يقيم به حيث يعمل حارسا هناك٠
الجثة تم إكتشافها من طرف صاحب المستودع الذي يشتغل عنده الهالك، بعدما فاحت رائحتها نتيجة تحللها، وعلى الفور تم إشعار رجال الشرطة بمفوضية سيدي يحيى الغرب، الذين حلوا بعين المكان رفقة رجال الوقاية المدنية وعون السلطة، حيث عاينوا جثة الهالك المدعو قيد حياته (م-ل) والمعروف في الأوساط اليحياوية ب "حمو"٠
وبعد حلول الشرطة العلمية تم أخد الصور وبصمات للهالك، فيما لم تظهر على الجثة أي آثار توحي الى سبب الوفاة، ليتم بعدها نقله على متن سيارة الإسعاف التابعة للجماعة الحضرية سيدي يحيى الغرب إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بالقنيطرة٠
وفي إنتظار التشريح الطبي لجثة الهالك فتحت الشرطة القضائية تحقيقا للبحت في ظروف وملابسات الوفاة٠
وللإشارة فقد سبق لأسرة الهالك أن تقدمت بشكاية لدى مفوضية الأمن بتاريخ 09 مارس 2015 تفيد إختفاء الضحية، مما يؤكد فرضية أن الوفاة تمت في وقت سابق لتاريخ العثور على الجثة٠
الجثة تم إكتشافها من طرف صاحب المستودع الذي يشتغل عنده الهالك، بعدما فاحت رائحتها نتيجة تحللها، وعلى الفور تم إشعار رجال الشرطة بمفوضية سيدي يحيى الغرب، الذين حلوا بعين المكان رفقة رجال الوقاية المدنية وعون السلطة، حيث عاينوا جثة الهالك المدعو قيد حياته (م-ل) والمعروف في الأوساط اليحياوية ب "حمو"٠
وبعد حلول الشرطة العلمية تم أخد الصور وبصمات للهالك، فيما لم تظهر على الجثة أي آثار توحي الى سبب الوفاة، ليتم بعدها نقله على متن سيارة الإسعاف التابعة للجماعة الحضرية سيدي يحيى الغرب إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بالقنيطرة٠
وفي إنتظار التشريح الطبي لجثة الهالك فتحت الشرطة القضائية تحقيقا للبحت في ظروف وملابسات الوفاة٠
وللإشارة فقد سبق لأسرة الهالك أن تقدمت بشكاية لدى مفوضية الأمن بتاريخ 09 مارس 2015 تفيد إختفاء الضحية، مما يؤكد فرضية أن الوفاة تمت في وقت سابق لتاريخ العثور على الجثة٠