سيدي يحيى بريس مارس 2015
في إطار تفعيل الدورية المشتركة بين وزارتي التربية الوطنية والداخلية ومن أجل مقاربة أمنية مبنية على توفير الحماية الأمنية للمؤسسات التعليمية، إنعقد بمقر باشوية سيدي يحيى الغرب لقاء تواصلي صباح أول أمس الأربعاء 18 مارس 2015 ٠
اللقاء ترأسه نيابة عن باشا المدينة قائد الملحقة الإدارية الأولى، كما حضره رؤساء الأقسام الأمنية بمفوضية الشرطة لسيدي يحيى الغرب، ممثلون لرئاسة المجلس البلدي، كما وجهت الدعوة إلى جميع مدراء المؤسسات التعليمية المتواجدة داخل المدار الحضري٠
وقد تمحور هذا اللقاء حول كيفية محاربة كل أنواع العنف والتحرش وتثبيث الأمن بالمؤسسات التعليمية داخليا وخارجيا، حيث أصبحت بعض الظواهر السلبية وباختلاف أنواعها تغزو المؤسسات التعليمية الأمر الذي ينعكس سلبا على الحياة المدرسية٠
ولهذا لابد من توفير الرعاية المناسبة للثلاميذ لأنهم يمثلون الفئة المستهدفة من طرف بائعي المخدرات ومروجي الأقراص المهلوسة بمحيط المدارس، الإعداديات والثانويات. فهي سوق مربحة ومذرة للدخل٠
زيادة على ذلك ظاهرة التحرش بالفتيات وهو الأمر الذي أرغم أولياء الأمور على مصاحبة فلذات أكبادهم في الذهاب والإياب الى المؤسسات التعليمية٠
ومن بين الظواهرالسلبية كذلك والتي من شأنها أن تساهم في الإختلاط وتسهيل ولوج الغرباء داخل ساحات بعض المؤسسات هو الإنتشار للباعة المتجولون وبائعوا الملابس أمام أبوابها، وأمام أعين المجلس البلدي والسلطات المحلية، ما يحملهم مسؤولية هذا الوضع ولما يقع٠
وفي ختام هذا اللقاء ومن خلال جميع المداخلات نستنتج أنه فيما يتعلق بحماية محيط المؤسسات التعليمية وتنقية فضاءاتها المجاورة من كل مظاهر الإنحراف وحماية أسرة التربية والتعليم وضمان سلامتها، يجب أن تكون التعبئة شاملة والتعاون مثمر بين كل مكونات المؤسسات التعليمية بما في ذلك جمعيات آباء وأولياء التلاميذ، وجمعيات المجتمع المدني المهتمة بهذا الموضوع وبين المصالح الأمنية بالمدينة، ولن يتأتى هذا إلا إذا تظافرت كل الجهود كما جاء في تدخلات المسؤولون الأمنيين٠
اللقاء ترأسه نيابة عن باشا المدينة قائد الملحقة الإدارية الأولى، كما حضره رؤساء الأقسام الأمنية بمفوضية الشرطة لسيدي يحيى الغرب، ممثلون لرئاسة المجلس البلدي، كما وجهت الدعوة إلى جميع مدراء المؤسسات التعليمية المتواجدة داخل المدار الحضري٠
وقد تمحور هذا اللقاء حول كيفية محاربة كل أنواع العنف والتحرش وتثبيث الأمن بالمؤسسات التعليمية داخليا وخارجيا، حيث أصبحت بعض الظواهر السلبية وباختلاف أنواعها تغزو المؤسسات التعليمية الأمر الذي ينعكس سلبا على الحياة المدرسية٠
ولهذا لابد من توفير الرعاية المناسبة للثلاميذ لأنهم يمثلون الفئة المستهدفة من طرف بائعي المخدرات ومروجي الأقراص المهلوسة بمحيط المدارس، الإعداديات والثانويات. فهي سوق مربحة ومذرة للدخل٠
زيادة على ذلك ظاهرة التحرش بالفتيات وهو الأمر الذي أرغم أولياء الأمور على مصاحبة فلذات أكبادهم في الذهاب والإياب الى المؤسسات التعليمية٠
ومن بين الظواهرالسلبية كذلك والتي من شأنها أن تساهم في الإختلاط وتسهيل ولوج الغرباء داخل ساحات بعض المؤسسات هو الإنتشار للباعة المتجولون وبائعوا الملابس أمام أبوابها، وأمام أعين المجلس البلدي والسلطات المحلية، ما يحملهم مسؤولية هذا الوضع ولما يقع٠
وفي ختام هذا اللقاء ومن خلال جميع المداخلات نستنتج أنه فيما يتعلق بحماية محيط المؤسسات التعليمية وتنقية فضاءاتها المجاورة من كل مظاهر الإنحراف وحماية أسرة التربية والتعليم وضمان سلامتها، يجب أن تكون التعبئة شاملة والتعاون مثمر بين كل مكونات المؤسسات التعليمية بما في ذلك جمعيات آباء وأولياء التلاميذ، وجمعيات المجتمع المدني المهتمة بهذا الموضوع وبين المصالح الأمنية بالمدينة، ولن يتأتى هذا إلا إذا تظافرت كل الجهود كما جاء في تدخلات المسؤولون الأمنيين٠