سيدي يحيى بريس مارس 2015
اليوم 07 مارس 2015 واصل أطراف الصراع الليبي محادثاتهم بمدينة الصخيرات المغربية، والجديد في هدا اليوم هو جلوس أطراف النزاع وجها لوجه خلافا لجلسات الحوار السابقة.
اللقاء حضره إضافة الى جانب المعوث الأممي "برناردينيو ليون" وزير الخارجية المغربي "صلاح الدين مزوار" ومدير المخابرات الخارجية المغربية. بالإضافة الى ممثلي سفراء كل من فرنسا، ألمانيا، بريطانيا والإتحاد الأروبي.
وقد توصل الطرفان خلال هدا اللقاء الى إتفاق شبه شامل لحل الأزمة التي أزحقت أرواح بريئة بالشقيقة ليبيا. ويتعلق الأمر بالتدابير التي يجب إتخادها لتتبيث الأمن، وطريقة ومعايير إختيار أعضاء الحكومة التوافقية، والهيئة الرقابية التي ستشرف عليها.
وفي نهاية جلسات الحوار لهدا اليوم أتفق فرقاء الحوار على العودة الى المغرب يومه الأربعاء 11 مارس 2015 أي في أقل من أسبوع للتوقيع على بنود الإتفاقية.
وبعد إطلاع شريحة كبيرة من الشعب المغربي على خبر حل الخلافات بين الفرقاء الليبيين، أبدوا بهجة وإرتياح كبيرين، نظرا للعلاقة المتينة والقوية التي تربط الشعبين المغربي والليبي. وعبروا عن فرحتهم بأن يكون المغرب الأرض التي مكنت أطراف النزاع الليبي من الخروج من الصراعات الداخلية الليبية القاتلة. كما تمنوا تفعيل هدا الإتفاق وخروجه الى أرض الواقع قريبا إن شاء الله.
اللقاء حضره إضافة الى جانب المعوث الأممي "برناردينيو ليون" وزير الخارجية المغربي "صلاح الدين مزوار" ومدير المخابرات الخارجية المغربية. بالإضافة الى ممثلي سفراء كل من فرنسا، ألمانيا، بريطانيا والإتحاد الأروبي.
وقد توصل الطرفان خلال هدا اللقاء الى إتفاق شبه شامل لحل الأزمة التي أزحقت أرواح بريئة بالشقيقة ليبيا. ويتعلق الأمر بالتدابير التي يجب إتخادها لتتبيث الأمن، وطريقة ومعايير إختيار أعضاء الحكومة التوافقية، والهيئة الرقابية التي ستشرف عليها.
وفي نهاية جلسات الحوار لهدا اليوم أتفق فرقاء الحوار على العودة الى المغرب يومه الأربعاء 11 مارس 2015 أي في أقل من أسبوع للتوقيع على بنود الإتفاقية.
وبعد إطلاع شريحة كبيرة من الشعب المغربي على خبر حل الخلافات بين الفرقاء الليبيين، أبدوا بهجة وإرتياح كبيرين، نظرا للعلاقة المتينة والقوية التي تربط الشعبين المغربي والليبي. وعبروا عن فرحتهم بأن يكون المغرب الأرض التي مكنت أطراف النزاع الليبي من الخروج من الصراعات الداخلية الليبية القاتلة. كما تمنوا تفعيل هدا الإتفاق وخروجه الى أرض الواقع قريبا إن شاء الله.