آخر الأخبار
سيدي يحيى بريس ترحب بكم ...
الرئيسيـــــــــــــــــــة فيديوهات سيدي يحيى بريس نحن دائمـــــــــا معكم إتصل بنـــــــا
حواشـــــــــــــــــــــــــــــي متفرقــــــــــــــــــــــــــــــــــة ~ سيدي يحيى بريس

حواشـــــــــــــــــــــــــــــي متفرقــــــــــــــــــــــــــــــــــة


حواشـــــــــــــــــــــــــــــي متفرقـــــــــــــــــة

حسن المهداني مارس 2015


1 الإنتماء بين الحزب و القبيلة :
لم أدخل أبدا إلى الصف ولم أنتظر منصبا أو جزاء، وربما لأجل هذا كان صديقي يقول لي : أنت لست اتحاديا وكان غريمي في الحزب يقول لي "أنت طوبيس" أو "أنت مطوبس"، وأما عبارة الإنضباط الواعي والملتزم كما كان ينص عليها قانون الحزب، فلم تكن تعني لي أن أتصرف كجندي الدرجة الثانية، وأن أطبل وأزمر لجميع قرارات الحزب ولذلك بقيت في الهامش أنعم في بحبوحة كبريائي وأنا الآن "حر وحر" أما الإنتماء إلى الحزب بعقلية القبيلة فتلك مسألة أخرى، وأما الإنتماء الفايسبوكي فلم يحصل لي شرف" تجريبه.
2 ريع القضية الوطنة :
هو نمط من أنماط الريع المتداخلة والمركبة وقد يصل حد الخيانة حيث لا وجود لمنطقة وسطى ولمراتب فيها، فإنما الوفاء وإما الخيانة، وقد قال أحدهم يوما "عندما تصبح الخيانة وجهة نظري"، أما اليوم فيمكن أن نقول عندما يصبح الريع خيانة والخيانة ريع، وبالمناسبة فإني أود الإشارة إلى أن هذا النوع من الخطاب قد افتقدناه عند أطراف أخرى هي أولى به، وأقصد الخطاب التشخيصي وليس الكلام المعمم، ودعك من خطاب التزلف والتملق، وإني لأملك ما يكفي من الشجاعة لأقولها، وأنا العبد الضعيف البعيد جدا من مدينة الرباط.
3 الإفلاس السياسي :
المتصفح لما يكتب في الصفحات الخاصة "الفايسبوك" أو المواقع المحلية حول ما يعتمل في الفضاء العمومي بما هو مجال للإحتكاك السياسي والمدني، سيلاحظ بدون عناء أننا نعيش إفلاسا عاما. وشكلا سياسيا وتنظيميا وتفسخا قيميا وأخلاقيا وخذ كمثل على هذا تلك الحركات الإجتماعية التي أصبحت تأخذ في جل الأحيان طابعا عشوائيا وإرتجاليا تصبح معه بوعي أو بدونه أداة للإستنزاف، وليست معطيات نضالية لمفهوم التراكم النضالي.
وهذا يعني في المحصلة أن عطبنا هيكلي وخللنا بنيوي : فهل المسؤول عن هذا الوضع؟ و ما هي تجلياته؟ ما هي سبل تجاوزه؟
4 كفاكم عبثا !! :
"الشبكة والتشبيك والتشابك" (خاطار هاذ لحرايفية ديال المجتمع المدني) لكن الأخطر هي الأطراف المخزنية المتورطة في هذه اللعبة الخبيثة التي تشتغل خارج إطار الدستور الجديد أو هي أحسن الأحوال لا تتعامل مع الدستور إلا من أجل الإستهلاك أو هي لا زالت حبيسة ثقافة ما قبل دستور 2011 مهما إختلفنا حوله.
5 هل نحن ديمقراطيون !! :
لماذا لم يقبلوا نتائج إقتراع نونبر 2011 وشحد كثيرون أسلحتهم لمناهضة فوز حزب العدالة والتنمية في الإنتخابات، ليمتد ذلك إلى محاربة الحكومة ككل لا معارضتها أو تم اللجوء إلى ما يسمى بالمعارضة الممنهجة "Systematique" أو فقط الصراح والتصحيح والجعجعة دون طحين. بل الملاكمة والحركات الإيحائية المختلفة والكلام اللامسؤول.
واليوم والإنتخابات على الأبواب. ماذا يمكن القول؟ سيهزمكم بنكيران مرة أخرى، وإن غدا لناظره لقريب، ليس لأنه قوي ولكن لأننا هرمنا وما جددنا دماءنا.

بحث في الجريدة الإلكترونية

التعليقات لا تعبر عن رأي الجريدة بل تلزم أصحابها فقط