سيدي يحيى بريس مارس 2015
تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني في إطار الضربات الإستباقية للتهديدات الإرهابية من تفكيك خلية إرهابية كانت تستعد لتنفيذ مخطط إرهابي خطير يستهدف زعزعة أمن واستقرار المملكة.
وأوضح بلاغ لوزارة الداخلية أنه تم إيقاف عناصر هذه الخلية بكل من مدن أكادير وطنجة والعيون وأبي الجعد وتيفلت ومراكش وتارودانت وعين حرودة والعيون الشرقية مشيرا إلى أن هذه الخلية كانت تستعد لتنفيذ مخطط إرهابي خطير يستهدف زعزعة أمن واستقرار المملكة.
وأضاف المصدر ذاته أنه تم العثور بإحدى البيوت الآمنة بأكادير التي تم إعدادها من طرف عناصر هذه الشبكة على أسلحة نارية وكمية كبيرة من الذخيرة الحية كانت ستستعمل في تنفيذ عمليات إغتيال شخصيات سياسية وعسكرية ومدنية. كما كشفت المعلومات المتوفرة لدى هذا المكتب أن عناصر هذه الشبكة الإرهابية كانت تخطط من أجل مهاجمة بعض العناصر الأمنية للإستيلاء على أسلحتها الوظيفية وذلك من أجل إستعمالها في هذا المخطط الإجرامي.
وأبرز البلاغ أنه موازاة مع ذلك أكدت التحريات تورط عناصر هذه الشبكة الذين قاموا بمبايعة الخليفة المزعوم لما يسمى ب"الدولة الإسلامية" في إستقطاب وتسفير شباب مغاربة بتمويل خارجي إلى كل من العراق وسوريا للإلتحاق بصفوف هذا التنظيم الإرهابي.
وسيتم تقديم المشتبه فيهم إلى العدالة فور إنتهاء التحقيق الذي يجري معهم تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وأوضح بلاغ لوزارة الداخلية أنه تم إيقاف عناصر هذه الخلية بكل من مدن أكادير وطنجة والعيون وأبي الجعد وتيفلت ومراكش وتارودانت وعين حرودة والعيون الشرقية مشيرا إلى أن هذه الخلية كانت تستعد لتنفيذ مخطط إرهابي خطير يستهدف زعزعة أمن واستقرار المملكة.
وأضاف المصدر ذاته أنه تم العثور بإحدى البيوت الآمنة بأكادير التي تم إعدادها من طرف عناصر هذه الشبكة على أسلحة نارية وكمية كبيرة من الذخيرة الحية كانت ستستعمل في تنفيذ عمليات إغتيال شخصيات سياسية وعسكرية ومدنية. كما كشفت المعلومات المتوفرة لدى هذا المكتب أن عناصر هذه الشبكة الإرهابية كانت تخطط من أجل مهاجمة بعض العناصر الأمنية للإستيلاء على أسلحتها الوظيفية وذلك من أجل إستعمالها في هذا المخطط الإجرامي.
وأبرز البلاغ أنه موازاة مع ذلك أكدت التحريات تورط عناصر هذه الشبكة الذين قاموا بمبايعة الخليفة المزعوم لما يسمى ب"الدولة الإسلامية" في إستقطاب وتسفير شباب مغاربة بتمويل خارجي إلى كل من العراق وسوريا للإلتحاق بصفوف هذا التنظيم الإرهابي.
وسيتم تقديم المشتبه فيهم إلى العدالة فور إنتهاء التحقيق الذي يجري معهم تحت إشراف النيابة العامة المختصة.