محمد عمران مارس 2015
بدأت شركة كازا تكنيك عملها بشكل مثير ومغر، واستبشر الناس خيرا بقدومها وعملها المنظم، لكن سرعان ما بدأت الحاويات تندثر يوما عن يوم من أغلب الشوارع، ليجد الناس أنفسهم مضطرين لانتظار منبه الشاحنة في أوقات أضحت غير منتظمة. والغريب في الأمر أنها تمر بسرعة البرق مما يجعل النساء والأطفال يتهافتون وراءها لكن دون جدوى.
ومما زاد الطين بلة أن الشاحنة المكلفة بحي الوحدة1، لاتلج إلى كل الأزقة بدعوى أنها ضيقة!!! لتبقى واقفة قرب موقف السيارات المحاذي للخزينة العامة للمدينة، ومما يثير الغرابة أنه طيلة هذا الأسبوع، تراكمت نفايات المنازل بسبب عدم سماع الناس لمنبه الشاحنة، وعند استفسارالعمال أقروا بعطب المنبه، وأن المصالح المكلفة لم تصلحه بعد ؟!!. فهل ياترى الشركة بخيلة إلى هذا الحد لإصلاح المنبه؟ أم أنها تتهكم على الساكنة؟.
لذا فإننا نطالب من رئيس المجلس البلدي، ومدير الشركة بمراقبة أشغال الشاحنات، ومطالبتها بالدخول إلى كل الأزقة، وإصلاح المنبه، وإعادة الحاويات إلى أماكنها الأولى التي سحبت منها، وربطها بسلاسل حتى لاتضيع، كما نطالب بالحد من ظاهرة عربات جمع النفايات التي تشتت النفايات قبل مجيء الشاحنة، مما يترتب عنه روائح كريهة، وتلويثا للبيئة، وإثارة لكثير من الخصومات ومضايقة النساء اللواتي تحملن النفايات في اتجاه الشاحنة!!.
ومما زاد الطين بلة أن الشاحنة المكلفة بحي الوحدة1، لاتلج إلى كل الأزقة بدعوى أنها ضيقة!!! لتبقى واقفة قرب موقف السيارات المحاذي للخزينة العامة للمدينة، ومما يثير الغرابة أنه طيلة هذا الأسبوع، تراكمت نفايات المنازل بسبب عدم سماع الناس لمنبه الشاحنة، وعند استفسارالعمال أقروا بعطب المنبه، وأن المصالح المكلفة لم تصلحه بعد ؟!!. فهل ياترى الشركة بخيلة إلى هذا الحد لإصلاح المنبه؟ أم أنها تتهكم على الساكنة؟.
لذا فإننا نطالب من رئيس المجلس البلدي، ومدير الشركة بمراقبة أشغال الشاحنات، ومطالبتها بالدخول إلى كل الأزقة، وإصلاح المنبه، وإعادة الحاويات إلى أماكنها الأولى التي سحبت منها، وربطها بسلاسل حتى لاتضيع، كما نطالب بالحد من ظاهرة عربات جمع النفايات التي تشتت النفايات قبل مجيء الشاحنة، مما يترتب عنه روائح كريهة، وتلويثا للبيئة، وإثارة لكثير من الخصومات ومضايقة النساء اللواتي تحملن النفايات في اتجاه الشاحنة!!.