سيدي يحيى بريس أبريل 2015
تمكنت فتاتان يومه الأربعاء 22 أبريل 2015 من العبور إلى الضفة الأخرى من نهر نهر أم الربيع، حيث تبين أنهما تجيدان السباحة. وقد كانتا رفقة شخصين في سيارة من نوع "بوجو بارتنر"، والتي كانت تسير في الطريق بسرعة قصوى، مما أدى إلى إرتطامها بحواجز قنطرة على نهر أم الربيع، غير بعيد عن مدينة أزمور، لتسقط في عمق الواد.
وبعد تدخل عناصر الوقاية المدنية، تم إنقاذ أحد الشابين وقد أصيب بجروح بليغة في حين لقي السائق مصرعه،حيث عثر على جثته وسط بشباك الصيد.
وعلى وجه السرعة نقل المصاب إلى المستشفى، كما تم نقل جثة الضحية إلى المشرحة لتحديد أسباب الوفاة، فيما أنه جاري البحث بغرض الوصول إلى هوية الفتاتين اللتين كانتا ضمن ركاب السيارة، لمعرفة علاقتهما بالسائق ورفيقه، والأسباب الكامنة وراء هذه الحادثة.
وقد حلت عناصر السلطة المحلية بعين المكان بمجرد علمها بالحادث، حيث أشرفت على عملية الإنقاذ وإخراج الجثة.
وبعد تدخل عناصر الوقاية المدنية، تم إنقاذ أحد الشابين وقد أصيب بجروح بليغة في حين لقي السائق مصرعه،حيث عثر على جثته وسط بشباك الصيد.
وعلى وجه السرعة نقل المصاب إلى المستشفى، كما تم نقل جثة الضحية إلى المشرحة لتحديد أسباب الوفاة، فيما أنه جاري البحث بغرض الوصول إلى هوية الفتاتين اللتين كانتا ضمن ركاب السيارة، لمعرفة علاقتهما بالسائق ورفيقه، والأسباب الكامنة وراء هذه الحادثة.
وقد حلت عناصر السلطة المحلية بعين المكان بمجرد علمها بالحادث، حيث أشرفت على عملية الإنقاذ وإخراج الجثة.