بلد النفط بدون نفط. يتمثل هذا في أنه أصبح من الصعب إن لم نقل من المستحيل، على مواطن جزائري أن يحصل على قطرة بنزين من أجل تحريك سيارته.
هذه الحالة تعيشها العديد من المدن الجزائرية، ومنها على وجه الخصوص ولاية بجاية التي ما زالت منذ أكثر من خمسة عشر شهرا بدون بنزين ولا وقود للعربات، وترفض محطات توزيع الوقود الإستجابة لطلبات الزبناء ما دام أنها تفتقد الكمية الكافية من مخزون هذه المادة.
فقد أصبح معتادا مشاهدة صفوف طويلة من السيارات والعربات واقفة عند محطات التوزيع التي لا توزع أي شيء. أكثر من ذلك، فالوعود التي قطعها مسؤولو توزيع الوقود على مستوى ولاية بجاية بخصوص نهاية قريبة لهذه الأزمة لم يتم الوفاء بها، بل إن الأمر دفع إلى ضرورة حضور رجال الأمن في محطات الوقود من أجل فرض الأمن خاصة أن التوتر كبيرا في صفوف المواطنين عامة وفي صفوف أصحاب العربات الذين يظلون ينتظرون لساعات طوال من أجل الحصول على قطرة بنزين بدون جدوى.
فقد عزى المسؤولون المحليون لشركات التوزيع أسباب اختفاء البنزين إلى الظروف المناخية السيئة التي أثرت بشكل كبير على النقل البري، وبالتالي على الشاحنات الصهريجية المحملة بالوقود. فيما أشار مسؤول المقاطعة الغربية للوقود "نفطال" محمد العيد ردادة (حسب بوابة الشروق الإلكترونية)، إلى أن الضغط المرتبط جزئيا بظاهرة التهريب واتساع حظيرة المركبات، كان سببا في أزمة الوقود التي شهدتها بعض المناطق في غرب البلاد مما خلق هده الأزمة.
لكن المثير في الأمر أنه بالرغم من تحسن الأحوال الجوية فإن الأزمة ظلت مستمرة وظاهرة في محطات توزيع الوقود.
هذه الحالة تعيشها العديد من المدن الجزائرية، ومنها على وجه الخصوص ولاية بجاية التي ما زالت منذ أكثر من خمسة عشر شهرا بدون بنزين ولا وقود للعربات، وترفض محطات توزيع الوقود الإستجابة لطلبات الزبناء ما دام أنها تفتقد الكمية الكافية من مخزون هذه المادة.
فقد أصبح معتادا مشاهدة صفوف طويلة من السيارات والعربات واقفة عند محطات التوزيع التي لا توزع أي شيء. أكثر من ذلك، فالوعود التي قطعها مسؤولو توزيع الوقود على مستوى ولاية بجاية بخصوص نهاية قريبة لهذه الأزمة لم يتم الوفاء بها، بل إن الأمر دفع إلى ضرورة حضور رجال الأمن في محطات الوقود من أجل فرض الأمن خاصة أن التوتر كبيرا في صفوف المواطنين عامة وفي صفوف أصحاب العربات الذين يظلون ينتظرون لساعات طوال من أجل الحصول على قطرة بنزين بدون جدوى.
فقد عزى المسؤولون المحليون لشركات التوزيع أسباب اختفاء البنزين إلى الظروف المناخية السيئة التي أثرت بشكل كبير على النقل البري، وبالتالي على الشاحنات الصهريجية المحملة بالوقود. فيما أشار مسؤول المقاطعة الغربية للوقود "نفطال" محمد العيد ردادة (حسب بوابة الشروق الإلكترونية)، إلى أن الضغط المرتبط جزئيا بظاهرة التهريب واتساع حظيرة المركبات، كان سببا في أزمة الوقود التي شهدتها بعض المناطق في غرب البلاد مما خلق هده الأزمة.
لكن المثير في الأمر أنه بالرغم من تحسن الأحوال الجوية فإن الأزمة ظلت مستمرة وظاهرة في محطات توزيع الوقود.