صالح عين الناس ماي 2015
عرفت مدينة سيدي يحيى الغرب توسعا عمرانيا كبيرا، قابله نمو ديموغرافي فاق التوقعات، حيث أصبحت الساكنة على مقربة من حاجز 40 ألف نسمة، غير أن هذا النمو لم يصاحبه تخطيط علمي عقلاني يمكن معه التغلب على مشاكل بطالة الشباب المتزايدة. فظلت مدينة سيدي يحيى الغرب رهينة العشوائية في كل شيء، فلا مخطط عمراني يحل مشكل السكن (دوار الرحاونة والسكة والمنطقة الفيضية ودوار كانطة والشنانفة) نمادج حية، ولا استثمارات تمتص مشكل البطالة، ناهيك عن باقي الخدمات الغائبة عن ساكنة المدينة.
وطيلة فترة العشوائية هذه، لجأ شباب سيدي يحيى الغرب لبدائل أخرى لعلها تقيهم شر البطالة المستشرية في أوساط المدينة، ولم يكن من سبيل أمامهم سوى اللجوء إلى التجارة الجائلة في أسواق المدينة كفرص عمل ووسيلة لسد رمق العيش، وإعالة أسر ترزح تحت الفقر والحاجة.
غير أن العشوائية في تدبير هذا المجال ومحاولة الحد من هذه التجارة ساهم في المساس بلقمة العيش والرزق بالنسبة للشباب الذين اعتبروا المسألة حساسة، وقد يترتب عنها أزمة لا تبرح بيتا بالأحياء الهامشية بالمدينة وقد يترتب عليها كذلك عدة تبعات قد يكون لها وقعا سلبيا على ذوي الدخل المحدود على المئات من الشباب ومعيلي الأسر الذين يعيشون الفقر المدقع، وسيصبح الشباب عرضة للضياع والتيه في مدينة تفتقد لأبسط شروط العيش الكريم.
وأمام كل هذا يبرز مشكل كبير، فمدينة سيدي يحيى الغرب بدون قطاعات إنتاجية، والقطاع المنتج الوحيد هو معمل لاسيللوز الذي تم إغلاقه والمنطقة الصناعية بأولاد بورحمة التي لا تشغل إلا الفتيات، وكأن الشباب ممنوع عليهم العمل هناك بموجب قانون خاص، مما يجعلهم عرضة للضياع والتشرد. أما الاستثمار فلا يجد سبيلا له بالمدينة، وكأن سيدي يحيى الغرب بدون يد عاملة.
إن الواقع يفرض العمل على إيجاد حلول حقيقية تمتص بطالة شباب مدينة سيدي يحيى الغرب، كما يفرض على من تقلدوا مسؤولية المدينة أن يكونوا في حجم التحدي، فالمدينة لا تحتمل مسؤولين لا يجيدون غير الضغط على الأختام، بل مسؤولين بحيوية كبيرة يبحثون عن الحلول ويجلبون الاستثمار.
وطيلة فترة العشوائية هذه، لجأ شباب سيدي يحيى الغرب لبدائل أخرى لعلها تقيهم شر البطالة المستشرية في أوساط المدينة، ولم يكن من سبيل أمامهم سوى اللجوء إلى التجارة الجائلة في أسواق المدينة كفرص عمل ووسيلة لسد رمق العيش، وإعالة أسر ترزح تحت الفقر والحاجة.
غير أن العشوائية في تدبير هذا المجال ومحاولة الحد من هذه التجارة ساهم في المساس بلقمة العيش والرزق بالنسبة للشباب الذين اعتبروا المسألة حساسة، وقد يترتب عنها أزمة لا تبرح بيتا بالأحياء الهامشية بالمدينة وقد يترتب عليها كذلك عدة تبعات قد يكون لها وقعا سلبيا على ذوي الدخل المحدود على المئات من الشباب ومعيلي الأسر الذين يعيشون الفقر المدقع، وسيصبح الشباب عرضة للضياع والتيه في مدينة تفتقد لأبسط شروط العيش الكريم.
وأمام كل هذا يبرز مشكل كبير، فمدينة سيدي يحيى الغرب بدون قطاعات إنتاجية، والقطاع المنتج الوحيد هو معمل لاسيللوز الذي تم إغلاقه والمنطقة الصناعية بأولاد بورحمة التي لا تشغل إلا الفتيات، وكأن الشباب ممنوع عليهم العمل هناك بموجب قانون خاص، مما يجعلهم عرضة للضياع والتشرد. أما الاستثمار فلا يجد سبيلا له بالمدينة، وكأن سيدي يحيى الغرب بدون يد عاملة.
إن الواقع يفرض العمل على إيجاد حلول حقيقية تمتص بطالة شباب مدينة سيدي يحيى الغرب، كما يفرض على من تقلدوا مسؤولية المدينة أن يكونوا في حجم التحدي، فالمدينة لا تحتمل مسؤولين لا يجيدون غير الضغط على الأختام، بل مسؤولين بحيوية كبيرة يبحثون عن الحلول ويجلبون الاستثمار.