سيدي يحيى بريس ماي 2015
إستنادا لأحكام الفصل 47 من الدستور وبناءا على الطلب الذي قدمه رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران إلى جلالة الملك بخصوص إعفاء ثلاثة وزراء في حكومته من مناصبهم، فقد تمت الموافقة عليه من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس٠
هؤلاء الوزراء هم "الحبيب الشوباني" الوزير المكلف بالعلاقة مع البرلمان والمجتمع المدني والسيدة "سمية بنخلدون" الوزيرة المنتدبة المكلفة بالتعليم العالي اللذان إختارا المغادرة الطوعية، وينتميان لحزب العدالة والتنمية بعد أن سبق لهما تقديم إستقالتهما من منصبيها نتيجة الضجة الكبيرة التي خلفها إرتباطهما، وأثير جدل كبير في المغرب بعد نشر أخبار تتعلق بإقدام الشوباني على خطبة زميلته في الحزب والحكومة سمية بنخلدون المطلقة حديثا، ثم أيضا "عبد العظيم الكروج" الوزير المنتدب لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني المكلف بالتكوين المهني وذلك فيما بات يعرف بقضية 'الشوكولاطة'، وهو الذي دافع عن عبد الإله بنكيران بعد تبرئته من تهمة تبديد المال العام، واليوم يرمي به إلى خارج الحكومة التي يرأسها، فهو ينتمي لحزب الحركة الشعبية٠
وفي هذاالإطار كلف جلالة الملك رئيس الحكومة برفع مقترح تعيين وزراء جدد ليخلفوا أولئك الذين تم إعفاءهم، كما أضيفت إليهم وزارة الشباب والرياضة بعدما سبق وأن أصدر جلالة الملك محمد السادس قرار الإقالة في حق وزيرها الأسبق الحركي "محمد أوزين" بعد فضيحة مركب الأمير مولاي عبد الله أو ما يعرف بقضية "الكراطة" التي عصفت به خلال إستضافة المغرب لنهائيات كأس العالم للأندية السنة الماضية، وقد أسندت هذه الوزارة بصفة مؤقتة إلى السيد الأمين العام للحركة الشعبية السيد امحند العنصر٠
وعلى إثر هذه الإعفاءات، برزت أسماء كثيرة تم إقتراحها داخل الحزبين، ففيما يتعلق بحزب العدالة والتنمية فقد تم إقتراح رئيس الفريق بمجلس النواب السيد "عبد الله بوانو" المرشح الأقوى لتعويض الشوباني ليأتي بعده أستاذ القانون "حاميد الدين"، فيما تم إقتراح جميلة مصلى لتخلف بنخلدون٠
أما فيما يتعلق بحزب الحركة وبعد مناقشة داخل المكتب السياسي الذي لم يكن راضيا عن خروج وزراءه بهذا الشكل والذي لم يكن في مصلحة الحزب بعد خروج مذل في نظرهم (الكراطة والشوكولاطة) ٠عقد الحزب إجتماعا ترددت خلاله أسماء وازنة داخل المكتب السياسي للحزب منهم إمرأة هي "خديجة المرابط" أم البشائر رئيسة النساء الحركيات، ولدى الرجال هناك "إدريس مرون" (غامبو) "لحسن السكوري" مدير ديوان الأمين العام "امحند العنصر" بوزارة التعمير وإعداد التراب الوطني٠
هؤلاء الوزراء هم "الحبيب الشوباني" الوزير المكلف بالعلاقة مع البرلمان والمجتمع المدني والسيدة "سمية بنخلدون" الوزيرة المنتدبة المكلفة بالتعليم العالي اللذان إختارا المغادرة الطوعية، وينتميان لحزب العدالة والتنمية بعد أن سبق لهما تقديم إستقالتهما من منصبيها نتيجة الضجة الكبيرة التي خلفها إرتباطهما، وأثير جدل كبير في المغرب بعد نشر أخبار تتعلق بإقدام الشوباني على خطبة زميلته في الحزب والحكومة سمية بنخلدون المطلقة حديثا، ثم أيضا "عبد العظيم الكروج" الوزير المنتدب لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني المكلف بالتكوين المهني وذلك فيما بات يعرف بقضية 'الشوكولاطة'، وهو الذي دافع عن عبد الإله بنكيران بعد تبرئته من تهمة تبديد المال العام، واليوم يرمي به إلى خارج الحكومة التي يرأسها، فهو ينتمي لحزب الحركة الشعبية٠
وفي هذاالإطار كلف جلالة الملك رئيس الحكومة برفع مقترح تعيين وزراء جدد ليخلفوا أولئك الذين تم إعفاءهم، كما أضيفت إليهم وزارة الشباب والرياضة بعدما سبق وأن أصدر جلالة الملك محمد السادس قرار الإقالة في حق وزيرها الأسبق الحركي "محمد أوزين" بعد فضيحة مركب الأمير مولاي عبد الله أو ما يعرف بقضية "الكراطة" التي عصفت به خلال إستضافة المغرب لنهائيات كأس العالم للأندية السنة الماضية، وقد أسندت هذه الوزارة بصفة مؤقتة إلى السيد الأمين العام للحركة الشعبية السيد امحند العنصر٠
وعلى إثر هذه الإعفاءات، برزت أسماء كثيرة تم إقتراحها داخل الحزبين، ففيما يتعلق بحزب العدالة والتنمية فقد تم إقتراح رئيس الفريق بمجلس النواب السيد "عبد الله بوانو" المرشح الأقوى لتعويض الشوباني ليأتي بعده أستاذ القانون "حاميد الدين"، فيما تم إقتراح جميلة مصلى لتخلف بنخلدون٠
أما فيما يتعلق بحزب الحركة وبعد مناقشة داخل المكتب السياسي الذي لم يكن راضيا عن خروج وزراءه بهذا الشكل والذي لم يكن في مصلحة الحزب بعد خروج مذل في نظرهم (الكراطة والشوكولاطة) ٠عقد الحزب إجتماعا ترددت خلاله أسماء وازنة داخل المكتب السياسي للحزب منهم إمرأة هي "خديجة المرابط" أم البشائر رئيسة النساء الحركيات، ولدى الرجال هناك "إدريس مرون" (غامبو) "لحسن السكوري" مدير ديوان الأمين العام "امحند العنصر" بوزارة التعمير وإعداد التراب الوطني٠