سيدي يحيى بريس يونيو 2015
سجلت يومه الأحد 26 يوليوز 2015 بالجماعة الحضرية سيدي يحيى الغرب حالتي إنتحار لشابين في عقدهما الخامسة والثلاثون متقاربتان في الزمان في المكان٠
فالحالة الأولى وقعت حوالي الساعة 10و30 دقيقة وتتعلق بالمسمى قيد حياته (ل-م)، والدي كان يمتهن حرفة الجزارة، حيث تم العثور عليه مشنوقا بحبل داخل منزل جدته بمنزلها الكائن بدوار الشانطي حي النهضة في غياب الأسرة٠
وفور علمها بالخبر سارعت فرقة أمنية إلى المنزل المذكور، وعاينت الجثة وهي معلقة بحبل على مستوى العنق بعدها أخذت صور للضحية، وبعد إبلاع النيابة العامة تم نقله على مثن سياة الإسعاف إلى مستوع الأموات بالمستشفى الجهوي بالقنيطرة قصد التشريح لتحديد اسباب الوفاة التي لم يتم تحديد أسبابها٠
فيما الحالة الثانية وقعت بعذ آذان المغرب من نفس اليوم وبالضبط بالساحة المتواجدة بحي النهضة (القاعة) وغير بعيد عن مكان الحالة الأولى إلا بحوالي 200م ذلك عندما أقدم أحد الشبان وهو في حالة غير طبيعية إلى ذبح عروق ذراعه بواسطة سكين، ما سبب إصابة أحد الشرايين سقط على إثرها يترنح من شدة الألم والدماء لم تتوقف عن النزيف نقل على إثرها بواسطة سيارة الإسعاف، لكن وقبل وصوله إلى المستشفى الإدريسي بالقنيطرة لفظ أنفاسه الأخيرة داخل سيارة الإسعاف ليتم إيداعه مستودع الأموات٠
هاتين الحالتين للإنتحار تطرح أكثر من علامة إستفهام خاصة وأن هذه الظاهرة أصبحت تتضاعف وتجعلنا نتخوف على مستقبل شبابنا٠
ظاهرة الإنتحار في تزايد وخصوصا في أوساط الأسر الفقيرة التي تعيش وضعا مدقعا وتتواجد بالأحياء السكنية التي تعرف الفقر والهشاشة، ما يستوجب الإسراع بإيجاد الحلول وتشخيص وضعية هؤلاء حتى لاتتكرر مثل هذه الحالات المأساوية٠
فالحالة الأولى وقعت حوالي الساعة 10و30 دقيقة وتتعلق بالمسمى قيد حياته (ل-م)، والدي كان يمتهن حرفة الجزارة، حيث تم العثور عليه مشنوقا بحبل داخل منزل جدته بمنزلها الكائن بدوار الشانطي حي النهضة في غياب الأسرة٠
وفور علمها بالخبر سارعت فرقة أمنية إلى المنزل المذكور، وعاينت الجثة وهي معلقة بحبل على مستوى العنق بعدها أخذت صور للضحية، وبعد إبلاع النيابة العامة تم نقله على مثن سياة الإسعاف إلى مستوع الأموات بالمستشفى الجهوي بالقنيطرة قصد التشريح لتحديد اسباب الوفاة التي لم يتم تحديد أسبابها٠
فيما الحالة الثانية وقعت بعذ آذان المغرب من نفس اليوم وبالضبط بالساحة المتواجدة بحي النهضة (القاعة) وغير بعيد عن مكان الحالة الأولى إلا بحوالي 200م ذلك عندما أقدم أحد الشبان وهو في حالة غير طبيعية إلى ذبح عروق ذراعه بواسطة سكين، ما سبب إصابة أحد الشرايين سقط على إثرها يترنح من شدة الألم والدماء لم تتوقف عن النزيف نقل على إثرها بواسطة سيارة الإسعاف، لكن وقبل وصوله إلى المستشفى الإدريسي بالقنيطرة لفظ أنفاسه الأخيرة داخل سيارة الإسعاف ليتم إيداعه مستودع الأموات٠
هاتين الحالتين للإنتحار تطرح أكثر من علامة إستفهام خاصة وأن هذه الظاهرة أصبحت تتضاعف وتجعلنا نتخوف على مستقبل شبابنا٠
ظاهرة الإنتحار في تزايد وخصوصا في أوساط الأسر الفقيرة التي تعيش وضعا مدقعا وتتواجد بالأحياء السكنية التي تعرف الفقر والهشاشة، ما يستوجب الإسراع بإيجاد الحلول وتشخيص وضعية هؤلاء حتى لاتتكرر مثل هذه الحالات المأساوية٠