سيدي يحيى بريس يوليوز2015
بلغ إلى علم الجريدة هذا الأسبوع أن السيد حسن الجرف المعروف في الأوساط الرياضية بمدينة سيدي يحيى الغرب ب"حسن مولاي" تدهورت حالته الصحية إستدعت نقله إلى المستشفى، وهوالآن يرقد بالمستشفى الإقليمي بمدينة سيدي سليمان٠
فحسن مولاي يعتبر ذاكرة الرياضة بسيدي يحيى الغرب ومرجعا في تاريخ فريق"كفاح سيدي يحيى الغرب" الفريق الوحيد بالمدينة الذي يحبه ويعشقه حتى النخاع٠
فقد شغل منصب كاتبا عاما داخل هذا الفريق خلال سنوات الثمانينات حينما كان فريق الكفاح يقام له ويقعد لما كان يمارس بالقسم الوطني الثاني "شطر الشمال"٠
وبالرغم من تراجع حالته الصحية فقد ظل هذا الرجل وفيا لفريقه ويتتبع خطواته حتى يومنا ها، لكن مع الأسف لم يستفد هذا البطل من عشقه وحبه للكرة، ولم يحضى بأي إلتفاتة من طرف المسؤولين الذين تعاقبوا على تسييرفريق الكفاح٠
فقد كرس جل حياته لهذا الفريق لدرجة أنه كان يدخن 3 علب سجائر في اليوم عندما ينهزم الفريق في عقر الدار أو عند تراجع النتائج، كما كان له الفضل في مجموعة من النتائج الإيجابية من خلال التذبير الإداري للفريق وتتبع نتائج الفرق المنافسة بكل تفاصيلها والتي تبقى من مميزات قيدوم مسيري الكفاح٠
لهدا فالفعاليات الرياضية بالمدينة سواء لاعبون سابقون أو مسيرون مطالبون اليوم بالوقوف بجانب هذه الذاكرة الرياضية لمدينة سيدي يحيى الغرب، وتقديم الدعم والمساندة حتى يستعيد صحته وعافيته، لأن الرياضة بالمدينة مازالت محتاجة لأمثاله٠
وإذا كان الملعب البلدي شاهذ على مسيرته كمسير فإنه يجب التفكير في إطلاق إسمه على هذا الملعب إعترافا لما أسداه للرياضة عموما ولفريق الكفاح على وجه الخصوص٠
فحسن مولاي يعتبر ذاكرة الرياضة بسيدي يحيى الغرب ومرجعا في تاريخ فريق"كفاح سيدي يحيى الغرب" الفريق الوحيد بالمدينة الذي يحبه ويعشقه حتى النخاع٠
فقد شغل منصب كاتبا عاما داخل هذا الفريق خلال سنوات الثمانينات حينما كان فريق الكفاح يقام له ويقعد لما كان يمارس بالقسم الوطني الثاني "شطر الشمال"٠
وبالرغم من تراجع حالته الصحية فقد ظل هذا الرجل وفيا لفريقه ويتتبع خطواته حتى يومنا ها، لكن مع الأسف لم يستفد هذا البطل من عشقه وحبه للكرة، ولم يحضى بأي إلتفاتة من طرف المسؤولين الذين تعاقبوا على تسييرفريق الكفاح٠
فقد كرس جل حياته لهذا الفريق لدرجة أنه كان يدخن 3 علب سجائر في اليوم عندما ينهزم الفريق في عقر الدار أو عند تراجع النتائج، كما كان له الفضل في مجموعة من النتائج الإيجابية من خلال التذبير الإداري للفريق وتتبع نتائج الفرق المنافسة بكل تفاصيلها والتي تبقى من مميزات قيدوم مسيري الكفاح٠
لهدا فالفعاليات الرياضية بالمدينة سواء لاعبون سابقون أو مسيرون مطالبون اليوم بالوقوف بجانب هذه الذاكرة الرياضية لمدينة سيدي يحيى الغرب، وتقديم الدعم والمساندة حتى يستعيد صحته وعافيته، لأن الرياضة بالمدينة مازالت محتاجة لأمثاله٠
وإذا كان الملعب البلدي شاهذ على مسيرته كمسير فإنه يجب التفكير في إطلاق إسمه على هذا الملعب إعترافا لما أسداه للرياضة عموما ولفريق الكفاح على وجه الخصوص٠