سيدي يحيى بريس يوليوز 2015
تعيش مدينة سيدي يحيى الغرب تدهورا على مستوى الخدمات الصحية، حيث انعدام أبسط شروطها في غياب أطباء مداومين بقسم المستعجلات والإكتفاء بمتطوعتين تابعتين للهلال الأحمر، وممرض متقاعد يعد عنصر توتر بالمؤسسة الصحية بناء على سلوكاته العدوانية تجاه رواد قسم المستعجلات، سبق له أن هدد أحد فعاليات المجتمع المدني بتكسير أسنانه.
وتتساءل الساكنة عن السر في تشبث المندوب بهذا الممرض الذي يتوفر على صلاحيات تتجاوز وضعه القانوني. وقد سبق للسيد المندوب أن وعد فعاليات المجتمع المدني بالتخلي عنه مرارا أمام السيد الكاتب العام لعمالة مدينة سيدي سليمان وكذا أمام السيد باشا المدينة رفقة قائدي المقاطعتين في آخر اجتماع.
وتعيش دار الولادة حاليا احتقانا خطيرا ناتج عن سلوكات المندوب الرامية إلى تنقيل المولدات من سيدي يحيى الغرب إلى سيدي سليمان، الشيء الذي جعل النقابات تتحرك ضده بإصدار بيان مندد بهذه الإجراءات التعسفية.
كما أن المدينة حاليا لاتتوفر على سيارة الإسعاف التابعة لوزارة الصحة، ويبقى المرضى أو ضحايا حوادث السير عرضة لانتظار سيارات قد تأتي أو لاتأتي من الجماعات القروية المجاورة، بتدخلات من المجتمع المدني.
وتلوح فعاليات المجتمع المدني بالقيام باحتجاجات عارمة بعد عيد الفطر لتصحيح الوضع النشاز، لاسيما وضع الممرض المتقاعد، شرارة الاستفزاز لدرجة أن الساكنة أطلقت إسمه على قسم المستعجلات .
وقد عقدت فعاليات المجتمع المدني مع السيد المندوب اجتماعات مارطونية لتصحيح هذا الوضع بمقر العمالة وكذا مقر الباشوية، لكن دار لقمان لازالت على حالها وربما أزيلت نوافذها.
عن فعاليات المجتمع المدني
وتتساءل الساكنة عن السر في تشبث المندوب بهذا الممرض الذي يتوفر على صلاحيات تتجاوز وضعه القانوني. وقد سبق للسيد المندوب أن وعد فعاليات المجتمع المدني بالتخلي عنه مرارا أمام السيد الكاتب العام لعمالة مدينة سيدي سليمان وكذا أمام السيد باشا المدينة رفقة قائدي المقاطعتين في آخر اجتماع.
وتعيش دار الولادة حاليا احتقانا خطيرا ناتج عن سلوكات المندوب الرامية إلى تنقيل المولدات من سيدي يحيى الغرب إلى سيدي سليمان، الشيء الذي جعل النقابات تتحرك ضده بإصدار بيان مندد بهذه الإجراءات التعسفية.
كما أن المدينة حاليا لاتتوفر على سيارة الإسعاف التابعة لوزارة الصحة، ويبقى المرضى أو ضحايا حوادث السير عرضة لانتظار سيارات قد تأتي أو لاتأتي من الجماعات القروية المجاورة، بتدخلات من المجتمع المدني.
وتلوح فعاليات المجتمع المدني بالقيام باحتجاجات عارمة بعد عيد الفطر لتصحيح الوضع النشاز، لاسيما وضع الممرض المتقاعد، شرارة الاستفزاز لدرجة أن الساكنة أطلقت إسمه على قسم المستعجلات .
وقد عقدت فعاليات المجتمع المدني مع السيد المندوب اجتماعات مارطونية لتصحيح هذا الوضع بمقر العمالة وكذا مقر الباشوية، لكن دار لقمان لازالت على حالها وربما أزيلت نوافذها.