سيدي يحيى بريس يوليوز 2015
حوادث السير في تزايد خلال الأيام الأخيرة في هذا الشهر العظيم شهر رمضان، وخاصة الدراجات النارية التي أصبحت تشكل كابوسا لساكنة مدينة سيدي يحيى الغرب يهدد حياة الصغار والكبار ناهيك عن الفوضى والضجيج الذي تحدثه هذه الدراجات والتي تقلق راحة الساكنة٠
فبالرغم من النداءات والشكايات المتكررة في هذا الشأن الموجهة لرجال الأمن للحد من الخطورة التي تشكلها على حياة المواطنين لكن لاحياة لمن تنادي٠
ونتيجة هذا الإهمال والإستمرار في هذه الفوضى فقد لقي شاب الأسبوع الماضي حتفه بعدأن دهسته دراجة نارية نتيجة التهور في السياقة. واليوم أي الأربعاء فاتح يوليوز 2015 أصيب شاب ذو الرابعة عشر عاما بعد أن صدمته دراجة نارية بالقرب من الحديقة العمومية لحي الفتح، حيث ظل طريح الأرض لما يزيد عن ساعة رغم الإتصالات التي تم ربطها مع رجال الأمن وكذا رجال الوقاية المدنية من طرف المواطنين اللذين تجمهروا حول الطفل المصاب. ليتم بعد ذلك نقل المصاب إلى المستشفى الجهوي بالقنيطرة على مثن سيارة الإسعاف التابعة للمجلس البلدي٠
ومن هدا المنبر تناشد ساكنة المدينة السلطات الأمنية أن تعجل بتشديد المراقبة على أصحاب الدراجات النارية التي أصبحت في تزايد مستمر، حتى تشعر العائلات بالطمأنينة خاصة بعد آذان المغرب عندما تقصد الحدائق العمومية للترويح عن النفس ولفسح المجال للأطفال الصغار كي ينعموا بالراحة في اللعب بعيدين عن هاجس الدراجات النارية التي تؤرقهم٠
للإشارة فسيارة الإسعاف الخاصة بالوقاية المدنية أصيبت بعطب منذ مدة ولم يتم إصلاحها بعد٠
فبالرغم من النداءات والشكايات المتكررة في هذا الشأن الموجهة لرجال الأمن للحد من الخطورة التي تشكلها على حياة المواطنين لكن لاحياة لمن تنادي٠
ونتيجة هذا الإهمال والإستمرار في هذه الفوضى فقد لقي شاب الأسبوع الماضي حتفه بعدأن دهسته دراجة نارية نتيجة التهور في السياقة. واليوم أي الأربعاء فاتح يوليوز 2015 أصيب شاب ذو الرابعة عشر عاما بعد أن صدمته دراجة نارية بالقرب من الحديقة العمومية لحي الفتح، حيث ظل طريح الأرض لما يزيد عن ساعة رغم الإتصالات التي تم ربطها مع رجال الأمن وكذا رجال الوقاية المدنية من طرف المواطنين اللذين تجمهروا حول الطفل المصاب. ليتم بعد ذلك نقل المصاب إلى المستشفى الجهوي بالقنيطرة على مثن سيارة الإسعاف التابعة للمجلس البلدي٠
ومن هدا المنبر تناشد ساكنة المدينة السلطات الأمنية أن تعجل بتشديد المراقبة على أصحاب الدراجات النارية التي أصبحت في تزايد مستمر، حتى تشعر العائلات بالطمأنينة خاصة بعد آذان المغرب عندما تقصد الحدائق العمومية للترويح عن النفس ولفسح المجال للأطفال الصغار كي ينعموا بالراحة في اللعب بعيدين عن هاجس الدراجات النارية التي تؤرقهم٠
للإشارة فسيارة الإسعاف الخاصة بالوقاية المدنية أصيبت بعطب منذ مدة ولم يتم إصلاحها بعد٠