سيدي يحيى بريس شتنبر 2015
بمناسبة إستحقاقات 4 شتنبر 2015 الخاصة بالإنتخابات الجماعية والجهوية، قامت الأحزاب السياسية على مستوى الدائرة الإنتخابية سيدي يحيى الغرب التي تنافست فيها 14 لائحة، بحملات انتخابية متباينة اتسمت بالعموميات والعناوين الكبرى التي أصبح السياسي المغربي يستعملها كجنيريك فضفاض في محاولة لإقناع الناخب الذي أصبح يتمتع بذكاء سياسي بفعل التطورات التي طرأت على المشهد العام ببلادنا، وهي الإنتخابات الأولى منذ إقرار دستور 2011 ٠
إحتدم الصراع فى دائرة سيدي يحيى الغرب على كرسى الرئاسة الملعون، حيث نظمت بعض الأحزاب السياسية في إطار الحملة الانتخابية تجمعات خطابية كادت أن تخرج عن السيطرة بسبب تشويش بعض البلطجية من ذوي السوابق الذين يسعون إلى إفشال التجمعات، كما حدث خلال التجمع الخطابي الذي نظمه حزب العدالة والتنمية يوم الأبعاء 2 شتنبر 2015 والذي أطره وزير التجهيز والنقل واللوجستيك وعضو المكتب السياسي للحزب عزيز الرباح بالقرب من مسجد القدس بحي الوحدة 2، وذلك عندما حاول أحد الأفراد إبتزاز السيد الوزير، فكادت الأحداث أن تتطور إلى مالاتحمد عقباه لولا تدخل بعض الأشخاص، وهو ما حذا بثوقيف المنظمين لهذا التجمع٠
الرباح هاجم الأحزاب المنافسة الأخرى كالإتحاد الإشتراكي، الإتحاد الدستوري الأصالة والمعاصرة والحركة الديموقراطية الإجتماعية ووصفها بالأحزاب الفاشلة في تدبير الشأن المحلي٠
بدوره نظم الإتحاد الدستوري لقاءات تواصلية بكل من : -دوار الشانطي "القاعة " -اشنانفة الأبيض -الرحاونة وهي الدوائر التي راهن عليها وكيل اللائحة علي المليح لحصد أغلبية الأصوات مساندا من طرف نواب هذه الجماعات، وفي إحدى خطاباته طالب ب5000 صوت لإكتساح الأغلبية المطلقة وزاد قائلا أنه كان يمني النفس أن تكون المرحومة أمه التي كان يناديها ب "ميلودة" حاضرة في كل لقاءاته لتجلب له أكبر عدد من الأصوات. وقد عرف لقاء حزب الحصان لليوم الأخير من الحملة ظهور مجموعة من الشباب ممتطين دراجات نارية مسخرين من جهات حزبية منافسة حسب شهود عيان، للتشويش على هذا التجمع من أجل نسفه٠
وكيل لائحة حزب الشورى والإستقلال ميلود الحلوى عقد لقاءا بساحة دار الثقافة أطره عضو من قيادة الحزب وتابعته جماهير محتشمة أثار إنتباهها الجمل الذي تم وضعه أمام المنصة قص التعرف أكثر على رمز الحزب ،وهو اللقاء الذي أكد فيه الحلوي ميلود أن تقدم لهذه الإنتخابات لسد الطريق ومحاربة المفسدين الذين عبثوا فسادا بهذه الجماعة، وهو العارف بخبايا ودهاليز المجلس لأنه كان مستشارا بالمجلس المنتهية ولايته٠
ماعدا هذه اللقاءات فجل الأحزاب الأخرى إكتفت بالتواصل الإنفرادي مع المواطنين سواء بالبيوت أو المقاهي٠
جميع الأحزاب السياسية المرشحة بالدائرة الإنتخابية سيدي يحيى الغرب أبدت تحفظها وعدم الإنفتاح على وسائل الإعلام المحلي المكتوب والإلكتروني، وذلك رغم الإتصال بوكلاء اللوائح قصد محاورتهم، والتعرف على مدى استيعابهم للخطاب الملكي ل20 غشت 2015، ولدستور 2011، ومطالبتهم بالتعريف ببرنامجهم لتنمية مدينتهم٠
إحتدم الصراع فى دائرة سيدي يحيى الغرب على كرسى الرئاسة الملعون، حيث نظمت بعض الأحزاب السياسية في إطار الحملة الانتخابية تجمعات خطابية كادت أن تخرج عن السيطرة بسبب تشويش بعض البلطجية من ذوي السوابق الذين يسعون إلى إفشال التجمعات، كما حدث خلال التجمع الخطابي الذي نظمه حزب العدالة والتنمية يوم الأبعاء 2 شتنبر 2015 والذي أطره وزير التجهيز والنقل واللوجستيك وعضو المكتب السياسي للحزب عزيز الرباح بالقرب من مسجد القدس بحي الوحدة 2، وذلك عندما حاول أحد الأفراد إبتزاز السيد الوزير، فكادت الأحداث أن تتطور إلى مالاتحمد عقباه لولا تدخل بعض الأشخاص، وهو ما حذا بثوقيف المنظمين لهذا التجمع٠
الرباح هاجم الأحزاب المنافسة الأخرى كالإتحاد الإشتراكي، الإتحاد الدستوري الأصالة والمعاصرة والحركة الديموقراطية الإجتماعية ووصفها بالأحزاب الفاشلة في تدبير الشأن المحلي٠
بدوره نظم الإتحاد الدستوري لقاءات تواصلية بكل من : -دوار الشانطي "القاعة " -اشنانفة الأبيض -الرحاونة وهي الدوائر التي راهن عليها وكيل اللائحة علي المليح لحصد أغلبية الأصوات مساندا من طرف نواب هذه الجماعات، وفي إحدى خطاباته طالب ب5000 صوت لإكتساح الأغلبية المطلقة وزاد قائلا أنه كان يمني النفس أن تكون المرحومة أمه التي كان يناديها ب "ميلودة" حاضرة في كل لقاءاته لتجلب له أكبر عدد من الأصوات. وقد عرف لقاء حزب الحصان لليوم الأخير من الحملة ظهور مجموعة من الشباب ممتطين دراجات نارية مسخرين من جهات حزبية منافسة حسب شهود عيان، للتشويش على هذا التجمع من أجل نسفه٠
وكيل لائحة حزب الشورى والإستقلال ميلود الحلوى عقد لقاءا بساحة دار الثقافة أطره عضو من قيادة الحزب وتابعته جماهير محتشمة أثار إنتباهها الجمل الذي تم وضعه أمام المنصة قص التعرف أكثر على رمز الحزب ،وهو اللقاء الذي أكد فيه الحلوي ميلود أن تقدم لهذه الإنتخابات لسد الطريق ومحاربة المفسدين الذين عبثوا فسادا بهذه الجماعة، وهو العارف بخبايا ودهاليز المجلس لأنه كان مستشارا بالمجلس المنتهية ولايته٠
ماعدا هذه اللقاءات فجل الأحزاب الأخرى إكتفت بالتواصل الإنفرادي مع المواطنين سواء بالبيوت أو المقاهي٠
جميع الأحزاب السياسية المرشحة بالدائرة الإنتخابية سيدي يحيى الغرب أبدت تحفظها وعدم الإنفتاح على وسائل الإعلام المحلي المكتوب والإلكتروني، وذلك رغم الإتصال بوكلاء اللوائح قصد محاورتهم، والتعرف على مدى استيعابهم للخطاب الملكي ل20 غشت 2015، ولدستور 2011، ومطالبتهم بالتعريف ببرنامجهم لتنمية مدينتهم٠