سيدي يحيى بريس شتنبر 2015
تعرف الثانوية التأهيلية بن زيدون وهي الوحيدة بمدينة سيدي يحيى الغرب إكتظاظا مهولا مع قلة الحجرات الدراسية إلى حد تحويل المكتبة والمسجد إلى قاعات دراسية في السنة المنصرمة.
وأمام هدا الوضع الكارثي الدي يعاني منه تلاميذ وتلميذات المؤسسة وما له من تداعيات سلبية على التحصيل الدراسي رفعت هيآت المجتمع المدني مراسلات احتجاجية ومطلبية إلى كل من النيابة والأكاديمية الجهوية والوزارة الوصية تطالب فيها بضرورة إنشاء ثانوية جديدة أو إحداث ملحقة للتخفيف من حدة الوضع اللاتربوي الدي لا يرقى حتى إلى الحد الأدنى من الحق في التعليم
وأمام هدا الوضع الكارثي الدي يعاني منه تلاميذ وتلميذات المؤسسة وما له من تداعيات سلبية على التحصيل الدراسي رفعت هيآت المجتمع المدني مراسلات احتجاجية ومطلبية إلى كل من النيابة والأكاديمية الجهوية والوزارة الوصية تطالب فيها بضرورة إنشاء ثانوية جديدة أو إحداث ملحقة للتخفيف من حدة الوضع اللاتربوي الدي لا يرقى حتى إلى الحد الأدنى من الحق في التعليم