سيدي يحيى بريس شتنبر 2015
تعيش مدينة سيدي يحيى الغرب قلقا حقيقيا من جراء تدهور الأمن وتفشي بعض الظواهر السلبية كما أعرب عن دالك فئة عريضة من المواطنين القاطنين بأحياء كثيرة بالمدينة، حيث عبروا عن استنكارهم وامتعاظهم لما آلت إليه الوضعية الأمنية من ترد غير مسبوق بعد سلسلة الحوادث التي تم تسجيلها مؤخرا بهذه المناطق منها : سرقة مؤسسة تعليمية "بئر أنزران"، سقوط ضحية شاب، إصابة شاب بطنعة خطيرة 6 رثق ليلة عيد الأضحى، بيع المخدرات والخمور المصنعة بشكل تقليدي ومظاهر السكر العلني وما يرافقه من اعتراض للمارة٠
فجميع المواطنين بهذه المدينة يدقون ناقوس الخطرخصوصا أن الوضع الأمني بالمنطقة أصبح يأخد منحى خطيرا يهدد الإستقرار والعيش الكريم ويمس بالأخلاق٠
ونتيجة لهذا الوضع المتردي أصبح المواطن اليحياوي يعيش كل يوم على حادث مأساوي كسقوط ضحية أوعملية سرقة أو الإعتداء على المواطنين في الساعات الأولى من الصباح خاصة في صفوف الفتيات اللواتي يعملن بالمنطقة الحرة أولاد بورحمة، الأمر الذي يستدعي من أولياء أمورهن إصطحابهن إلى بر الأمان٠
فالحملات التمشيطية التي تعتمدها المفوضية تبقى فعاليتها جد ضعيفة وذلك للحيز الزمني التي تستغرقه الحملة ليلا لأسباب تبقى غامضة كما أنها لاتشمل جميع النقط السوداء بالمدينة وأعني بذلك الأماكن التي يتردد عليها المدمنون على الخمور والمخدرات بشتى أنواعها. وفي هذا الصدد لابد من الإشارة إلى عودة التجارة المنظمة لبائعي الخمور٠
لكن هذا لن يستثني من القول بأن هناك عمل مشكور ومضني يقوم به بعض رجالات الأمن نالوا ثقة مسؤوليهم في القيام بالمهام التي أنيطت بهم٠
وتبقى الوسائل اللوجستيكية وقلة الموارد البشرية من أهم مظاهر الضعف لمفوضية الشرطة بالمدينة، الأمر الدي سبق لفعاليات المجتمع المدني أن نبهت إليه باستمرار من خلال عقد مجموعة من اللقاءات مع مسؤولين أمنيين بمدينة سيديى يحيى الغرب، وأخرى بعمالة سيدي سليمان، وكان آخرها اللقاء الذي جمع هذه الفعاليات بنائب والي الأمن بمقر ولاية الأمن بالقنيطرة يوم الخميس 04 يونيو2015 حول تردي الوضع الأمني بالمدينة، وكان من نتائج هذا اللقاء هي الوعود التي أعطيت من أجل تعزيز العنصر البشري وتوفيرالأدوات اللوجيستيكية من سيارات تكون كافية لتغطية المجال الحضري، لكن لا شيء من كل هذا تحقق، وبقيت هده الوعود مجرد كلام فقط٠
وفي ظل هذا الوضع تطالب ساكنة مدينة سيدي يحيى الغرب وتلتمس من المسؤولين وعلى رأسهم المدير العام للأمن الوطني بتعزيز العنصر البشري وتوفير الأدوات اللوجيستيكية، وذلك لاحتواء الوضع والحد من كل الظواهر التي تساهم في خلخلة الأمن بالمنطقة٠
فجميع المواطنين بهذه المدينة يدقون ناقوس الخطرخصوصا أن الوضع الأمني بالمنطقة أصبح يأخد منحى خطيرا يهدد الإستقرار والعيش الكريم ويمس بالأخلاق٠
ونتيجة لهذا الوضع المتردي أصبح المواطن اليحياوي يعيش كل يوم على حادث مأساوي كسقوط ضحية أوعملية سرقة أو الإعتداء على المواطنين في الساعات الأولى من الصباح خاصة في صفوف الفتيات اللواتي يعملن بالمنطقة الحرة أولاد بورحمة، الأمر الذي يستدعي من أولياء أمورهن إصطحابهن إلى بر الأمان٠
فالحملات التمشيطية التي تعتمدها المفوضية تبقى فعاليتها جد ضعيفة وذلك للحيز الزمني التي تستغرقه الحملة ليلا لأسباب تبقى غامضة كما أنها لاتشمل جميع النقط السوداء بالمدينة وأعني بذلك الأماكن التي يتردد عليها المدمنون على الخمور والمخدرات بشتى أنواعها. وفي هذا الصدد لابد من الإشارة إلى عودة التجارة المنظمة لبائعي الخمور٠
لكن هذا لن يستثني من القول بأن هناك عمل مشكور ومضني يقوم به بعض رجالات الأمن نالوا ثقة مسؤوليهم في القيام بالمهام التي أنيطت بهم٠
وتبقى الوسائل اللوجستيكية وقلة الموارد البشرية من أهم مظاهر الضعف لمفوضية الشرطة بالمدينة، الأمر الدي سبق لفعاليات المجتمع المدني أن نبهت إليه باستمرار من خلال عقد مجموعة من اللقاءات مع مسؤولين أمنيين بمدينة سيديى يحيى الغرب، وأخرى بعمالة سيدي سليمان، وكان آخرها اللقاء الذي جمع هذه الفعاليات بنائب والي الأمن بمقر ولاية الأمن بالقنيطرة يوم الخميس 04 يونيو2015 حول تردي الوضع الأمني بالمدينة، وكان من نتائج هذا اللقاء هي الوعود التي أعطيت من أجل تعزيز العنصر البشري وتوفيرالأدوات اللوجيستيكية من سيارات تكون كافية لتغطية المجال الحضري، لكن لا شيء من كل هذا تحقق، وبقيت هده الوعود مجرد كلام فقط٠
وفي ظل هذا الوضع تطالب ساكنة مدينة سيدي يحيى الغرب وتلتمس من المسؤولين وعلى رأسهم المدير العام للأمن الوطني بتعزيز العنصر البشري وتوفير الأدوات اللوجيستيكية، وذلك لاحتواء الوضع والحد من كل الظواهر التي تساهم في خلخلة الأمن بالمنطقة٠